×
آخر الأخبار
البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة

الأضرعي في مهمة هدم الإمامة والقداسة

الأحد, 17 يونيو, 2018 - 02:49 مساءً

للموسم الثالث على التوالي يقدم الفنان المبدع محمد الأضرعي برنامجا تلفزيونيا قصيرا يستهدف بطريقة فنية ساخرة وفكاهية النظرية الفكرية للإمامة الهاشمية والمورث الديني غير الشيعي الذي يعترف بأفضلية معينة لآل البيت.
 
تكمن أهم أدوات الاستهداف لدى الأضرعي في قدرته على إنتاج الأفكار المبدعة والجذابة والخيال الواسع في تصوير أسس ومرتكزات النظرية ممثلة في ركنها الرئيسي "آل البيت". ثم ينتقل إلى تفنيد المرجعية التاريخية للإمامة بكتبها ومرجعياتها، ودائما ما يتحدث الأضرعي في البرنامج بصيغة : "هكذا ورد في كتبنا".
 
في حلقاته يستعرض ويمثل الأضرعي الانحطاط الأخلاقي للنظرية الانتهازية الإمامية ويظهر في مشاهد تمثيلية تظهر بشاعة وحقيقة النزعة الإجرامية السلالية، وحرصهم الشديد على اكتساب كل وسائل القوة والجبروت والإخضاع بكل الطرق لقمع الشعب ومصادرة أمواله بدعوى النسب الهاشمي.
 
غير أن الأضرعي لا يستهدف فقط التراث والفكر السلالي بل يتعداه إلى نقد التراث الإسلامي بنسخته السنية في اعتمادهم على كتب المذاهب وتاريخهم الفقهي  أكثر من القرآن الكريم وسلوك النبي محمد صلى الله عليه وسلم وقيمه الرئيسية، وخاصة في المواضيع المتعلقة بآل البيت والحكم والسياسة.
 
وبشكل ذكي يتجنب الأضرعي الوقوع في خطاب الطائفية ويتجنب كليا الترويج لمذاهب دينية أخرى، أو تناول معتقدات المذاهب التعبدية والعقدية بما فيها المذهب الإمامي، ويتركز نقده على الأفكار المتعلقة بالحكم والحرية والكرامة وصولا إلى نقد السلوكيات والأفكار المتأثرة بمقولات الغيب.
 
ولأن الأضرعي من بيئة تعرضت لبطش مضاعف من الإمامة لرفضهم قبل هزيمة الجمهورية مشروع الحوثي وما سببه لهم من مآسي وكوارث من ناحية، ومن ناحية أخرى لحجم القتل الذي وقع بهم كمقاتلين وجنود لمشروع الإمامة، وهو ما أكسبه آفاقا كبيرة وواسعة لنقد التراث الإمامي وهدم أركانه وهدم القداسة والإيمان الذي لا يتوافق مع قيم الدين الرئيسية في العبودية لله وحده وحرية الإنسان وكرامته.
 
بالإضافة إلى ذلك يلاحظ في مهمة الاضرعي الإبداع في أغانيه الثورية والوطنية التي تدعو للدولة ونظامها الجمهوري وتدعو الناس إلى التحرر أولا من كل أصناف العبودية بما فيها العبودية نحو آل البيت ورجال الدين، وبحماس جمهوري ممتلئ بالتفاؤل  يغني للتحرير والجيش والمستقبل اليمني بدون إمامة ولا قداسة لأحد.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1