×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

الإصلاح في ذكرى تأسيسه

الخميس, 06 سبتمبر, 2018 - 03:43 مساءً

تبعثرت القوى وتشتت المواقف وتداعت حصون وقلاع  كنا نعتقد أنها حصينة بما يكفي وبقي الإصلاح وهو يكمل عامه الثامن والعشرون كما هو ثابت الخطى موحد الموقف، عجزت عن بعثرته العواصف العاتية..
 
 صحيح أن مقراته ومؤسساته قد تم تجريفها بشكل شبه تام لكنه لم يكن في يوم من الأيام مبنى أو مقر أو منشأة  بل فكر ومنهج وسلوك.
 
صحيح أن قادته وكوادره اليوم مشردون في الأرض، أو ممسكون براية المشروع الوطني يدفعون عنه الخطر كسد متين، لكن المباديء والأفكار لا تشرد ولا تعتقل.
 
 صحيح  أن التضحية كبيرة والثمن باهض لكن التاريخ علمنا أن الأفكار والقيم لاتموت بل تدب فيها الحياة يوم تسقى بالدماء.
 
صحيح أن  الكثير من الصبية والحمقى يقذفونه بإفك أقوالهم ويدمون قدميه بسفاهة تفكيرهم لكنه يتكيء على حائط الوطن الجريح يستشرف النصر القادم والفرج المنتظر..
 
ثمانية وعشرون عاما جرى فيها الإصلاح كنهر عذب زلال يغذي أوردة وشرايين اليمن بالحياة والعطاء والبناء بفكره الوسطي وخطابه المعتدل وسلوكه الوطني يحجز أفكار التطرف عن التسلل الى عمق المجتمع ويدفع نتن العصبية بكل اشكالها عن تدمير نسيج اليمن ويبني الحياة فكرا وعملا..
 
انتشر الإصلاح في حواضر اليمن وبواديها يبشر بقيم الفضيلة والحرية ويقاوم الاستبداد، يقتحم كل ميادين الحياة، فكان هناك يحمل على صدره سماعة الطبيب ودفتر المعلم ومصحف العابد وحاسبة التاجر وخوذة المهندس وقلم الكاتب، كان في الجامعة والجامع وفي الشركة والنادي وفي قبة البرلمان ولجان الصلح وفي أفراح الناس واتراحهم كان من الناس ومعهم ولا يزال ..


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1