×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

الصحافي القادري.. عاش شاهدا ومات شهيدا

الجمعة, 13 أبريل, 2018 - 10:03 مساءً

يا له من رحيل مرير، رحيل أكبر من كلمات الوداع ومن الرثاء ومن القصائد الجنائزية و موسيقى التأبين .

نم بسلام أيها البطل فأنت لم تكن صحفيا وحسب، لقد كنت مأرب كلها واليمن، كنت سبيئا يحمل حضارة خمسة ألف سنة في قلبه، يحمل على وجهه ملامح ملوك سبأ التي حفظتها لنا النقوش و تماثيل الذهب المرصعة بالعقيق اليماني و المجد الأثيل .

كنت الصحفي الأكثر شجاعة على الإطلاق، وكنا نبحث عنك كلما تضاربت الأخبار لأنك وحدك من تغامر بروحك لنقل الحقيقة و الحق.

خسارتنا اليوم مهولة، لأنك يا صاحبي لست مجرد كاميرا حديثة، ولا تقرير صحفي على قناة بلقيس، ولا ملهما للزملاء والرفاق في مركز سبأ الإعلامي، لأنك نحن و قضيتنا، لأنك كلمة صادقة، وموقف نبيل، و مضياف أصيل، و وطني مخلص .

لمن ننعيك اليوم يا عبدالله القادري و نحن جميعا مفجوعون بك و مسكورون عليك.

من سيشفق علينا مثلك و يبحث لنا عن سكن لكي نوفر لأهلنا ما تأخذه الفنادق منا كما تقول لنا دائما، لم نقل لك يا عبدالله أنني وخليل الطويل الذي ذهب معك و عاد وحيدا مازلنا في الفندق، لقد خذلناك ولم نذهب للشقة التي وفرتها لنا وبقيت تسألنا كل يوم هل ذهبنا إليها أو لا.. نحن اليوم أيتامك يا قادري، أيتام غير بررة و لا أوفياء.

من سيعاتبني يا صاحبي كلما كتبت عن أخطاء مأرب بشطط و انفعال، من سيجف ريقه و هو يقنعني أن خطيئة مأربي ما لا تعني أن كل مأرب خاطئة.

قل لي أيها البدوي الأنيق، هل ستأخذني إلى الإذاعة مرة ثانية؟ 

هذه المرة لن أماطلك و لن أتهرب منك و لن أغلق تلفوني قبل موعد البرنامج كما كنت أفعل،سأنتظر مكالمتك ورسائلك على الواتسأب و الماسنجر وحين أستلمها سوف أسلم عليك و أشكرك بدل الرد بالضحك والقلوب.

لقد قتلونا معك وبك ، وقتلوا فيك نبالة مأرب ونخوتها، كرمها و كرامتها، بداوتها ومدنيتها، حاضرها و حضارتها.

في وداعة الله يا عبدالله..

لروحك المجد و الخلود ، والشفاء لرفيقك وصديقنا ذياب الشاطر الذي يقف على بعد شهقة من الموت.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1