×
آخر الأخبار
خلال يومين فقط.. مليشيات الحوثي تدفن 51 قتيل من عناصرها في صنعاء الحكومة تطالب بتحقيق دولي في اتهامات باستخدام مليشيا الحوثي قذائف كيميائية بتعز من أضرحة الحوثيين في صنعاء إلى حسابات طهران الإقليمية.. السفير الإيراني يجدد حضوره في مناطق سيطرة المليشيا مندوب اليمن لدى الأمم المتحدة يحذر من استمرار حصول ميليشيا الحوثي على الأسلحة والتكنولوجيا العسكرية الحكومة اليمنية تطالب مجلس الأمن بإجراءات رادعة لوقف الاعتداءات الحوثية على مطار عدن الدولي تداعيات أزمة الفروسية اليمنية: استبعاد أبطال الجمهورية يثير الشكوك، واتهامات لاتحاد الرياضة بالخضوع لقرارات مليشيا الحوثي ندوة لبرنامج التواصل مع علماء اليمن: حصار تعز انتهاك يستوجب تحركا دوليا عاجلا تعز.. السلطة المحلية تدعو إلى تحقيق عاجل في بلاغات عن قذائف حوثية يشتبه احتوائها على مواد سامة الحكومة اليمنية: استهداف الحوثي المتكرر لمطار عدن تهديد مباشر للمدنيين والطيران المدني والمساعدات الإنسانية الحكومة اليمنية تؤكد ان فك حصار تعز في صدارة مسؤولياتها وتشدد علي توسيع التصنيف الدولي لمليشيا الحوثي منظمة إرهابية

الإصلاح في ذكرى تأسيسه

الخميس, 06 سبتمبر, 2018 - 03:43 مساءً

تبعثرت القوى وتشتت المواقف وتداعت حصون وقلاع  كنا نعتقد أنها حصينة بما يكفي وبقي الإصلاح وهو يكمل عامه الثامن والعشرون كما هو ثابت الخطى موحد الموقف، عجزت عن بعثرته العواصف العاتية..
 
 صحيح أن مقراته ومؤسساته قد تم تجريفها بشكل شبه تام لكنه لم يكن في يوم من الأيام مبنى أو مقر أو منشأة  بل فكر ومنهج وسلوك.
 
صحيح أن قادته وكوادره اليوم مشردون في الأرض، أو ممسكون براية المشروع الوطني يدفعون عنه الخطر كسد متين، لكن المباديء والأفكار لا تشرد ولا تعتقل.
 
 صحيح  أن التضحية كبيرة والثمن باهض لكن التاريخ علمنا أن الأفكار والقيم لاتموت بل تدب فيها الحياة يوم تسقى بالدماء.
 
صحيح أن  الكثير من الصبية والحمقى يقذفونه بإفك أقوالهم ويدمون قدميه بسفاهة تفكيرهم لكنه يتكيء على حائط الوطن الجريح يستشرف النصر القادم والفرج المنتظر..
 
ثمانية وعشرون عاما جرى فيها الإصلاح كنهر عذب زلال يغذي أوردة وشرايين اليمن بالحياة والعطاء والبناء بفكره الوسطي وخطابه المعتدل وسلوكه الوطني يحجز أفكار التطرف عن التسلل الى عمق المجتمع ويدفع نتن العصبية بكل اشكالها عن تدمير نسيج اليمن ويبني الحياة فكرا وعملا..
 
انتشر الإصلاح في حواضر اليمن وبواديها يبشر بقيم الفضيلة والحرية ويقاوم الاستبداد، يقتحم كل ميادين الحياة، فكان هناك يحمل على صدره سماعة الطبيب ودفتر المعلم ومصحف العابد وحاسبة التاجر وخوذة المهندس وقلم الكاتب، كان في الجامعة والجامع وفي الشركة والنادي وفي قبة البرلمان ولجان الصلح وفي أفراح الناس واتراحهم كان من الناس ومعهم ولا يزال ..


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1