×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

معركة الريال.!

الإثنين, 01 أكتوبر, 2018 - 03:44 مساءً

يعيش اليمن و اليمنيون وضعا استثنائيا، بسبب الانقلاب الكهنوتي الذي جر على اليمن الفقر و البؤس و الوبال، في مؤامرة دنيئة خسيسة، و تواطءٍ خبيث.
 
و قد كان من الطبيعي أن يستعين اليمن بأشقائه لمساندته في مواجهة المشروع التدميري للكهنوت، الذي هو مجرد ذراع للمشروع الفارسي.
 
أعلن التحالف العربي- الذي لبى نداء الأخوة- هدف مساندته لليمن باستعادة الشرعية و الدولة اليمنية.
 
 من جهة أخرى فقد هب اليمنيون من كل صوب للدفاع عن هويتهم و كرامتهم، و عن حاضرهم و مستقبلهم، حيث اصطفوا في كل الجبهات في مواجهة المشروع السلالي الكهنوتي و من يقف وراءه.
 
 لم تقف الحرب التي أشعلها الحوثي عند الجبهات العسكرية و إنما تعدت الحرب ذلك و أخذت صورا أخرى؛ إلى أن دخلت كل منزل في اليمن، و أثرت على كل فرد يوم أن دخل الريال المعركة في سوق العملات، حيث تراجعت قيمته بشكل مخيف خاصة و قد نهب الانقلاب الكهنوتي الاحتياطات النقدية من العملة الأجنبية، إضافة إلى نهبه موارد قومية ماتزال بيد أصحاب المشروع الإمامي الكهنوتي، و يعينه على ذلك قوم آخرون !
 
الريال اليمني يخوض معركته و هو مكشوف الظهر، حيث لا عاصمة سياسية يقف على ظهرها، و لا موارد مالية يستعين بها، فالموانى معطلة، و المطارات مغلقة، و صادراته التي يمكن لها مع موارد أخرى أن تسنده من الانهيار و تخفف بالتالي عن المواطن آلامه موقفه!
 
 نريد أن نعرف ما الأسباب و العوائق التي تمنع الريال من أن يتحرك من عاصمته المؤقتة عدن؟
 
 و ما العوائق و الموانع التي تحول دون أن تكون القيادة السياسية تدير الدولة من العاصمة عدن؟
 
  ما الأسباب التي تمنع الحكومة الشرعية أن تدير وزاراتها و مؤسساتها من عدن؟
 
 ما المخاطر التي بسببها يتم منع تصدير النفط والغاز إن كانت هنالك - افتراضا - مخاطر تترتب على التصدير !؟
 
 و القول نفسه يقال عن أسباب تعطيل الموانئ و المطارات!؟
 
 كشعب نطالب الاشقاء في التحالف العربي أن يطلب و يشجع السلطة الشرعية على العودة إلى العاصمة المؤقتة عدن، فذلك هو الأمر الطبيعي والذي يحقق الهدف الذي وضعه التحالف العربي لنفسه.
 
 و الأمر الأهم مطلوب من كافة الأحزاب السياسية المؤيدة للشرعية ألا تدس رأسها في الرمال، و أن تطالب بوضوح و إلحاح بإزالة و رفع كل العوائق و العراقيل التي تحول دون عودة الحكومة أو التصدير أو تعطيل أى مورد من موارد الدولة .
 
 إن تعطيل عدن عن أداء دورها كعاصمة أمر مضر بها حاضرا و مستقبلا!
 
 و إن خسارة الريال للمعركة هي خدمة مجانية للمشروع الفارسي.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1