×
آخر الأخبار
ترميم قُبح وفساد قيادتها بالشهادات الجامعية مستمر.. جامعة صنعاء تمنح الحوثي «حامد» درجة الماجستير مؤسسة وطن التنموية تعقد لقاءً موسعًا لمناقشة خطة عمل للعام 2026 نائب وزير الخارجية: الحكومة ستؤدي اليمين الدستورية أمام الرئيس في السفارة بالرياض وتعود قريبًا إلى عدن الاتحاد الأوروبي: تشكيل الحكومة اليمنية خطوة مهمة نحو الاستقرار قبل رمضان… أمهات المختطفين يناشدن الكشف عن مصير أبنائهن وإنهاء سنوات الغياب تسجيل إصابات بجدري الماء بين أطفال صنعاء اقتحام مقر الصندوق الاجتماعي للتنمية في صنعاء وإجبار موظفين على توقيع تعهدات معلمو اليمن... مهن بديلة لتجاوز الغلاء وانقطاع الرواتب الرئيس يلتقي قيادات وشخصيات من الضالع ويؤكد الالتزام بمعالجة منصفة للقضية الجنوبية معاناة مستمرة خلف القضبان.. تهديدات متكررة تطال المحامي "صبرة" في سجون المليشيات بصنعاء

التحدي

الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2018 - 04:29 مساءً

من التحديات المهمة أمامنا مكافحة العنصرية والخطابات العصبوية ودعوات الكراهية والفرز والتصنيف.  
 
 مواجهة العنصرية بعنصرية مضادة تكريس أكبر للعنصرية ومكاثرة للأدواء والعاهات النفسية والضغائن والثأرات، ودفع هستيري لدورات متعاقبة من العنف  والانقسام المجتمعي الحاد.
 
نحن بحاجة ماسة ودائبة لتأطير هذا الصراع في أبعاده الوطنية الخالصة والتحذير من مغبة السقوط في التمييز والفرز العصبوي بصيغه المقيتة وشعاراته وراياته الرثة كلها.
 
نحن يمنيون فقط ونحارب مليشيا انقلبت على الدولة والشعب ونريد إستعادة دولتنا التي تسعنا جميعا وتضمن حرياتنا وحقوقنا وكراماتنا ومساواتنا بدون تحيز أو  تمييز.
 
إن العنصرية لا تبني دولا ولا مجتمعات على الإطلاق وغاية ماتفعله تدمير ركائز الوجود ونسف مقومات الحياة  وحيونة الإنسان.
 
 يكمن التحدي في أن لا يستطيعوا جعلنا مثلهم..  يروي  الفنان والمبدع  الأرغواني المدهش إدواردو غاليانو "هذا ماكتبه لي كاتشو ال كادريه: "كان هذا في الأيام الأخيرة للديكتاتورية العسكرية في الأورغواي، كنا نتناول الخوف بدلا من طعام الإفطاروالخوف بدلا من الغداء، والخوف بدلا من  العشاء، لكنهم لم ينجحوا في جعلنا مثلهم"، يتناص هذا الوعي مع مقولة نيتشه "وأنت تصارع الوحوش عليك محاذرة أن تصير وحشا مثلهم" وفي "تعليم المقهورين" وأنت  تناضل في سبيل التحرر من القهر عليك أن تمزق صورة القاهر داخلك كي لا تكونه وتصير القاهر والجلاد البديل.
 
"التخلص من الشرور داخلنا" تحدينا الأهم والانتصار الحقيقي يكمن في هزيمة مواريث القهر والتحرر من كل الأدواء التي تعيد إنتاج التخلف والاستبداد والقمع  والإنكار وعدم الاعتراف.
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1