×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الحوثية كجماعة إجرامية بلا حمائم ولا صقور

الجمعة, 27 أبريل, 2018 - 04:14 مساءً

إن مصرع رجل شوهد في اخر مقطع مصور له يتفقد مصانع الغام ومخازنها ليس سوى مجرم يعاني أمراضا نفسية هائلة ويجب حجزه بأسرع وقت لخطورته على المجتمع  وعلى نفسه وأسرته ايضا فضلا عن كونه عبدا مخلصا للهاشميين الاماميين، ذلك هو ما يعنيه مقتل صالح الصماد بالنسبة لنا كشعب يخوض صراعا مستمرا مع الإمامة. وكان اشبه بالعدالة الالهية ان تكون طريقة مقتله لا تختلف كثيرا عن طريقه نهايات ضحايا.
 
 ثم إن جماعة الحوثيين الإمامية هي جماعة إجرامية وإرهابية عنصرية في منشئها وغاياتها ووسائلها قبل تحركها ودمويتها وعنفها. وسلوكها و نهجها البشع الذي يعتمد الإبادة والتفجير والتهجير والخطف والاستعباد ليس إلا انعكاس كامل لطبيعتها وتكوينها وهدفها وهو ما ينطبق تماما على الصريع الصماد. وما زراعتها لقرابة نصف مليون لغم  بشكل عشوائي ومنظم استهدفت بهم قرابة نصف مليون إذا وزعنا لغما لكل فرد يمني ولو اعتمدنا أربعة ضحايا لكل لغم فسيصل عدد ضحاياها بالألغام حتى الآن في المناطق المحررة أكثر من اثنين مليون مواطن. إلا مثال واحد عن  طبيعة مشروعها والقائمين عليه بما فيهم الصماد.
 
انحراف نفسي وأخلاقي ومثالية زائفة أن تنظر إلى قيادي صريع كالصماد على أنه رجل سلام، بينما هو فعليا أحد أهم القيادات الحوثية المساهمة بتشكيل الشباب المؤمن -الذي عرف لاحقا باسم الحوثيين – وشارك في الحروب الستة في صعدة واختاره عبدالملك الحوثي مستشارا للرئيس هادي عقب إسقاط صنعاء (بمثابة مشرف على هادي قبل أن يتمكن هادي من الفرار من صنعاء). وعقب الاتفاق بين مؤتمر صالح والحوثيين عُيِّن الصماد  رئيسا للمجلس السياسي كأعلى سلطة انقلابية توافقية بين الطرفين. وكان فاعلا في حشد القبائل للدفاع عن مشروع الهاشميين السلالي.

 
 
وبالعادة يستخدم توصيف الصقور والحمائم داخل الأحزاب والعمل السياسي وليس لتوصيف جماعات الحرب، فلا أحد يقول عن المجموعات الإرهابية إنها تنقسم إلى صقور وحمائم.
 
 إن الاستراتيجية الإيرانية التي تعتمد على بكائيات و احقاد مواليها ومن ثم تحويلها الى عنف وإجرام بشع لا مثيل له، هي من تعرف حقا مقدار خسارة مجرم ارهابي كالصريع الصماد وشاهدنا حزنهم وألمهم على الرجل الممزق في تصريحات الخارجية ومجلس الأمن القومي وغيرهم.
 
وربما أن الإشارة إلى الصماد كرجل سلام وحمام نابع من موقف سلبي من التحالف لحسابات مختلفة، لكنها في جميع الأحوال لا تعبر إلا عن انتهازية أو غضب لحظي تصب في صالح الحوثيين.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1