×
آخر الأخبار
"العليمي" يؤكد التزام اليمن بالشراكة الوثيقة مع المجتمع الدولي في مجال مكافحة الإرهاب وحماية الممرات المائية ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية
محمود ياسين

كاتب صحفي وروائي يمني

أفكر بصاحبي "محمد قحطان"

الاربعاء, 30 مايو, 2018 - 11:15 مساءً

يفكر الناس بأشياء كثيرة ووجوه متداخلة، يحتاجون لحلول وانتصارات وشيء مطمئن وأفكر بصاحبي "محمد قحطان".
 
مرافعات ذهنية بيني وبين نفسي هي محاكاة لجلسات من البرلمان الفرنسي إبان احتلال الجزائر، تحليلات سياسية تعتمد الدهاء في اقناع الحوثي أنه هذا هو التوقيت الملائم لإطلاق سراح قحطان وبلهجة متماكرة وصادقة في آن، وهي هكذا تفصح عن "إني لك من الناصحين".
 
تداعيات ذهنية حول التخلي عن كل شيء والتمسك بكل شيء، عن الحرب والتحالفات وعن آلاف المعتقلين أطالب بالإفراج عنهم وكأنني فقط أبعد تهمة شخصنة غياب بلد بأسره في غياب صاحبي.
 
كل مغيب يبعث الحزن والوحشة، لكن غياب صاحبك الذي تعرف يديه النحيلتين ونفسه العظيمة وكيف تدمع عيناه وهو يضحك وكيف تغيم ملامحه وهو يبكي الفقراء بصمت، تفكر في متكئه وياقة ثوبه ومكانه الفارغ الآن إلا من أصابع زوجة تعيد ترتيب المخدة لتؤكد لنفسها أنه سيعود.
 
 تلك التفاصيل بينك وبين سياسي بقي يتواصل مع الكثيرين بوصفه سياسيا واحتفظ معك بلكنة وإيماءات الصاحب وكأنه وجد فيك تلك اللحظة الإنسانية خارج التنظيم والسياسة، لذلك أفقد قحطان كلما دافعت عن السياسي، وأفقد معه كلماتي ونفسي، أجدني قليلا وأنا أستبعد مرافعات السياسة ودهائها ونبرة الناشط الحقوقي، لحظة أن تتجمع روحي في حلقي وأحشرج: فلتوا لصاحبي.
 
*من صفحة الكاتب على فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1