×
آخر الأخبار
اليمن يجدد رفضه المطلق استخدام أراضيه منصةً لتهديد الملاحة في البحر الأحمر مدير مكتب حقوق الأنسان بالأمانة: مليشيات الحوثي ترتكب انتهاكات جسيمة في سجونها قبل تنفيذ تبادل الأسرى والمختطفين الأمم المتحدة تدعو للإفراج الفوري عن موظفي الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية المختطفين لدى الحوثيين "العليمي": لا سلام مستدام دون نزع سلاح المليشيات "العليمي": السلام في اليمن يبدأ بإنهاء مشروع النظام الإيراني واستعادة مؤسسات الدولة الوطنية "البنك المركزي" يوقف ترخيص "بن دابي" وكيل حوالة في شبوة ويغلق مقرها وزارة حقوق الإنسان تدين وفاة أسير في سجون المليشيا وتطالب بوضع حد لهذه الممارسات صنعاء.. اتساع غضب السكان بعد انتشار الوقود المغشوش صنعاء.. وفاة أسير في سجون الحوثيين بعد أكثر من أربع سنوات ونصف من احتجازه "العرادة" يستقبل السفير الألماني في مأرب

عيد الأمهات المغيب

الخميس, 14 يونيو, 2018 - 11:23 مساءً

كلما دفعت لنا معتقلات عصابة الحوثي جثمان معتقل قد فارق الحياة بعد أن هشموا جسده تعذيباً واضنوا روحه ألماً وضعت الأمهات أيديهن على صدورهن رعبا وقلقاً ورفعنها أكفا تلهج بالدعاء على هؤلاء الفجرة الظالمين..
 
إنه اليأس بأقبح صوره يدك صدورنا ونحن نتلقى جثامين شهداء الاعتقال لندفنها في التراب وندس معها كرامتنا بكل العجز والفجيعة من هول ما يحدث من تعذيب لها خلف قضبان السجون.
 
لا المناشدات تجدي معهم ولا الوقفات تثير خجلهم؛ لأنهم ببساطة ليسوا دولة أو كيان طبيعي بل هم عصابة إجرامية أباحت لنفسها كل محرم دوليا وإنسانيا أو حتى شرعا.
 
أي فجور تعامل به هذه الجماعة سجناء الرأي والكلمة أو سجناء التوجه والانتماء؟!
 
أي ألم ينزل كصاعقة على قلوب أمهات حالت بينهن وبين فلذات الأكباد أسوار وعذاب؟
 
وأي عيد سيأتي على استحياء فوق ركام كل هذه الآلام؟!
 
لا عيد في قلوبهن هؤلاء الأمهات..
 
فلا ابتسامة تشرق من شفاه تشققت في غياهب السجون.
 
لا ثياب يرتبنها لصلاة العيد؛ ولا قبلة على الجبين عند العودة من الصلاة.
 
العيد في قلوبهن مزيد من الدموع والدعاء.
 
فأرواحهن مغيبة خلف قضبان الانقلاب؛ يأتيها العذاب كلما عذبوا أجساد أبنائهن.
 
كل الوقفات التي أذلت قلوبهن على أبواب المعتقلات سترفعها إلى الله سجدة في جوف الليل تحق الحق وإن طال أمد الظلام.
 
يا أمهات الأبرياء في السجون دموعكن تحرق أرواحنا والعجز انشب مخالبه في أفعالنا.
 
يا عيد يا ثقلاً حل بيننا.. لولا الطفولة كنا أدرنا لك الظهور.


 
نقلاً عن يمن مونيتور
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1