×
آخر الأخبار
تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين

سقط الحوثي في شر أعماله

السبت, 23 يونيو, 2018 - 04:50 مساءً

تحرير الحديدة أفقدت الحوثي صوابه وبات يشعر بقرب السقوط المدوي، وخطابات الانهزام، خطابات الإمام الطائفي والحرب المقدسة و الجهاد في سبيل الله ضد اليمنيين أنصار الإسلام المؤمنين بالله ورسوله وكل الأنبياء والرسل والصحابة دون تفريق.
 
خطابات يتوجها بوعد النصر الإلهي كمشعوذ ودجال ونفاق وضلال، في قدسية المذهب، مستدعياً حرباً طائفية، واليوم يريدها مناطقية، معاتباً الجنوبيين، أنها حرب لا ناقة لهم فيها ولا جمل.
 
أي مصيبة نحن فيها اليوم، انقلاب قلب الحياة رأسا على عقب، وشرُ مستطير، استدعى كل شياطين العنف لتتصارع فوق رؤوسنا، طائش تهور بتهديد الجيران وكيلا لحرب إقليمية وطائفية ومناطقية، استوردها ونحن والوطن ضحاياها، عن أي حرية يتحدث وهو من داس كرامة وطن وسلب حرية امة وإرادتها.
 
لم يكن ذو قيمة، الثورة الشبابية انتشلتهم  من صعدة وأشركتهم في فعلها الثوري، أخرجتهم من الكهوف والظلام إلى النور وطاولة الحوار، كقوى بدور سياسي فاعل في الساحة.
 
على أمل أن يتركوا العنف والسلاح جانباً ليكونوا عند المسئولية الوطنية كمكون سياسي، فأخذهم الغرور والطيش والتهور، واستعرضوا عضلاتهم، وتجنبتهم عقلانية الرئيس والحكومة لتفادي ما وصلنا إليه اليوم، زادهم ذلك غرور وتحالفهم الشيطاني والسلاح المجاني لفرض أجنداتهم وتسيدهم وتعميم مذهبهم، وإخضاع الآخرين والخنوع لهم.
 
انقلبوا على التسوية ومخرجات الحوار والدولة الاتحادية العادلة دولة المواطنة والنظام والقانون، طغوا وبغوا، ظلموا وبطشوا، قتل وتفجير مساكن ودور القران وقصف قرى ومدن تدمير للمؤسسات والبنية وسفك للدماء , ونهب الخيرات، وحرمان الناس رزقهم ورواتبهم وتجارتهم، واختتموها بالسوق السوداء التي تستغل معانات الناس.
 
كان هتلر ارحم، الموت البطيء طال شعباً بأكمله، مهانة وعوزاً وجوعاً وفقراً ومرضاً وأوبئة، وسادتهم في ثراء فاحش في تحدي للجميع.
 
كل يمني اليوم معني بقتالكم، وها هم يقاتلونكم في الجبهات، هم أحفاد ثوار أكتوبر وسبتمبر، وتلاميذ مقبل الوادعي في دماج صعدة وكل أهل السنة والسلف الذين كانوا هدفا من أهدافكم، هم كل من طردتموهم من أرضهم ولاحقتموهم و فجرتم منازلهم، وأهنتم أسرهم، ودمرتم مدنهم وقراءهم، هم أبناء وذوي ضحايا مجازركم في دماج وعمران وصنعاء وكل المدن والقرى التي مررتم بها، ومنها عدن وذوي ضحايا مجزرة التواهي والمساكن التي انهارت فوق رؤوس ساكنيها، هم ضحايا الألغام التي زرعتموها في كل بقاع وأودية وجبال وصحاري الوطن اليمني.
 
الجنوب تحرر ومنه تتحرر الحديدة والبيضاء قريباً، وصعدة يقتربون من أوكاركم فيها، ونهم يتقدم الأبطال نحو صنعاء. إنهم كابوسكم الذي سيطاردكم ليستأصلكم كبذرة خبيثة نبتت في أرضنا المباركة، ليعود اليمن السعيد يمن الخير والبركات، يمن الحب والتسامح والتعايش والكرامة والعزة والشرف.


*نقلاً عن يمن مونيتور


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1