×
آخر الأخبار
السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن مأرب.. منظمة صدى تحتفي باليوم العالمي لحرية الصحافة بندوة متخصصة وتطلق مشروع مختبر السلامة الرقمية عدن.. دار القرآن الكريم يقيم جلسة السرد القرآني الثالثة بمشاركة 50 حافظة لكتاب الله الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة

خطل المصطلح

الثلاثاء, 26 يونيو, 2018 - 04:37 مساءً

"الهاشمية السياسية" محاولة تأطيرية متعجلة لظاهرة ربما تكون أكبر من هذا التعريف، والذي قد يبدو أقل استيعابا وإحاطة لموضوع الخلاف والتنازع والصراع.
إن ضبط المفهوم وتحديد المصطلح شرط منهجي اذا اخضعنا هذا الإشكال للدرس والبحث العلمي والمعرفي المتجرد.
خطل المصطلح يفضي الى خطل في الرؤية والنظر وخبال في الموقف.
"الهاشمية السياسية" عنوان معركة، موضوع سجال وتراشق، ومادة نقمة وغضب منفلت وسخط معمم.
لا موقف من الهاشمية كمسألة عرقية والمشكلة معها حين تصير دينا وحكما وادعاء لإختيار وأحقية الهية واصطفائية متعالية كهنوتية.
الحديث عن الهاشمية السياسية يضعنا أمام تناقض صارخ يسقط كل مبررات الصراع.
فَأن تُمارس الهاشمية السياسة وفق الدستور والقواعد الديمقراطية المقررة فهذا حق لها بغض النظر عن العرق والسلالة، هذا أمر يتعلق بحقوق المواطنة وربطها عموما بالسياسة يجعل الموقف المضاد منها غير مفهوم ولا منطقي على الإطلاق. وأن تكون سياسية فتلك مزية محسوبة لها لا عليها بالطبع، وذلك بالنظر لما تعنيه الممارسة السياسية في مناخ تعددي حر وحياة ديمقراطية معقولة .
يعيدنا هذا الى موضوع الإسلام السياسي حيث تم تركيب هذا المصطلح كتحديد عدائي وحتى يكون هدفا واضحا في مرمى الضغينة وعواصف الإنكار، واتذكر كلاماً مبكراً للناقد والأديب المفكرالسعودي، الدكتور عبد الله الغذامي، في احدى أطروحاته المبكرة يشير فيه الى الإسلام السياسي، مستغربا أن يكون المأخذ على هذا التيار كونه إسلاما سياسيا ويضيف مشكلتنا تكمن في أن لا يكون سياسيا، مشيرا الى تجارب ونماذج ملفته من الإسلام السياسي في دول إسلامية باعثة على الإهتمام.
"الهاشمية السياسية" مصطلح غير دال على حقيقة الظاهرة المستهدفة والتي تشكل جوهر الصراع وموضوع الإشتباك الممتد وقصور المفهوم وعدم وضوح المصطلح يفضي بنا الى اختلال النظر والخطأ في التصور والتناول والإستنتاج والاندفاع في اطلاق الأحكام والتعميمات بدون اكتراث.
بناء الوعي يستوجب روح علمية صادقة حرة والتزام اخلاقي وتجرد من الأهواء والشرور.
من المهم تحرير القضايا الجوهرية من أسر الخفة والصبيانية والتعامل معها بعقل ومنطق وموضوعية وحساسية ومسؤولية وطنية وبروح تهدف الى معالجة الأدواء لا الى مكاثرتها وتحويلها الى جوائح طامة متبادلة.
الهاشمية السياسية توصيف شعبوي هجائي قاصر لا يميز خصما ولا خصومة.
فلماذا لا تكون الهاشمية الكهنوتية او "الهاشكهنو" مثلا الا يبدو مصطلحا اكثر ملائمة؟!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1