×
آخر الأخبار
ناطق الجيش: نفذت قواتنا 81 عملية عسكرية ضد عناصر ومواقع تابعة لميليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الماضية مليشيات الحوثي تفرض على الأمناء الشرعيين جمع ملايين الريالات لتمويل احتفالات المولد في صنعاء مجلس تعبئة وإسناد أمانة العاصمة بمأرب يؤكد جاهزيته لدعم معركة الحسم والتحرير مسؤول أممي يدعو للإفراج الفوري عن العاملين الإنسانيين المختطفين في سجون الحوثيين مارب.. جامعة العلوم والتكنولوجيا تحتفي بتخرج 120طالبا وطالبة من مختلف الكليات مأرب.. لجنة نقابية تدين الاعتداء الذي تعرض له عضو هيئة التدريس بجامعة إقليم سبأ أكرم حمادي صنعاء.. وصول خمس طائرات شحن إلى مطار صنعاء وسط تساؤلات حول طبيعة المواد التي تنقلها وزير خارجية اليابان: استقرار اليمن يرتبط ارتباطاً مباشراً باستقرار وتنمية منطقة الشرق الأوسط والمجتمع الدولي مليشيا الحوثي تختطف المغترب "بكر العرجمي" بعد عودته من السعودية إلى البيضاء مأرب.. مكتب الصحة يدشن نشاط الاستجابة الطارئة لمواجهة الحصبة واستهداف أكثر من 8 آلاف طفل

ذكرى ثورة في زمن ينتفش فيه الخونة

السبت, 13 أكتوبر, 2018 - 06:19 مساءً

مؤلم أن تمر الذكريات العظام على الأمم والشعوب , ومن صلبها من يتآمر عليها , ويطعن بسهامه في ظهرها, دون مراعاة لأنين شعب أو لشتات وطن .
تمر بنا ذكرى ثورة ال14 من أكتوبر , ونحن نئن من أوجاع الغدر والخيانة, في ظل طابور من الخونة والمرتزقة الذين يتهافتون على كل طاعم ويتسابقون على كل غنيمة, لا يهمم وطن ولا يعنيهم مستقبل شعب .


أعتقد إن الوضع الذي تمر به الجمهورية اليمنية , يعد أكثر السنوات تعقيدا وأكثرها وجعا على كل الصعد السياسية والعسكرية والدوبلوماسية, وهو ما يحتم على المخلصين لهذا الوطن المضي مهما كانت التضحيات حتى نصل إلى بر الأمان جميعا.


في ذاكرة الوطن  ترتسم اليوم ملامح الغدر من قبل الكثيرين ممن عاشوا في رحاب الثورة والجمهورية ،  قطيع من المجتمع  باعوا ضمائرهم  مقابل ثمن بخس دراهم معدودة ؛ فاصطفوا في طابور الهدم ضد هذا الوطن .


لم يكتفوا بالمشاركة في تدمير أحلام اليمنيين فحسب بل قدموا أنفسهم قادة كمعاول الهدم  للنيل من مكون هذا الوطن الجريح وقيادته الصابرة على كل المؤامرات.
برز خصوم الثورة والجمهورية سواء في الشمال أو الجنوب لتصدر مشهد التخريب والفوضى، لم تكتفي المليشيات الحوثية التي دمرت ودنست كل شي جميل في هذا الوطن ، بل انظم الى ركابهم فلول المجلس الانتقالي الذي باركته عمامة مران وأيده أحفاد الإمامة بصنعاء. 


الجنوب يطعن اليوم في كل مكوناته الوطنية وكل مؤسساته الحكومية ، بداية من دعوات التمرد والفوضى التي يقودها البعض في الجنوب ، ومرورا بكل المشككين في قدرة الحكومة والشرعية والجيش الوطني في اخراج اليمن من مغارته وتيهانه .


 كل هؤلاء المصفقين لهذه الفوضى في الجنوب ومباركة "عملاء الاستعمار الجدد " انما تعجل بسرعة غرق الجنوب أولا في أتون الصراع ومحاولة شق صف الوحدة الوطنية للجنوب قبل الشمال, ووأد كل مكتسبات الثورة الاكتوبرية التي قادها أحرار الجنوب صبيحة 14 من أكتوبر في عام 1963م .


على الجميع أن يعي أن التستر خلف الدعوات التي تصنعها مليشيات مسلحة وتباركها تحركات مناطقية مؤشر مقلق وخطير قد يفضي  في نهاية المطاف لصناعة مشهد من الصراع الداخلي ( جنوبي جنوبي) خاصة في ظل تنامي شعبي واسع رافض لهذا النهج الانقلابي الجديد ويؤمن بالوطنية ويحتكم الى النظام والقانون ويكفر بتلك المشاريع البغيضة التي ولدت في مدرسة الخيانة وتربت في أحضان التآمر وتخرجت من كليات العمالة .


لكن هيهات لكل هذه المشاريع الضيقة أن تمر مهما صالت وهلجمت في لحظة صمت من رجال الشرعية وقادتها , وعلى الجميع أن يعي انه لن يحق إلا الحق ,ولن تمضي إلا راية هذا الوطن ولن يقف لها إلا أبنائها الأوفياء من أحفاد قادة ثورة 14 أكتوبر .


دائما في عمر الثورات يولد من أصلابها عصاة غلاة , يتعطشون لزمن العبودية , ويكرهون منجز الحرية ويرون في التبعية للآخر مكان لذواتهم الصغيرة التي لم تسطيع التموضع في رحاب الحرية والكرامة في وطنهم وبين أبناء مجتمعهم. لا عليكم ..  فنحن نمر بفاصل زمني قصير , يحاول الأقزام فيه التطاول.. ولا نامت أعين الجبناء.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1