×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

القشيبي..ملهم القيم

الإثنين, 28 مايو, 2018 - 11:39 مساءً


هناك أشخاص عظماء  يصنعون تحولات في مسيرة الحياة... لكن الأعظم أن يكون هناك أعلام يصنعون تحولًا شعوريًا يفضي إلى تغيير ايجابي في تعامل الناس الرتيب مع القيم… وذلك بهندسة تحديثها في النفوس, وإجلاء الغبار الذي ران على رونقها… لتظهر تلك القيم متشحة بحلة بهية غالبا ما يكون لصانع التحول فيها بريقا يلمع في أفئدة المنضوين تحت عالمها أو المتأملين في أسباب إحيائها.
 
رغم كل ما قيل من مدح في الشهيد القشيبي إلا أن ذلك لم يوفه حقه .
 
فهل أعلنت اللغة عجزها أمام معاليه ؟
 
أم أن كيل المدائح لكل غاد ورائح قد أفقد مصطلحات لغة الضاد قيمتها ؟
 
الشجاعة …الإقدام …الوفاء ..العزة …الإباء ..النخوة ..وغيرها من أقرانها تعد قيما راقية وعظيمة.. لكن استخدامها بحق القشيبي لا يحقق مكنونات النفس ولا يشبع مشاعرها تجاهه .
 
لم أجد ما يعبر عن خضوع مشاعري أمام عظمة صفاته إلا تسميته  بـ ” ملهم للقيم ”
 
هو ملهم للقيم لاقتران ذكر اسمه بها في مخيلة الذاكر أو السامع لصدى حروف اسمه… فما ان يذكر اسم القشيبي على لسان إلا وتتبادر إلى روع السامع معاني الشجاعة والإقدام والوفاء والشمم ونظائرهن من القيم الفضلى .
 
وما إن تذكر تلك القيم إلا ويسبق اسم القشيبي إلى ذهنية السامع… كون اللاشعور قد اتقن المزيج بينهما كنتيجة طبيعية لسمو فارق في سماء مواقف القشيبي التي طالما طاولتها الأعناق وما تزال …
 
ذلكم هو الشهيد الذي شكل بعلو معاليه ميزانا معياريا لصوابية مواقف اليمنيين من عدمها قدر اقترابها أو ابتعادها عن الخطوط التي رسم جمال لوحتها بدمه الزكي القاني في معركته المقدسة قبل أربعة أعوام..
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1