×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

الأضرعي في مهمة هدم الإمامة والقداسة

الأحد, 17 يونيو, 2018 - 02:49 مساءً

للموسم الثالث على التوالي يقدم الفنان المبدع محمد الأضرعي برنامجا تلفزيونيا قصيرا يستهدف بطريقة فنية ساخرة وفكاهية النظرية الفكرية للإمامة الهاشمية والمورث الديني غير الشيعي الذي يعترف بأفضلية معينة لآل البيت.
 
تكمن أهم أدوات الاستهداف لدى الأضرعي في قدرته على إنتاج الأفكار المبدعة والجذابة والخيال الواسع في تصوير أسس ومرتكزات النظرية ممثلة في ركنها الرئيسي "آل البيت". ثم ينتقل إلى تفنيد المرجعية التاريخية للإمامة بكتبها ومرجعياتها، ودائما ما يتحدث الأضرعي في البرنامج بصيغة : "هكذا ورد في كتبنا".
 
في حلقاته يستعرض ويمثل الأضرعي الانحطاط الأخلاقي للنظرية الانتهازية الإمامية ويظهر في مشاهد تمثيلية تظهر بشاعة وحقيقة النزعة الإجرامية السلالية، وحرصهم الشديد على اكتساب كل وسائل القوة والجبروت والإخضاع بكل الطرق لقمع الشعب ومصادرة أمواله بدعوى النسب الهاشمي.
 
غير أن الأضرعي لا يستهدف فقط التراث والفكر السلالي بل يتعداه إلى نقد التراث الإسلامي بنسخته السنية في اعتمادهم على كتب المذاهب وتاريخهم الفقهي  أكثر من القرآن الكريم وسلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه الرئيسية، وخاصة في المواضيع المتعلقة بآل البيت والحكم والسياسة.
 
وبشكل ذكي يتجنب الأضرعي الوقوع في خطاب الطائفية ويتجنب كليا الترويج لمذاهب دينية أخرى، أو تناول معتقدات المذاهب التعبدية والعقدية بما فيها المذهب الإمامي، ويتركز نقده على الأفكار المتعلقة بالحكم والحرية والكرامة وصولا إلى نقد السلوكيات والأفكار المتأثرة بمقولات الغيب.
 
ولأن الأضرعي من بيئة تعرضت لبطش مضاعف من الإمامة لرفضهم قبل هزيمة الجمهورية مشروع الحوثي وما سببه لهم من مآسي وكوارث من ناحية، ومن ناحية أخرى لحجم القتل الذي وقع بهم كمقاتلين وجنود لمشروع الإمامة، وهو ما أكسبه آفاقا كبيرة وواسعة لنقد التراث الإمامي وهدم أركانه وهدم القداسة والإيمان الذي لا يتوافق مع قيم الدين الرئيسية في العبودية لله وحده وحرية الإنسان وكرامته.
 
بالإضافة إلى ذلك يلاحظ في مهمة الاضرعي الإبداع في أغانيه الثورية والوطنية التي تدعو للدولة ونظامها الجمهوري وتدعو الناس إلى التحرر أولا من كل أصناف العبودية بما فيها العبودية نحو آل البيت ورجال الدين، وبحماس جمهوري ممتلئ بالتفاؤل  يغني للتحرير والجيش والمستقبل اليمني بدون إمامة ولا قداسة لأحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1