×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

الشدادي في ذكرى استشهاده

الأحد, 07 أكتوبر, 2018 - 10:56 صباحاً

الشهيد عبدالرب الشدادي، كم سيظل التاريخ ينبش من صور صادقة ومواقف مخلصة ووضاءة في حياة ومسيرة وتاريخ هذا الرجل القوي السهل، والصلب الشجاع، السمح البشوس، والغائب الحاضر، الراحل جسدُ وروح، الحي الباقي مآثر واثر.
 
فعليك سلام الله ورحماته آناء الليل وأطراف النهار وفي كل وقت وحين، سلام على روحك الطاهرة التي ارتقت في السابع من اكتوبر 2016.
 
سلام عليك في كل يوم، سلام عليك وأنت صادق الأقوال والأفعال، سلام عليك وأنت تقود الركب بنفسك وتتخلى عن أعمالك الخاصة والشخصية بل تنقطع حتى عن اهلك وأسرتك لأجل الرباط في ساحات الوغى وفي خطوطها ونسقها الأول.
 
اللواء عبدالرب الشدادي نادر زمانه وحالة فريدة من نوعها فلا يوجد قائد بمنصبه هو بنفسه من يتقدم ويقود الاقتحامات في النسق الأول مش مرة واحدة بل باستمرار خلال الحرب لمدة عام ونصف لوتحدثنا عن حياته الأخيرة فقط.
 
يا اصدق الرجال وأنبلهم وأشجعهم وأوفاهم وأنقاهم وأطهرهم، كنت مدرسة في كل شي.. مدرسة لاتدرس الأقوال لتنتقل لتطبيق الأعمال، بل العكس كنت تعمل فتنتقل تلك الإعمال إلى دروس لمن معك وخالطك وعايشك وسايرك ورافقك وتتلمذ على يديك .
 
ياشهيداً رفع الله به، جبهة الحقِّ على طول المدى .
سوفَ تبقى في الحنايا عَلَماً،،،هادياً للركبِ رمزاً للفـــــــداء
ما نسينا أنتَ قد علّمتنا،،،بسمةَ المؤمنِ في وجهِ الرَّدى.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1