×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

الشدادي في ذكرى استشهاده

الأحد, 07 أكتوبر, 2018 - 10:56 صباحاً

الشهيد عبدالرب الشدادي، كم سيظل التاريخ ينبش من صور صادقة ومواقف مخلصة ووضاءة في حياة ومسيرة وتاريخ هذا الرجل القوي السهل، والصلب الشجاع، السمح البشوس، والغائب الحاضر، الراحل جسدُ وروح، الحي الباقي مآثر واثر.
 
فعليك سلام الله ورحماته آناء الليل وأطراف النهار وفي كل وقت وحين، سلام على روحك الطاهرة التي ارتقت في السابع من اكتوبر 2016.
 
سلام عليك في كل يوم، سلام عليك وأنت صادق الأقوال والأفعال، سلام عليك وأنت تقود الركب بنفسك وتتخلى عن أعمالك الخاصة والشخصية بل تنقطع حتى عن اهلك وأسرتك لأجل الرباط في ساحات الوغى وفي خطوطها ونسقها الأول.
 
اللواء عبدالرب الشدادي نادر زمانه وحالة فريدة من نوعها فلا يوجد قائد بمنصبه هو بنفسه من يتقدم ويقود الاقتحامات في النسق الأول مش مرة واحدة بل باستمرار خلال الحرب لمدة عام ونصف لوتحدثنا عن حياته الأخيرة فقط.
 
يا اصدق الرجال وأنبلهم وأشجعهم وأوفاهم وأنقاهم وأطهرهم، كنت مدرسة في كل شي.. مدرسة لاتدرس الأقوال لتنتقل لتطبيق الأعمال، بل العكس كنت تعمل فتنتقل تلك الإعمال إلى دروس لمن معك وخالطك وعايشك وسايرك ورافقك وتتلمذ على يديك .
 
ياشهيداً رفع الله به، جبهة الحقِّ على طول المدى .
سوفَ تبقى في الحنايا عَلَماً،،،هادياً للركبِ رمزاً للفـــــــداء
ما نسينا أنتَ قد علّمتنا،،،بسمةَ المؤمنِ في وجهِ الرَّدى.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1