×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

فرصة التقاط الأنفاس

الإثنين, 04 يونيو, 2018 - 04:53 مساءً

من يتفاءل بالكلام حول نية جماعة الحوثي تسليم السلاح وخوض مفاوضات والوصول إلى نقاط حوار فهو واهم أن هذه الجماعة الطائفية ستسلم أو تستسلم..

ربما أضعفتهم الضربات الأخيرة وهم بحاجة إلى مسافة التقاط النفس لحشد حشود جديدة؛ وربما يتم الانسحاب من أجزاء من الحديدة؛ مع بعض الحديث الرومانسي عن الرغبة في حقن دماء امتلأت منها أرض الوطن.

إنما في الواقع وعلى الأرض المشاهد أن الحوثيين لن يتركوا هذا البلد في سلام أو يتنازلوا عما اكتسبوه من مواقع ومدن وحاضنة شعبية يتم التركيز عليها بصورة أقوى وأكبر مما يظنه البعض.

من يرى ويتابع أفعالهم وأعمالهم في إب مثلاً، يجد أنها تبدو لهم كحديقة خلفية يزرعون فيها ما يشاؤون ويقلعون ما لا يريدون.

 مدينة كإب تحكمت فيها أسر هاشمية منذ القدم وتملكت فيها الأراضي الشاسعة وبعد انقلابهم استأثرت هذه الأسر بأهم المناصب في إدارة المحافظة في مجال الأمن والصحة والتعليم الذي هو الأخطر والأهم.

من يراقب توطينهم وتمكينهم يثق أن لا أمل يلوح في الأفق لهذه المحافظة بالفكاك من براثنهم.

وإذا كانت تسويات المستقبل تعمل على التنازل عن مناطق لنفوذ خاص بالحوثي فهذا ليس السلام بل هي الحرب التي لا تنتهي.

إنهم باقون ويوطنون لأنفسهم فكراً وعقيدة وما استحداث مركز الحسين التعليمي في إب إلا مثال بسيط للتعبئة الفكرية والضخ الطائفي والعنصري الذي يسير بسلاسة تحت قش المعارك المشتعل ببرود.

الفكر الحوثي ومنذ نشأته في صعدة وهو يسير في خطين متساويين الأول ينخر في بناء الدولة والثاني يفسد في عقلية إنسان هذا البلد.

وفيما الناس في أرجاء الوطن في غفلة متعمدة لا يعلمون ماذا يجري في صعدة من محو الهوية الوطنية واليمنية والدينية، كانت أهداف الجماعة تتحقق على قدم ورأس.

ربما ظهرت أصوات ومنادات متأخرة جدا بدأت تستيقظ للتحذير من الفأس المغروس في رأس الدولة بعد أن أغرقنا نزيف هذا الكيان من فكر سلالي ومعتقد عنصري مزق الوطن لعشرات العقود القادمة من الزمن بعدما صنف الشعب إلى سادة وعبيد منذ عشرات السنين.

نقلا عن "يمن مونيتور"


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1