×
آخر الأخبار
ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات عضو مجلس القيادة "المحرمي": القوات المسلحة ضربت أروع الأمثلة في البسالة والثبات وأسقطت أوهام المليشيا شبكة حقوقية تدين جريمة الحوثي بحق أسرة الشهراني أثناء نزوحها من وادي حنا بجبل حبشي باتجاه مدينة تعز تعز.. مليشيات الحوثي تعدم تربوي في منطقة "المحشاء" بجبل حبشي صنعاء.. مليشيا الحوثي تفتش هواتف نساء في الشارع وتثير مخاوف من تصاعد التضييق مركز حقوقي يدين إعدام مواطن مدني ميدانيا من قبل مليشيات الحوثي جنوبي تعز منظمة سام: استهداف الحوثيين مطار عدن يعرّض حياة المدنيين والطيران المدني لخطر جسيم

غريفيث مندوباً لشركات تصنيع الأسلحة

السبت, 08 سبتمبر, 2018 - 05:24 مساءً

حتى لا نذهب بعيداً في التفاؤل علينا أن نتذكر أن غريفيث هو مندوب كبريات شركات تصنيع السلاح في العالم وهم يعلمون أن وجود الحوثي ينعش سوق السلاح ويدر عليهم مليارات الدولارات.وحتى نتيقن من هذا يمكننا مراجعة أرقام مبيعات السلاح في المنطقة خلال الأعوام الماضية التي اشتعلت فيها المنطقة بشكل أكثر.
 
يحرص المجتمع الدولي على الإبقاء على مليشيات الحوثيين كوسيلة لحلب مخزون الصناديق السيادية واحتياطيات النقد، صحيح أن إيران فزاعته الكبيرة في المنطقة لكنه أيضاً يحتاج إلى فزاعات صغيرة يسمع سكان الخليج قوارح صواريخها وتصلهم الشظايا ورائحة البارود كل يوم حتى يستمروا في الدفع دون تلكؤ.
 
تصريح مارتن غريفيث الذي برر اليوم للحوثة عدم حضورهم لجولة المشاورات حين قال بأنهم كانوا متحمسين لكن ظروف حالت دون حضورهم يذكرني بطريقة صياغة تقرير خبراء مجلس حقوق الإنسان الأخير الذي قدم الحوثي كطرف ثانوي في الصراع وجرائمه لا تصل إلى 10% من الإنتهاكات التي مارسها التحالف والحكومة الشرعية.
 
من الواضح أن هناك إرادة دولية للإبقاء على الصراع في اليمن دون الوصول إلى حسم، والتلويح بوهم السلام للتخدير فقط،، يعني لا إرادة سلام ولا إرادة حسم عسكري، ويعينهم على ذلك الإدارة الغبية للجانب العسكري التي لم تخرج من حرب التباب إلا إلى حرب الحواري، والدخول في حروب ذات اتجاهات متعددة، وصناعة أكثر من عدو.
 
قبل ثلاث سنوات ذهبنا إلى جنيف وعدنا بلا شيء وها نحن اليوم نكرر نفس السيناريو ولكن بشكل أكثر رداءة.
 
وللتذكير فإن مشاورات الكويت التي استمرت ثلاثة أشهر وكانت تحظى بزخم كبير لم يتمكن طوال هذه الفترة المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ من إقناع الأطراف بالتوقيع على جدول الأعمال، وكان يضطر أن يخوض معهم في نقاش كل موضوع يتم طرحه ورغم إبداء تفاهمات شفهية إلا أنها لم تثبت أي اتفاقات ولو بشكل نقاط جزئية.
 
كما أن النقاط الإنسانية التي خصصت هذه الجولة من المشاورات لمناقشتها هي في الأساس لا تشكل أي أهمية لدى الحوثيين، ولا تستحق من وجهة نظرهم أن يسافروا لمناقشتها، فطوال الجولات السابقة من المشاورات كانوا يطرحون على الطاولة نقطتين لم يطرحوا غيرهما "تشكيل حكومة توافق كبديل لشرعية هادي، ووقف العمليات العسكرية للتحالف العربي في اليمن" وذلك يعني أنهم يريدون فقط من المشاورات أن يسقطوا شرعية هادي وأن يتفرغوا لحسم معاركهم على الأرض دون أن يتعرضوا لغارات من مقاتلات التحالف.
 
والخلاصة يبدو أنه وبعد أن تنتهي الأغراض الإقليمية والدولية من الصراع الدائر في اليمن سيحتاج اليمنيون لخوض معركتهم منفردين وبإرادة وطنية خالصة لاستعادة الدولة والتخلص من مليشيات الكهنوت الحوثية. أما الآن فهم بين كماشتين ضخمتين، فرغم كل التضحيات والدماء التي يقدمونها منذ أكثر من أربع سنوات فإن نتائجها تبدو مربوطة بأجندات ليس في أيديهم التأثير فيها.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1