×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز

الحوثي وجريمة الغاز المنزلي

الإثنين, 05 مارس, 2018 - 11:40 مساءً


‏كلما حاولنا - كمسؤولين عن المحافظات الواقعة تحت التمرد- أن نجعل معيشة الناس بردا وسلاما إختلق الحوثي كل وسيلة لبقآء عيشتهم جحيما وعذابا :
 
‏فبعد بقائي لشهر ونصف في مأرب ومعي بقية المحافظين أو من ناب عنهم - واتفاقنا مع النفط -عبر شركة الغاز - على آلية ناجعة لموضوع الغاز: نجد الحوثي يمعن في مفاقمة الأزمة ، ويتلذذ بغذابات خلق الله في المناطق الجاري تحريرها من عبوديته :
 
فبعد أن أدركنا حقيقة المشكلة، وآلينا على أنفسنا أن لا نغادر مأرب إلا وقد اتفقنا على وضع الآلية الضامنة التي تمكن المواطن في تلك المناطق من التمتع بذات النعمة التي يتمتع بها أمثالهم في المناطق المحررة، والحصول على اسطوانة الغاز بسعر يتراوح بين 1500-2000ريال: شكلنا غرفة عمليات مشتركة بين السلطات المحلية، وشركة الغاز، وما إن نفذت العملية، وبدأت الغرفة تُمارس أعمالها حتى وجدنا الحوثي ومجرميه يصرون على أن تبقى جريمتهم ذات طبعة مستمرة ومركبة، فأحكموا هندسة السوق السوداء، وزادوا في الرسوم والضرائب غير القانونية، فأوصلوا سعر الاسطوانة إلى أكثر من 7000 ريال.
 
أللهم إنك تعلم أن ظلم عبدالملك الحوثي وكبار مجرميه قد جاوز كل حد ، فعجل بنهايته وقرب زواله، وكن مؤازرا ونصيرا لجند الحق

*الدكتور صالح سميع، محافظ محافظة المحويت.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1