×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

ماذا أحدِثُ عن صنعاء

الثلاثاء, 09 أكتوبر, 2018 - 05:46 مساءً

في يومٍ من أيامها المتشحة بالسواد عاشت صنعاء اليوم فصلاً من فصول مرارات الانقلاب المليشاوي الحاقد على كل ما يتصل بالحرية وبالنضال السلمي ، وفي الحق برفع الصوت ضد الظلم ايً كان مصدره ، ومن وجهة جاء .
 
  
منذ 21 سبتمر 2014 وجماعة الحوثي ومن سار في ركابها وحمل معها أوزار الانقلاب جميعهم اختطوا  طريقاً متشحاً بالسواد ، بدأ باسقاطهم الدولة في جانبيها العسكري والمدني ، ولم تنتهي حماقات ذلك الانقلاب حتى اليوم ، ولازالت تداعياته تظهر في مناحي الحياة الأشد قتامة في واقعنا أرضاً وشعباً وقيماً واخلاق .
 
  
جماعة الحوثي جماعة انقلابية مليشاوية أدخلت البلد في نفق مظلم بتصرفاتها ، وكل ما يلحق هذا الفعل هو جزء أصيل من فكر هذه الجماعة ، وطريقة تعاطيها مع الشعب اليمني ، ووفقا لموروثهم الموبوء فهم يرون أن حقهم بالحكم والملك والسيطرة هو منحة الهية! وليس لسواهم إلا السمع والطاعة في القول والفعل ، والمال والأرض ، ومن يفكر في أن يكون حراً يقول ما يريد ، أو يفعل ما يشاء ، فقد نازعهم حقهم الإلهي المزعوم !
  
 
وفقاً لطريقة التفكير هذه يقتل وينكل الحوثيون  بمعارضيهم ، ولو كانوا شباباً يعبرون عن رفضهم للجوع ليس إلا ، ولا يتورعون عن اقتياد شابات في عمر الزهور إلى أقسام الشرطة تحت هذه التهمة ، وهذا لعمري من العيب الأسود في تقاليدنا اليمنية ، فتباً لفكر يجعل صاحبه ينسى قيم مجتمعه  .
 
  
وحتى لا نتجاوز الواقع والوقائع ، ووفقا لكل ما فعلوه ويفعلوه فإنه واهمٌ من يعتقد أن هؤلاء سيحتكمون للحوار أو للعقل أو للمنطق يوماً إلا مكرهين، وكل خروج في وجههم  يجب أن يكن بالسلاح  -وبالسلاح فقط- حتى يعودوا لرشدهم ، ويتخلوا عن مشروعهم الظلامي القاتم ، وحين تنكسر ما تبقى من شوكتهم للأبد سيحاولون الظهور كمسالمين وباحثين عن حلول وسطى .
 
هكذا اعتادوا منذ الازل ، لا يجلسون للحوار الا وقد انكسرت شوكتهم ، وذبل عودهم ، وهاهم يدقون مسماراً أخرا في نعشهم ، وتبدو نهايتهم قريبة بإذن الواحد الأحد .
 
دمتم سالمين ..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1