×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الأضرعي في مهمة هدم الإمامة والقداسة

الأحد, 17 يونيو, 2018 - 02:49 مساءً

للموسم الثالث على التوالي يقدم الفنان المبدع محمد الأضرعي برنامجا تلفزيونيا قصيرا يستهدف بطريقة فنية ساخرة وفكاهية النظرية الفكرية للإمامة الهاشمية والمورث الديني غير الشيعي الذي يعترف بأفضلية معينة لآل البيت.
 
تكمن أهم أدوات الاستهداف لدى الأضرعي في قدرته على إنتاج الأفكار المبدعة والجذابة والخيال الواسع في تصوير أسس ومرتكزات النظرية ممثلة في ركنها الرئيسي "آل البيت". ثم ينتقل إلى تفنيد المرجعية التاريخية للإمامة بكتبها ومرجعياتها، ودائما ما يتحدث الأضرعي في البرنامج بصيغة : "هكذا ورد في كتبنا".
 
في حلقاته يستعرض ويمثل الأضرعي الانحطاط الأخلاقي للنظرية الانتهازية الإمامية ويظهر في مشاهد تمثيلية تظهر بشاعة وحقيقة النزعة الإجرامية السلالية، وحرصهم الشديد على اكتساب كل وسائل القوة والجبروت والإخضاع بكل الطرق لقمع الشعب ومصادرة أمواله بدعوى النسب الهاشمي.
 
غير أن الأضرعي لا يستهدف فقط التراث والفكر السلالي بل يتعداه إلى نقد التراث الإسلامي بنسخته السنية في اعتمادهم على كتب المذاهب وتاريخهم الفقهي  أكثر من القرآن الكريم وسلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه الرئيسية، وخاصة في المواضيع المتعلقة بآل البيت والحكم والسياسة.
 
وبشكل ذكي يتجنب الأضرعي الوقوع في خطاب الطائفية ويتجنب كليا الترويج لمذاهب دينية أخرى، أو تناول معتقدات المذاهب التعبدية والعقدية بما فيها المذهب الإمامي، ويتركز نقده على الأفكار المتعلقة بالحكم والحرية والكرامة وصولا إلى نقد السلوكيات والأفكار المتأثرة بمقولات الغيب.
 
ولأن الأضرعي من بيئة تعرضت لبطش مضاعف من الإمامة لرفضهم قبل هزيمة الجمهورية مشروع الحوثي وما سببه لهم من مآسي وكوارث من ناحية، ومن ناحية أخرى لحجم القتل الذي وقع بهم كمقاتلين وجنود لمشروع الإمامة، وهو ما أكسبه آفاقا كبيرة وواسعة لنقد التراث الإمامي وهدم أركانه وهدم القداسة والإيمان الذي لا يتوافق مع قيم الدين الرئيسية في العبودية لله وحده وحرية الإنسان وكرامته.
 
بالإضافة إلى ذلك يلاحظ في مهمة الاضرعي الإبداع في أغانيه الثورية والوطنية التي تدعو للدولة ونظامها الجمهوري وتدعو الناس إلى التحرر أولا من كل أصناف العبودية بما فيها العبودية نحو آل البيت ورجال الدين، وبحماس جمهوري ممتلئ بالتفاؤل  يغني للتحرير والجيش والمستقبل اليمني بدون إمامة ولا قداسة لأحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1