×
آخر الأخبار
عدن.. المحكمة الجزائية تعقد جلستها الثانية لمحاكمة قتلة الدكتور "الشاعر" رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز

القشيبي..ملهم القيم

الإثنين, 28 مايو, 2018 - 11:39 مساءً


هناك أشخاص عظماء  يصنعون تحولات في مسيرة الحياة... لكن الأعظم أن يكون هناك أعلام يصنعون تحولًا شعوريًا يفضي إلى تغيير ايجابي في تعامل الناس الرتيب مع القيم… وذلك بهندسة تحديثها في النفوس, وإجلاء الغبار الذي ران على رونقها… لتظهر تلك القيم متشحة بحلة بهية غالبا ما يكون لصانع التحول فيها بريقا يلمع في أفئدة المنضوين تحت عالمها أو المتأملين في أسباب إحيائها.
 
رغم كل ما قيل من مدح في الشهيد القشيبي إلا أن ذلك لم يوفه حقه .
 
فهل أعلنت اللغة عجزها أمام معاليه ؟
 
أم أن كيل المدائح لكل غاد ورائح قد أفقد مصطلحات لغة الضاد قيمتها ؟
 
الشجاعة …الإقدام …الوفاء ..العزة …الإباء ..النخوة ..وغيرها من أقرانها تعد قيما راقية وعظيمة.. لكن استخدامها بحق القشيبي لا يحقق مكنونات النفس ولا يشبع مشاعرها تجاهه .
 
لم أجد ما يعبر عن خضوع مشاعري أمام عظمة صفاته إلا تسميته  بـ ” ملهم للقيم ”
 
هو ملهم للقيم لاقتران ذكر اسمه بها في مخيلة الذاكر أو السامع لصدى حروف اسمه… فما ان يذكر اسم القشيبي على لسان إلا وتتبادر إلى روع السامع معاني الشجاعة والإقدام والوفاء والشمم ونظائرهن من القيم الفضلى .
 
وما إن تذكر تلك القيم إلا ويسبق اسم القشيبي إلى ذهنية السامع… كون اللاشعور قد اتقن المزيج بينهما كنتيجة طبيعية لسمو فارق في سماء مواقف القشيبي التي طالما طاولتها الأعناق وما تزال …
 
ذلكم هو الشهيد الذي شكل بعلو معاليه ميزانا معياريا لصوابية مواقف اليمنيين من عدمها قدر اقترابها أو ابتعادها عن الخطوط التي رسم جمال لوحتها بدمه الزكي القاني في معركته المقدسة قبل أربعة أعوام..
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1