×
آخر الأخبار
سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير العرادة: السعودية جنّبت اليمن حرباً أهلية جديدة وهدفنا الأكبر استعادة الدولة مطالبات بالكشف عن مصير الصحفي صلاح الدين الروحاني والإفراج عنه بعد شهرين من اختطافه في صنعاء المحامي "صبره" يعلن الإضراب عن الطعام احتجاجًا على استمرار اعتقاله لدى الحوثيين أبناء ملاح برداع يدشنون أول عرس جماعي في الولايات المتحدة بزفاف 12 عريساً وعروساً الخدمة المدنية تعلن الأول من محرم إجازة رسمية خلال لقائه القائم بأعمال السفير التركي.. "العليمي" يحذر من اتفاقات التهدئة التي لا تعالج سلوك النظام الإيراني زوجة الطبيب المختطف "المضواحي" تجدد مطالبتها بالإفراج عنه من سجون الحوثيين سجون استخبارات الشرطة في صنعاء.. مسالخ بشرية وزنازين موحشة "مسام" ينتزع نحو 3 آلاف لغم وذخيرة غير منفجرة منذ مطلع يونيو

التحدي

الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2018 - 04:29 مساءً

من التحديات المهمة أمامنا مكافحة العنصرية والخطابات العصبوية ودعوات الكراهية والفرز والتصنيف.  
 
 مواجهة العنصرية بعنصرية مضادة تكريس أكبر للعنصرية ومكاثرة للأدواء والعاهات النفسية والضغائن والثأرات، ودفع هستيري لدورات متعاقبة من العنف  والانقسام المجتمعي الحاد.
 
نحن بحاجة ماسة ودائبة لتأطير هذا الصراع في أبعاده الوطنية الخالصة والتحذير من مغبة السقوط في التمييز والفرز العصبوي بصيغه المقيتة وشعاراته وراياته الرثة كلها.
 
نحن يمنيون فقط ونحارب مليشيا انقلبت على الدولة والشعب ونريد إستعادة دولتنا التي تسعنا جميعا وتضمن حرياتنا وحقوقنا وكراماتنا ومساواتنا بدون تحيز أو  تمييز.
 
إن العنصرية لا تبني دولا ولا مجتمعات على الإطلاق وغاية ماتفعله تدمير ركائز الوجود ونسف مقومات الحياة  وحيونة الإنسان.
 
 يكمن التحدي في أن لا يستطيعوا جعلنا مثلهم..  يروي  الفنان والمبدع  الأرغواني المدهش إدواردو غاليانو "هذا ماكتبه لي كاتشو ال كادريه: "كان هذا في الأيام الأخيرة للديكتاتورية العسكرية في الأورغواي، كنا نتناول الخوف بدلا من طعام الإفطاروالخوف بدلا من الغداء، والخوف بدلا من  العشاء، لكنهم لم ينجحوا في جعلنا مثلهم"، يتناص هذا الوعي مع مقولة نيتشه "وأنت تصارع الوحوش عليك محاذرة أن تصير وحشا مثلهم" وفي "تعليم المقهورين" وأنت  تناضل في سبيل التحرر من القهر عليك أن تمزق صورة القاهر داخلك كي لا تكونه وتصير القاهر والجلاد البديل.
 
"التخلص من الشرور داخلنا" تحدينا الأهم والانتصار الحقيقي يكمن في هزيمة مواريث القهر والتحرر من كل الأدواء التي تعيد إنتاج التخلف والاستبداد والقمع  والإنكار وعدم الاعتراف.
 
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1