×
آخر الأخبار
شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي عدن.. وقفة احتجاجية تندد باغتيال الدكتور عبد الرحمن الشاعر وتطالب بضبط الجناة القائم بأعمال سياسية الإصلاح: لقاء سفير الاتحاد الأوروبي مع قيادات في حزب الإصلاح بتعز يعكس اهتماما حقيقيا بدعم اليمن سفارة تركيا تُدين اغتيال الأكاديمي "الشاعر" وتؤكد دعمها لاستقرار البلاد صنعاء.. استغلال الأطفال وتعريض حياتهم للخطر في أنشطة صيفية ذات طابع تعبوي

عيد الأمهات المغيب

الخميس, 14 يونيو, 2018 - 11:23 مساءً

كلما دفعت لنا معتقلات عصابة الحوثي جثمان معتقل قد فارق الحياة بعد أن هشموا جسده تعذيباً واضنوا روحه ألماً وضعت الأمهات أيديهن على صدورهن رعبا وقلقاً ورفعنها أكفا تلهج بالدعاء على هؤلاء الفجرة الظالمين..
 
إنه اليأس بأقبح صوره يدك صدورنا ونحن نتلقى جثامين شهداء الاعتقال لندفنها في التراب وندس معها كرامتنا بكل العجز والفجيعة من هول ما يحدث من تعذيب لها خلف قضبان السجون.
 
لا المناشدات تجدي معهم ولا الوقفات تثير خجلهم؛ لأنهم ببساطة ليسوا دولة أو كيان طبيعي بل هم عصابة إجرامية أباحت لنفسها كل محرم دوليا وإنسانيا أو حتى شرعا.
 
أي فجور تعامل به هذه الجماعة سجناء الرأي والكلمة أو سجناء التوجه والانتماء؟!
 
أي ألم ينزل كصاعقة على قلوب أمهات حالت بينهن وبين فلذات الأكباد أسوار وعذاب؟
 
وأي عيد سيأتي على استحياء فوق ركام كل هذه الآلام؟!
 
لا عيد في قلوبهن هؤلاء الأمهات..
 
فلا ابتسامة تشرق من شفاه تشققت في غياهب السجون.
 
لا ثياب يرتبنها لصلاة العيد؛ ولا قبلة على الجبين عند العودة من الصلاة.
 
العيد في قلوبهن مزيد من الدموع والدعاء.
 
فأرواحهن مغيبة خلف قضبان الانقلاب؛ يأتيها العذاب كلما عذبوا أجساد أبنائهن.
 
كل الوقفات التي أذلت قلوبهن على أبواب المعتقلات سترفعها إلى الله سجدة في جوف الليل تحق الحق وإن طال أمد الظلام.
 
يا أمهات الأبرياء في السجون دموعكن تحرق أرواحنا والعجز انشب مخالبه في أفعالنا.
 
يا عيد يا ثقلاً حل بيننا.. لولا الطفولة كنا أدرنا لك الظهور.


 
نقلاً عن يمن مونيتور
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1