×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

البطل نبيل موفعه

الثلاثاء, 27 فبراير, 2018 - 11:27 مساءً

الثائر المقاوم العقيد نبيل عبدالله حاتم موفعه، شهيداً في جبهات استعادة الجمهورية من أحفاد الإمامة ودعاة الرجعية السلالية .
 
العقيد نبيل موفعه القائد الثاني للكتيبة الأولى باللواء الثالث عروبة يسقط شهيداً خلال أقل من عام في جبهات الجوف حيث يرابط اللواء، إذ أن العقيد قائد أحمد العياشي كان قد سبقه في معركة أخرى بجبهة حام، خاض هناك البطلان أعنف معارك مع ذيول التمرد الحوثي، نجا أركان حرب الكتيبة حينها نبيل موفعه، بينما غادر قائدها إلى جوار ربه بعد بطولات عُمدت في صحراء الجوف بدمائه الطاهرة .
 
في تلك المعركة الشرسة كان البطل نبيل موفعه يتحدى رصاصات العصابات بمواقف أشبه إلى الخيال أو مشاهد هوليودية، حيث أنقذ عدداً من أفراده المهاجمين لمواقع المليشيات بعد عملية إلتفاف حولهم من عناصر المليشيات، وكان يجتاز بالعربة إلى عمق المواقع لانتشال الجثث والجرحى والمحاصرين وسط كثافة من الرصاص والأعيرة المتوسطة دون أن تحرك فيه ساكناً .
 
تسلم قيادة الكتيبة لمواصلة معركة التحرير، وكان خير قائد لخير شهيد، تعرفه صحاري الجوف كم عرفت رفيقه الشهيد من قبل، تحفظ الجبال والتباب بطولاته واستبسالته مع رفقاء دربه النبلاء في معارك عدة ضد براثن الإنقلاب الحوثي، أصيب ثلاث مرات كادت الأخيرة قبل شهور أن تلحقه بركب شهداء الجمهورية ليكتب الله له عمراً جديداً ورصيدا من النضال بعد أن أستأصلت إحدى كليتيه جراء الإصابة في البطن .
 
التقيته في مدينة الحزم بعد تعافيه من الإصابة مباشرة وبادرته مازحا بالتحذير من المغامرات العنيفة التي لا يُعرف عواقبها فرد عليا "هاه وإيش نزلنا نعمل هنا " ذهلتني صلابة موقفه وعزيمة إصراره في التضحية والسخاء، وهو الذي لم يجف جرحه بعد، وتذكرت صديقي إبراهيم العماد وهو من أفراده وقائد موقع في جبهة حام، أصيب في أحد المعارك بسبع طلقات أقعدته عن الحركة ولا يزال بكامل قواه القتالية وقناعته الثورية في مجابهة عصابات الإرهاب الحوثية.
 
عرفت العقيد نبيل موفعه في ساحة التغيير بصنعاء، كان مع والده الثائر عبدالله حاتم في الخيمة 20، من مخيمات تكتل وصاب في الساحة، أتذكر ذلك جيداً، كان أحد جنود الفرقة الأولى مدرع المكلفين بحماية الساحة تحت إمرة القائد عبدالرب الشدادي حينها، ومنه تعلم دروس الشجاعة والإقدام والبذل والتضحية في سبيل الله والدين والوطن، وعندما انتقل الشدادي إلى مأرب وأسس النواة الأولى للجيش الوطني، كان نبيل موفعه أحد الضابط الملتحقين بقائدهم الشجاع وأسندت إليه مهمة قائد سرية عربات في صقر واحد .
 
ينتمي القائدان العياشي وموفعه لمنطقة وصاب الأبية التي تجود بدماء شبابها كغيرها من مناطق اليمن لاستعادة حق العيش بكرامة وحرية في ظلال الجمهورية، التي أرادت عصابات الحوثي الفاشية طمسها بالنهج الإمامي الكهنوتي .
 
وجعٌ كبير يؤلمنا كثيراً برحيلك أيها القائد النبيل والشهم المجيد، وبحجم وجعنا يشتد الأبطال في السير على دربك النبيل، ونتفاخر بك في منتديات الثوار والجمهوريين.
 
الرحمة والمغفرة تغشاك أيها المقاتل السُميخ
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1