×
آخر الأخبار
مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة مليشيات الحوثي تحوّل مدارس صنعاء إلى ساحات للتعبئة ويستبقون العطلات ببرامج "جهادية" صنعاء.. مستشفى الكويت يكتظ بجثث قتلى المليشيات الحوثية والأهالي يشكون من الروائج الكريهة وزير الداخلية: تم اعداد خطط امنية شاملة ومتكاملة لتأمين المحافظات خلال وعقب تحريرها من ميليشيات الحوثي "العليمي" يحيي انتصارات القوات المسلحة ويؤكد مضي الدولة في بسط سلطتها على كامل أراضيها "التعاون الخليجي" يدين الاعتداءات الحوثية على المدنيين والمنشآت في السعودية شبكة حقوقية ترصد تفجير مبنى السجن المركزي في مدينة الحزم بالجوف وتحذر من مصير المحتجزين مركز حقوقي يدين استهداف الحوثيين مخيما للنازحين في مأرب مركز تعز الحقوقي يوثق مقتل وإصابة 23 مدنيا بانتهاكات حوثية في تعز
ياسين سعيد نعمان

سفير اليمن في لندن

دودحية قادة المشروع الطائفي

الثلاثاء, 10 يوليو, 2018 - 05:23 مساءً

تدافع غلاة قادة المشروع الطائفي في المنطقة مؤخراً لإعلان الحرب على اليمن واليمنيين وعلى نحو لم يخل من حماقة من تعوزه اللباقة حينما يتعرض للهزيمة .. ظل هؤلاء مجندين لخدمة المشروع الإيراني بصمت ، ذلك الصمت الذي كانت إيران في حاجة إليه لتخدع العالم بأنها بعيدة عما يجري في البمن .. قاموا بدورهم البائس على أكمل وجه تنفيذاً للمخطط الذي اجتاح المنطقة .
 
لم يتغير موقفهم في الأساس .. وعلى الذين يستغربون هذا الصراخ أن يدركوا ذلك جيداً أن كل ما عمله هؤلاء هو أنهم خرجوا من تحت الطاولة إلى فوق الطاولة بحسابات قدرها القادة الفعليّون للمشروع في المنطقة .
 
الآن وعلى هذا النحو الذي دشنه حسن نصر الله بالدعوة الى الجهاد في اليمن لتنصيب عبد الملك الحوثي سيداً على اليمنيين ما يجعل المسألة تظهر في أكثر تجلياتها وضوحاً من أن المشروع الطائفي الذي ظل يتستر خلف دعاوى قومية المعركة على مستوى المنطقة كلها فضحه اليمنيون برفضهم وصمودهم ضد الإنقلاب الذي شكل أحد روافد هذا المشروع ، الامر الذي جعل حزب الله يتخلى عن معركته في مزارع شبعا إلى زراعة الألغام في اليمن .
 
وبين الحديث عن مظلومية جماعة إلى الدعوة إلى تنصيب زعيمها سيداً على اليمن ما يفضح حقيقة هذه المظلومية . للمظلومية عند هؤلاء معايير تنم عن فساد الطوية ولا تعبر عن مشروعية مكافحة الظلم في صيغته الاجتماعية التي لا تقتصر على جماعة بعينها بقدر ما هي تعبير عن طبيعة النظام السياسي الاجتماعي الذي لا يفرق في الظلم بين سني وشيعي أو بين زيدي وشافعي ما يجعل مواجهته شأناً وطنياً لا طائفياً .
 
ينسى هؤلاء الطائفيون أن اليمنيين بكافة نحلهم رفضوا إكساب حرب النظام السابق مع الحوثيين طابعاً وطنياً ووقفوا بقوة مطالبين بوقف الحرب والمطالبة بإشراكهم في حوار وطني شامل يمكنهم من طرح رؤيتهم بشأن الدولة التي يجدون انفسهم شركاء فيها كأي مواطن يمني .
 
ألم ينقلب هؤلاء انفسهم بعد ذلك بقوة السلاح على مشروع الدولة والتوافق السياسي حينما وجدوا أنفسهم في وضع يمكنهم من التنصل من عهودهم ليدمروا اليمن ، فأين المظلومية التي يتحدث عنها السيد حسن نصر الله ، ومن الذي ظلم هنا ؟
 
لا يخلو هذا العمل الذي يتجلى في أردأ صوره من فقاعات "دودحية " كعادة الطائفيين الدوادح الذين لا يتنفسون إلا كنفايات تغرق نفسها قبل غيرها في مستنقع الإنتقام .


*من صفحة الكاتب على فيس بوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1