×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

ماذا أحدِثُ عن صنعاء

الثلاثاء, 09 أكتوبر, 2018 - 05:46 مساءً

في يومٍ من أيامها المتشحة بالسواد عاشت صنعاء اليوم فصلاً من فصول مرارات الانقلاب المليشاوي الحاقد على كل ما يتصل بالحرية وبالنضال السلمي ، وفي الحق برفع الصوت ضد الظلم ايً كان مصدره ، ومن وجهة جاء .
 
  
منذ 21 سبتمر 2014 وجماعة الحوثي ومن سار في ركابها وحمل معها أوزار الانقلاب جميعهم اختطوا  طريقاً متشحاً بالسواد ، بدأ باسقاطهم الدولة في جانبيها العسكري والمدني ، ولم تنتهي حماقات ذلك الانقلاب حتى اليوم ، ولازالت تداعياته تظهر في مناحي الحياة الأشد قتامة في واقعنا أرضاً وشعباً وقيماً واخلاق .
 
  
جماعة الحوثي جماعة انقلابية مليشاوية أدخلت البلد في نفق مظلم بتصرفاتها ، وكل ما يلحق هذا الفعل هو جزء أصيل من فكر هذه الجماعة ، وطريقة تعاطيها مع الشعب اليمني ، ووفقا لموروثهم الموبوء فهم يرون أن حقهم بالحكم والملك والسيطرة هو منحة الهية! وليس لسواهم إلا السمع والطاعة في القول والفعل ، والمال والأرض ، ومن يفكر في أن يكون حراً يقول ما يريد ، أو يفعل ما يشاء ، فقد نازعهم حقهم الإلهي المزعوم !
  
 
وفقاً لطريقة التفكير هذه يقتل وينكل الحوثيون  بمعارضيهم ، ولو كانوا شباباً يعبرون عن رفضهم للجوع ليس إلا ، ولا يتورعون عن اقتياد شابات في عمر الزهور إلى أقسام الشرطة تحت هذه التهمة ، وهذا لعمري من العيب الأسود في تقاليدنا اليمنية ، فتباً لفكر يجعل صاحبه ينسى قيم مجتمعه  .
 
  
وحتى لا نتجاوز الواقع والوقائع ، ووفقا لكل ما فعلوه ويفعلوه فإنه واهمٌ من يعتقد أن هؤلاء سيحتكمون للحوار أو للعقل أو للمنطق يوماً إلا مكرهين، وكل خروج في وجههم  يجب أن يكن بالسلاح  -وبالسلاح فقط- حتى يعودوا لرشدهم ، ويتخلوا عن مشروعهم الظلامي القاتم ، وحين تنكسر ما تبقى من شوكتهم للأبد سيحاولون الظهور كمسالمين وباحثين عن حلول وسطى .
 
هكذا اعتادوا منذ الازل ، لا يجلسون للحوار الا وقد انكسرت شوكتهم ، وذبل عودهم ، وهاهم يدقون مسماراً أخرا في نعشهم ، وتبدو نهايتهم قريبة بإذن الواحد الأحد .
 
دمتم سالمين ..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1