×
آخر الأخبار
سخط شعبي غير مسبوق في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. سكان يرفضون واقع الحرب والفقر والجوع ويتساءلون: ماذا جلبت نكبة 21 سبتمبر؟ الكدحة.. اسم يتكرر في سجل خسائر مليشيا الحوثي، وجبهة تتحول مرة أخرى إلى محرقة لعناصر الميليشيا إعلام الحوثيين يتوارى عن تشييع قتلاهم.. صمت يثير التساؤلات وسط تزايد نعي القتلى على منصات التواصل استهجان ورفض في صنعاء لخطاب زعيم الميليشيات الحوثية عقب إقرار الجرعة السعرية للمشتقات النفطية اللجنة الوطنية للتحقيق تطلق تقريرها الدوري الرابع عشر حول انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن "العليمي" يؤكد قدرة الدولة على استعادة زمام المبادرة في الساحل الغربي واستكمال تحرير كافة أراضيها معرض صور في جنيف يوثق انتهاكات بحق المدنيين في اليمن تقرير حقوقي: يوثق 661 جريمة وانتهاكًا ارتكبتها مليشيات الحوثي في تعز خلال 12 يوم رئيس مجلس القيادة: الدولة معنية بأن تخوض معركتها وهي متمسكة بالقانون وحماية حقوق الإنسان جزء أصيل من المعركة محرقة جديدة لمليشيا الحوثي جنوب مأرب.. سقوط عشرات القتلى والجرحى

الإصلاح في ذكرى تأسيسه

الخميس, 06 سبتمبر, 2018 - 03:43 مساءً

تبعثرت القوى وتشتت المواقف وتداعت حصون وقلاع  كنا نعتقد أنها حصينة بما يكفي وبقي الإصلاح وهو يكمل عامه الثامن والعشرون كما هو ثابت الخطى موحد الموقف، عجزت عن بعثرته العواصف العاتية..
 
 صحيح أن مقراته ومؤسساته قد تم تجريفها بشكل شبه تام لكنه لم يكن في يوم من الأيام مبنى أو مقر أو منشأة  بل فكر ومنهج وسلوك.
 
صحيح أن قادته وكوادره اليوم مشردون في الأرض، أو ممسكون براية المشروع الوطني يدفعون عنه الخطر كسد متين، لكن المباديء والأفكار لا تشرد ولا تعتقل.
 
 صحيح  أن التضحية كبيرة والثمن باهض لكن التاريخ علمنا أن الأفكار والقيم لاتموت بل تدب فيها الحياة يوم تسقى بالدماء.
 
صحيح أن  الكثير من الصبية والحمقى يقذفونه بإفك أقوالهم ويدمون قدميه بسفاهة تفكيرهم لكنه يتكيء على حائط الوطن الجريح يستشرف النصر القادم والفرج المنتظر..
 
ثمانية وعشرون عاما جرى فيها الإصلاح كنهر عذب زلال يغذي أوردة وشرايين اليمن بالحياة والعطاء والبناء بفكره الوسطي وخطابه المعتدل وسلوكه الوطني يحجز أفكار التطرف عن التسلل الى عمق المجتمع ويدفع نتن العصبية بكل اشكالها عن تدمير نسيج اليمن ويبني الحياة فكرا وعملا..
 
انتشر الإصلاح في حواضر اليمن وبواديها يبشر بقيم الفضيلة والحرية ويقاوم الاستبداد، يقتحم كل ميادين الحياة، فكان هناك يحمل على صدره سماعة الطبيب ودفتر المعلم ومصحف العابد وحاسبة التاجر وخوذة المهندس وقلم الكاتب، كان في الجامعة والجامع وفي الشركة والنادي وفي قبة البرلمان ولجان الصلح وفي أفراح الناس واتراحهم كان من الناس ومعهم ولا يزال ..


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1