×
آخر الأخبار
اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد من صروحٍ للمجد إلى مقابر للأجيال.. مقتل طالب في دورة عسكرية للحوثيين في إحدى مدارس إب ضبط قيادي حوثي بطريقة درامية في الوديعة.. قائد كتيبة حماية المنفذ يروي كيف تعرّف الجندي على سجّانه بسبب انتهاكات الحوثيين.. برنامج الأغذية العالمي يوقف عملياته ويُنهي عقود مئات الموظفين اعتداء على ناشط داخل الغرفة التجارية بصنعاء عقب تحذير من اختراق بيانات الموظفين "الصحفيين اليمنيين" تدين استمرار اعتقال نائب رئيس فرعها بالحديدة و5 صحفيين منذ 9 أشهر المركز الأمريكي للعدالة يعرب عن قلقه من تأخير تنفيذ اتفاق مسقط لتبادل الأسرى مجلس الأمن يقر تمديد بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لشهرين تمهيداً لإنهاء ولايتها

البطل نبيل موفعه

الثلاثاء, 27 فبراير, 2018 - 11:27 مساءً

الثائر المقاوم العقيد نبيل عبدالله حاتم موفعه، شهيداً في جبهات استعادة الجمهورية من أحفاد الإمامة ودعاة الرجعية السلالية .
 
العقيد نبيل موفعه القائد الثاني للكتيبة الأولى باللواء الثالث عروبة يسقط شهيداً خلال أقل من عام في جبهات الجوف حيث يرابط اللواء، إذ أن العقيد قائد أحمد العياشي كان قد سبقه في معركة أخرى بجبهة حام، خاض هناك البطلان أعنف معارك مع ذيول التمرد الحوثي، نجا أركان حرب الكتيبة حينها نبيل موفعه، بينما غادر قائدها إلى جوار ربه بعد بطولات عُمدت في صحراء الجوف بدمائه الطاهرة .
 
في تلك المعركة الشرسة كان البطل نبيل موفعه يتحدى رصاصات العصابات بمواقف أشبه إلى الخيال أو مشاهد هوليودية، حيث أنقذ عدداً من أفراده المهاجمين لمواقع المليشيات بعد عملية إلتفاف حولهم من عناصر المليشيات، وكان يجتاز بالعربة إلى عمق المواقع لانتشال الجثث والجرحى والمحاصرين وسط كثافة من الرصاص والأعيرة المتوسطة دون أن تحرك فيه ساكناً .
 
تسلم قيادة الكتيبة لمواصلة معركة التحرير، وكان خير قائد لخير شهيد، تعرفه صحاري الجوف كم عرفت رفيقه الشهيد من قبل، تحفظ الجبال والتباب بطولاته واستبسالته مع رفقاء دربه النبلاء في معارك عدة ضد براثن الإنقلاب الحوثي، أصيب ثلاث مرات كادت الأخيرة قبل شهور أن تلحقه بركب شهداء الجمهورية ليكتب الله له عمراً جديداً ورصيدا من النضال بعد أن أستأصلت إحدى كليتيه جراء الإصابة في البطن .
 
التقيته في مدينة الحزم بعد تعافيه من الإصابة مباشرة وبادرته مازحا بالتحذير من المغامرات العنيفة التي لا يُعرف عواقبها فرد عليا "هاه وإيش نزلنا نعمل هنا " ذهلتني صلابة موقفه وعزيمة إصراره في التضحية والسخاء، وهو الذي لم يجف جرحه بعد، وتذكرت صديقي إبراهيم العماد وهو من أفراده وقائد موقع في جبهة حام، أصيب في أحد المعارك بسبع طلقات أقعدته عن الحركة ولا يزال بكامل قواه القتالية وقناعته الثورية في مجابهة عصابات الإرهاب الحوثية.
 
عرفت العقيد نبيل موفعه في ساحة التغيير بصنعاء، كان مع والده الثائر عبدالله حاتم في الخيمة 20، من مخيمات تكتل وصاب في الساحة، أتذكر ذلك جيداً، كان أحد جنود الفرقة الأولى مدرع المكلفين بحماية الساحة تحت إمرة القائد عبدالرب الشدادي حينها، ومنه تعلم دروس الشجاعة والإقدام والبذل والتضحية في سبيل الله والدين والوطن، وعندما انتقل الشدادي إلى مأرب وأسس النواة الأولى للجيش الوطني، كان نبيل موفعه أحد الضابط الملتحقين بقائدهم الشجاع وأسندت إليه مهمة قائد سرية عربات في صقر واحد .
 
ينتمي القائدان العياشي وموفعه لمنطقة وصاب الأبية التي تجود بدماء شبابها كغيرها من مناطق اليمن لاستعادة حق العيش بكرامة وحرية في ظلال الجمهورية، التي أرادت عصابات الحوثي الفاشية طمسها بالنهج الإمامي الكهنوتي .
 
وجعٌ كبير يؤلمنا كثيراً برحيلك أيها القائد النبيل والشهم المجيد، وبحجم وجعنا يشتد الأبطال في السير على دربك النبيل، ونتفاخر بك في منتديات الثوار والجمهوريين.
 
الرحمة والمغفرة تغشاك أيها المقاتل السُميخ
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1