×
آخر الأخبار
ابنة مختطف في صنعاء تناشد بالإفراج عن والدها بعد عامين من اختطافه من قبل مليشيا الحوثي مليشيات الحوثي تتعمد تأخير نصف الراتب للمعلمين كهرباء مأرب تعلن تعزيز الطاقة المرسلة من المحطة الغازية لتلبية احتياج المحافظة إغراءات مالية ووعود بالجنسية تدفع بشباب إب إلى جبهات أوكرانيا.. تحركات حوثية تثير القلق في السحول أكثر من 1200 ضحية في حوادث مرورية بالمناطق المحررة خلال الربع الأول من العام استلام مبنى مركز صحي بمأرب ضمن جهود تعزيز المصالحة المجتمعية وإعادة الخدمات تصاعد القيود الاجتماعية في صنعاء.. منع البناطيل القصيرة يعيد الجدل حول الحريات رحيل الصوت الإذاعي والغنائي عبدالرحمن الحداد بعد مسيرة حافلة مليشيا الحوثي تدهس طفلا في البيضاء وسط سخط شعبي من تهور أطقمها الأمنية رئيس مجلس القيادة: تأمين الممرات المائية يبدأ بإنهاء احتلال وكلاء إيران لأجزاء من البر اليمني
محمود ياسين

كاتب صحفي وروائي يمني

آسف يا توفيق المنصوري

الاربعاء, 13 يونيو, 2018 - 10:33 مساءً

ترجيتهم لأجلك ولأجل أمك ولأجل كل سجين يفكر بأطفاله وكيف سيعيدون بأحذية مقطعة وهم ساهمين على البوابة ينتظرون أبا لن يعود.
 
لا يستجيبون يا توفيق لا دستور ولا عناوين لمن نراجعهم، لا أمر يا توفيق من أن يكون صديقك في قبضة أشباح لا رابط بينك وبينهم غير الوحشة والتوقعات السيئة.
 
أشباح عصية على الحوار والإحراج وحتى عقلنة الظلم، للأشباح غياهب ومخالب وغيب يمدهم بقداسة الترويع.
 
حتى أنه يبدو من العبثي ابتزازهم بغواية تحسين صورتهم في حال أطلقوا سراح المظلومين ذلك أنهم يستمدون وجودهم وقوتهم من فظاعة الصورة، أتحدث عن حالة لا عن شخص، وهذا توضيح مهم بالنسبة لصحفي يمضي ايامه في الهاوية.
 
ما أخشاه يا توفيق هو ألا تحررك دولة تسوية ولكن أشباح اخرى متعددة الولاء، والأخيرة هذه حقيقة وقناعة، لكنها شأن بقية الحقائق تتحول في ليالي الهجس لشكل من توخي الحذر الشخصي وقد تخلينا عن كل محاذيرنا الوطنية العامة، أكثر الحقائق تنغيصا هي تلك التي لا تعود صالحة لغير السلامة الشخصية، بينما هي في جوهرها تنشد سلامة وطن.
 
كررت مفردة أشباح كثيرا ذلك أن وجودنا أمسى شبحيا هو الآخر، نتجول في الظلال ونختفي بوجودنا الطيفي كأشباح مسالمة.
 
أتعرف مدى ما وصلت إليه من يأس يا توفيق؟ إنه اليأس حد الأمل في انسانيتهم.
 
أعود للصوت الذي كنا نخفف به وجعنا على بلادنا كل مقيل، من اليوتيوب الفتاة ذاتها تغني لموطنها الذي حملته النغمة موطنا لكل الذين بددتهم المنافي وقلوبهم مسكونة بعذابات ومنافي وطن، النشيد الأنين وأنا متكئ إلى جوارك وركبتك الهائلة تتمايل على وقع مناجاة وطنية تمزج الحماسة بالدمع بالرجاء: موطني
موطني
هل أراك؟
هل أراك؟
سالما منعما
وغانما مكرما.
 
 
*من صفحة الكاتب على الفيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1