×
آخر الأخبار
الجوف.. إصابة قائد أمني حوثي بضربة جوية استهدفت عتاداً للمليشيا بدعم كويتي.. تدشين مشروع لتوزيع ألف مكيف على الأسر النازحة والأشد احتياجًا في مأرب تقرير حقوقي يوثق ارتكاب مليشيا الحوثي أكثر من 6 ألف انتهاك بحق القطاع الصحي في اليمن منذ 2020 رئيس هيئة الأركان: لن يعم الأمن والسلم الإقليمي والدولي إلا ببتر ذراع الحرس الثوري المتمثل في الأداة الكهنوتية العميلة منظمة "صدى" تدين تهديدات بالقتل والاختطاف تلقاها مراسل قناتي العربية والحدث محمود الحميدي وأسرته وزير التجارة والصناعة: اعتداءات المليشيات تهدد الملاحة وتسهم في تعميق معاناة شعوب المنطقة "العرادة" يؤكد على أنّ الدفاع عن الجمهورية معركة مصيرية ويشدد على رفع الجاهزية مجالس المقاومة في عشر محافظات تؤكد دعمها لإجراءات مجلس القيادة الرئاسي وجاهزيتها لإسناد القوات المسلحة في معركة استعادة الدولة دائرتا الطلاب بالإصلاح في مأرب والجوف تدشنان الدوري الرياضي الأول بمشاركة 14 فريقًا مأرب.. تخريج الدفعة الثانية من الشرطة النسائية لمنتسبات الداخلية

الأضرعي في مهمة هدم الإمامة والقداسة

الأحد, 17 يونيو, 2018 - 02:49 مساءً

للموسم الثالث على التوالي يقدم الفنان المبدع محمد الأضرعي برنامجا تلفزيونيا قصيرا يستهدف بطريقة فنية ساخرة وفكاهية النظرية الفكرية للإمامة الهاشمية والمورث الديني غير الشيعي الذي يعترف بأفضلية معينة لآل البيت.
 
تكمن أهم أدوات الاستهداف لدى الأضرعي في قدرته على إنتاج الأفكار المبدعة والجذابة والخيال الواسع في تصوير أسس ومرتكزات النظرية ممثلة في ركنها الرئيسي "آل البيت". ثم ينتقل إلى تفنيد المرجعية التاريخية للإمامة بكتبها ومرجعياتها، ودائما ما يتحدث الأضرعي في البرنامج بصيغة : "هكذا ورد في كتبنا".
 
في حلقاته يستعرض ويمثل الأضرعي الانحطاط الأخلاقي للنظرية الانتهازية الإمامية ويظهر في مشاهد تمثيلية تظهر بشاعة وحقيقة النزعة الإجرامية السلالية، وحرصهم الشديد على اكتساب كل وسائل القوة والجبروت والإخضاع بكل الطرق لقمع الشعب ومصادرة أمواله بدعوى النسب الهاشمي.
 
غير أن الأضرعي لا يستهدف فقط التراث والفكر السلالي بل يتعداه إلى نقد التراث الإسلامي بنسخته السنية في اعتمادهم على كتب المذاهب وتاريخهم الفقهي  أكثر من القرآن الكريم وسلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه الرئيسية، وخاصة في المواضيع المتعلقة بآل البيت والحكم والسياسة.
 
وبشكل ذكي يتجنب الأضرعي الوقوع في خطاب الطائفية ويتجنب كليا الترويج لمذاهب دينية أخرى، أو تناول معتقدات المذاهب التعبدية والعقدية بما فيها المذهب الإمامي، ويتركز نقده على الأفكار المتعلقة بالحكم والحرية والكرامة وصولا إلى نقد السلوكيات والأفكار المتأثرة بمقولات الغيب.
 
ولأن الأضرعي من بيئة تعرضت لبطش مضاعف من الإمامة لرفضهم قبل هزيمة الجمهورية مشروع الحوثي وما سببه لهم من مآسي وكوارث من ناحية، ومن ناحية أخرى لحجم القتل الذي وقع بهم كمقاتلين وجنود لمشروع الإمامة، وهو ما أكسبه آفاقا كبيرة وواسعة لنقد التراث الإمامي وهدم أركانه وهدم القداسة والإيمان الذي لا يتوافق مع قيم الدين الرئيسية في العبودية لله وحده وحرية الإنسان وكرامته.
 
بالإضافة إلى ذلك يلاحظ في مهمة الاضرعي الإبداع في أغانيه الثورية والوطنية التي تدعو للدولة ونظامها الجمهوري وتدعو الناس إلى التحرر أولا من كل أصناف العبودية بما فيها العبودية نحو آل البيت ورجال الدين، وبحماس جمهوري ممتلئ بالتفاؤل  يغني للتحرير والجيش والمستقبل اليمني بدون إمامة ولا قداسة لأحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1