×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الصحافي القادري.. عاش شاهدا ومات شهيدا

الجمعة, 13 أبريل, 2018 - 10:03 مساءً

يا له من رحيل مرير، رحيل أكبر من كلمات الوداع ومن الرثاء ومن القصائد الجنائزية و موسيقى التأبين .

نم بسلام أيها البطل فأنت لم تكن صحفيا وحسب، لقد كنت مأرب كلها واليمن، كنت سبيئا يحمل حضارة خمسة ألف سنة في قلبه، يحمل على وجهه ملامح ملوك سبأ التي حفظتها لنا النقوش و تماثيل الذهب المرصعة بالعقيق اليماني و المجد الأثيل .

كنت الصحفي الأكثر شجاعة على الإطلاق، وكنا نبحث عنك كلما تضاربت الأخبار لأنك وحدك من تغامر بروحك لنقل الحقيقة و الحق.

خسارتنا اليوم مهولة، لأنك يا صاحبي لست مجرد كاميرا حديثة، ولا تقرير صحفي على قناة بلقيس، ولا ملهما للزملاء والرفاق في مركز سبأ الإعلامي، لأنك نحن و قضيتنا، لأنك كلمة صادقة، وموقف نبيل، و مضياف أصيل، و وطني مخلص .

لمن ننعيك اليوم يا عبدالله القادري و نحن جميعا مفجوعون بك و مسكورون عليك.

من سيشفق علينا مثلك و يبحث لنا عن سكن لكي نوفر لأهلنا ما تأخذه الفنادق منا كما تقول لنا دائما، لم نقل لك يا عبدالله أنني وخليل الطويل الذي ذهب معك و عاد وحيدا مازلنا في الفندق، لقد خذلناك ولم نذهب للشقة التي وفرتها لنا وبقيت تسألنا كل يوم هل ذهبنا إليها أو لا.. نحن اليوم أيتامك يا قادري، أيتام غير بررة و لا أوفياء.

من سيعاتبني يا صاحبي كلما كتبت عن أخطاء مأرب بشطط و انفعال، من سيجف ريقه و هو يقنعني أن خطيئة مأربي ما لا تعني أن كل مأرب خاطئة.

قل لي أيها البدوي الأنيق، هل ستأخذني إلى الإذاعة مرة ثانية؟ 

هذه المرة لن أماطلك و لن أتهرب منك و لن أغلق تلفوني قبل موعد البرنامج كما كنت أفعل،سأنتظر مكالمتك ورسائلك على الواتسأب و الماسنجر وحين أستلمها سوف أسلم عليك و أشكرك بدل الرد بالضحك والقلوب.

لقد قتلونا معك وبك ، وقتلوا فيك نبالة مأرب ونخوتها، كرمها و كرامتها، بداوتها ومدنيتها، حاضرها و حضارتها.

في وداعة الله يا عبدالله..

لروحك المجد و الخلود ، والشفاء لرفيقك وصديقنا ذياب الشاطر الذي يقف على بعد شهقة من الموت.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1