×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عن خطاب الرئيس الاقتصادي

الأحد, 02 سبتمبر, 2018 - 10:53 مساءً

 
لأول مرة يتحدث الرئيس هادي عن استئناف تصدير غاز مأرب من ميناء بلحاف..
 
وفي اجتماع رفيع المستوى بحضور النائب ورئيس الوزراء واللجنة الاقتصادية يبدو أن وضعا جيدا أتاح لقيادة الشرعية الحديث عن أدواته الاقتصادية وبهذه القوة.
 
الغاز المسال يمثل 40% من الناتج المحلي ونحو 70% من الموازنة العامة للبلاد. هذا المورد وحده كاف لإعادة الأمور إلى نصابها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بفك الحظر عن حسابات اليمن في الخارج وبدء سريان العمل فعليا بالوديعة السعودية.
 
لماذا يتحدث الرئيس هادي اليوم عن الخطوات التي كان من المفترض تفعيلها منذ بداية التحرير؟ الجواب: لا أحد يعلم كم هو الثمن الذي كان على الحكومة والشعب أن يدفعوه حتى يتم تمكينهم من أدواتهم الاقتصادية، لذلك لا أحد يعلم الجوب سوى الرئيس ونائبه ورئيس حكومته والراسخون في علاقات الحرب والسلام.
 
نحن كشعب يمني لن نتوقف عن الحديث عن إيراداتنا ولن نكف عن المحاولة بأدواتنا الاقتصادية، لن نفقد الأمل حتى تعجز الأرض عن ولادة الثمر والزرع والمعادن مختلفة ألوانها، وحتى يكف البحر عن معانقة اليابسة.
 
في حالة كالتي نراها ونعيشها اليوم في الداخل، يرتفع الدولار بنسبة 150% أمام عملتنا المحلية، أمر طبيعي في وقت الحروب وتمرد الحوثيين بما نسبته 60% من موارد البلاد ونأيهم عن الاقتراب من حلول وسط بشأن الاقتصاد ومعيشة المواطن وحقوقه الأزلية.
 
لكن الغير طبيعي أن نرى هذا التدهور في الوقت الذي تمتلئ فيه صهاريج مأرب وشبوة وحضرموت بالنفط الخام والغاز المسال، بينما يتحمل منفذ الوديعة وشحن وميناء عدن كل هذا العبء!!
 
الحديث المتأخر للرئيس وقيادة الشرعية عن كل هذه الموارد الطبيعية والجاهزة للاستخدام لن يكون الحديث الأخير برأيي، فلربما احتاج تطبيق هذا الطموح باستخدام الحق الاقتصادي لإنقاذ الشعب، المزيد من الوقت والمزيد من الجهد والتنازلات إن صح التعبير.
 
برأيي أن أشقاء التحالف لن يألون جهدا في تذليل مهمة الشرعية في بسط سيطرتها على الأرض وتحقيق استقرار مواطنيها، ذلك أملنا، إذا ما أحسنت الأخيرة ترتيب وضعها وحركت عجلتها بشكل أسرع وأدق، لاسيما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي..
 
المقال خاص بـ"العاصمة أونلاين".
 


اقرأ ايضاً