×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

ماذا أحدِثُ عن صنعاء

الثلاثاء, 09 أكتوبر, 2018 - 05:46 مساءً

في يومٍ من أيامها المتشحة بالسواد عاشت صنعاء اليوم فصلاً من فصول مرارات الانقلاب المليشاوي الحاقد على كل ما يتصل بالحرية وبالنضال السلمي ، وفي الحق برفع الصوت ضد الظلم ايً كان مصدره ، ومن وجهة جاء .
 
  
منذ 21 سبتمر 2014 وجماعة الحوثي ومن سار في ركابها وحمل معها أوزار الانقلاب جميعهم اختطوا  طريقاً متشحاً بالسواد ، بدأ باسقاطهم الدولة في جانبيها العسكري والمدني ، ولم تنتهي حماقات ذلك الانقلاب حتى اليوم ، ولازالت تداعياته تظهر في مناحي الحياة الأشد قتامة في واقعنا أرضاً وشعباً وقيماً واخلاق .
 
  
جماعة الحوثي جماعة انقلابية مليشاوية أدخلت البلد في نفق مظلم بتصرفاتها ، وكل ما يلحق هذا الفعل هو جزء أصيل من فكر هذه الجماعة ، وطريقة تعاطيها مع الشعب اليمني ، ووفقا لموروثهم الموبوء فهم يرون أن حقهم بالحكم والملك والسيطرة هو منحة الهية! وليس لسواهم إلا السمع والطاعة في القول والفعل ، والمال والأرض ، ومن يفكر في أن يكون حراً يقول ما يريد ، أو يفعل ما يشاء ، فقد نازعهم حقهم الإلهي المزعوم !
  
 
وفقاً لطريقة التفكير هذه يقتل وينكل الحوثيون  بمعارضيهم ، ولو كانوا شباباً يعبرون عن رفضهم للجوع ليس إلا ، ولا يتورعون عن اقتياد شابات في عمر الزهور إلى أقسام الشرطة تحت هذه التهمة ، وهذا لعمري من العيب الأسود في تقاليدنا اليمنية ، فتباً لفكر يجعل صاحبه ينسى قيم مجتمعه  .
 
  
وحتى لا نتجاوز الواقع والوقائع ، ووفقا لكل ما فعلوه ويفعلوه فإنه واهمٌ من يعتقد أن هؤلاء سيحتكمون للحوار أو للعقل أو للمنطق يوماً إلا مكرهين، وكل خروج في وجههم  يجب أن يكن بالسلاح  -وبالسلاح فقط- حتى يعودوا لرشدهم ، ويتخلوا عن مشروعهم الظلامي القاتم ، وحين تنكسر ما تبقى من شوكتهم للأبد سيحاولون الظهور كمسالمين وباحثين عن حلول وسطى .
 
هكذا اعتادوا منذ الازل ، لا يجلسون للحوار الا وقد انكسرت شوكتهم ، وذبل عودهم ، وهاهم يدقون مسماراً أخرا في نعشهم ، وتبدو نهايتهم قريبة بإذن الواحد الأحد .
 
دمتم سالمين ..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1