×
آخر الأخبار
رئيس إعلامية إصلاح الأمانة: الإصلاح من أكثر القوى السياسية التي دفعت كلفة موقفها الرافض للانقلاب مجلس الوزراء: التصعيد الراهن لن يتحول إلى ارباك في عمل الدولة أو فراغ تستغله مليشيا الحوثي ومن يقف وراءها المقاومة الشعبية تعلن حالة النفير العام في المحافظات المحررة لمواجهة المليشيات الحوثية الإصلاح.. مسيرة وطنية واهتمامات مجتمعية متشعبة شبكة حقوقية ترصد مداهمات واعتقالات ونهب ممتلكات مدنيين في قرى الساحل الغربي مجلس الدفاع الوطني يؤكد قدرة الدولة على استعادة المبادرة وعدم السماح بتحويل الساحل اليمني إلى منصة لابتزاز العالم رياض ومدارس النهضة الحديثة في صنعاء.. ثلاثة عقود من العطاء أمام تحديات الحراسة القضائية القوات المسلحة تعلن بدأ استخدام مختلف الأسلحة والنيران للتعامل مع الحوثيين مسؤول عسكري لـ"العاصمة أونلاين": العمليات العسكرية تسير وفق خطط محكمة لاستكمال تحرير الجوف ومعركة تحرير "اللبنات" تمثل امتداداً لانتصارات متتالية انتشار حوثي كثيف في عدد من أحياء "المطار و "الجراف" بصنعاء وسط تشديد للمراقبة
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

عن خطاب الرئيس الاقتصادي

الأحد, 02 سبتمبر, 2018 - 10:53 مساءً

 
لأول مرة يتحدث الرئيس هادي عن استئناف تصدير غاز مأرب من ميناء بلحاف..
 
وفي اجتماع رفيع المستوى بحضور النائب ورئيس الوزراء واللجنة الاقتصادية يبدو أن وضعا جيدا أتاح لقيادة الشرعية الحديث عن أدواته الاقتصادية وبهذه القوة.
 
الغاز المسال يمثل 40% من الناتج المحلي ونحو 70% من الموازنة العامة للبلاد. هذا المورد وحده كاف لإعادة الأمور إلى نصابها في الوقت الحالي، بالإضافة إلى عوامل أخرى تتعلق بفك الحظر عن حسابات اليمن في الخارج وبدء سريان العمل فعليا بالوديعة السعودية.
 
لماذا يتحدث الرئيس هادي اليوم عن الخطوات التي كان من المفترض تفعيلها منذ بداية التحرير؟ الجواب: لا أحد يعلم كم هو الثمن الذي كان على الحكومة والشعب أن يدفعوه حتى يتم تمكينهم من أدواتهم الاقتصادية، لذلك لا أحد يعلم الجوب سوى الرئيس ونائبه ورئيس حكومته والراسخون في علاقات الحرب والسلام.
 
نحن كشعب يمني لن نتوقف عن الحديث عن إيراداتنا ولن نكف عن المحاولة بأدواتنا الاقتصادية، لن نفقد الأمل حتى تعجز الأرض عن ولادة الثمر والزرع والمعادن مختلفة ألوانها، وحتى يكف البحر عن معانقة اليابسة.
 
في حالة كالتي نراها ونعيشها اليوم في الداخل، يرتفع الدولار بنسبة 150% أمام عملتنا المحلية، أمر طبيعي في وقت الحروب وتمرد الحوثيين بما نسبته 60% من موارد البلاد ونأيهم عن الاقتراب من حلول وسط بشأن الاقتصاد ومعيشة المواطن وحقوقه الأزلية.
 
لكن الغير طبيعي أن نرى هذا التدهور في الوقت الذي تمتلئ فيه صهاريج مأرب وشبوة وحضرموت بالنفط الخام والغاز المسال، بينما يتحمل منفذ الوديعة وشحن وميناء عدن كل هذا العبء!!
 
الحديث المتأخر للرئيس وقيادة الشرعية عن كل هذه الموارد الطبيعية والجاهزة للاستخدام لن يكون الحديث الأخير برأيي، فلربما احتاج تطبيق هذا الطموح باستخدام الحق الاقتصادي لإنقاذ الشعب، المزيد من الوقت والمزيد من الجهد والتنازلات إن صح التعبير.
 
برأيي أن أشقاء التحالف لن يألون جهدا في تذليل مهمة الشرعية في بسط سيطرتها على الأرض وتحقيق استقرار مواطنيها، ذلك أملنا، إذا ما أحسنت الأخيرة ترتيب وضعها وحركت عجلتها بشكل أسرع وأدق، لاسيما فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي..
 
المقال خاص بـ"العاصمة أونلاين".
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1