×
آخر الأخبار
ريمة.. مشرف حوثي يعتدي على امرأة حامل ومصادر تتحدث عن فقدان جنينها السعودية تقدم نحو 224 مليون ريال سعودي لدعم الميزانية العامة لليمن وزارة الداخلية تدشن الحملة الوطنية الشاملة للتعبئة العامة والنفير الوطني لمنتسبي وزارة الداخلية رئيس مجلس القيادة: يطلع على سير العمليات العسكرية في تعز ومستوى جاهزية الوحدات المرابطة في مختلف المحاور عدن.. اجتماع عسكري يناقش ترتيبات تنفيذ توجيهات رئيس مجلس القيادة بشأن التعبئة العامة من الكتاب إلى «الظرف».. المدارس تحت سيطرة الحوثيين تتحول إلى ساحة للتعبئة وتمويل الأنشطة العسكرية إشهار مبادرة "نصر" الشعبية لدعم وإسناد القوات المسلحة والمقاومة في المعركة المصيرية مع المليشيا وزارة الداخلية: ضبطنا خلايا لمليشيا الحوثي ورصدنا تحركات تستهدف أمن المحافظات المحررة "غروندبرغ" يختتم زيارة إلى القاهرة لبحث التصعيد في اليمن وتداعياته الإقليمية وزارة حقوق الإنسان تدعو الأهالي في مناطق الحوثيين لحماية أبنائهم من التجنيد بعد توثيقها مقتل 100 طفل خلال شهر
محمد الجماعي

صحفي متخصص في الشوؤن الاقتصادية

هادي وإيران ورعاة الغنم

السبت, 13 أكتوبر, 2018 - 10:38 مساءً

 
حضور الرئيس في خطابه اليوم بهذا البهاء والثبات وارتجال الرسائل المباشرة والقوية؛ من شأنه رسم صورة واضحة عن وضع الرئيس وقوة تمركزه حول مشروعه ورؤيته ليمن المستقبل، كمشروع مجمع عليه، ولأجله دفع اليمنيون حتى الآن من شهدائهم أكثر من الذين خلدتهم ثورتا سبتمبر واكتوبر معا، وتلك هي النقطة الأساسية التي دفعتني للكتابة منتشيا بمستوى قوة خطاب المشير..
 
قال الرئيس في خطابه الاكتوبري، انه حتى رعاة الغنم في الجبال لا أحد يستطيع خداعهم، وكررها مرتين في سياق حديثه عن مشروعين في الشمال والجنوب يشبهان مشروعي الظلام والاستعمار عشية التحرير قبل خمسة عقود ونصف، مجددا التأكيد بأنه لن يسمح بالعودة إلى ما قبل الاستقلال، ولا بعودة المركزية بعد الاتفاق على يمن اتحادي من ستة أقاليم، مهددا بأنه لن يسمح بتكرار ما حدث في صنعاء أن يحدث في عدن.
 
دعوة الرئيس لإعادة استماع خطاباته في الجمعية العام للأمم المتحدة عام 2012، ثم في كلية الشرطة بعدها بعام، صادف اهتمامي شخصيا في هذه الأيام بالعودة إلى كافة خطاباته ومقابلاته وخصوصا الأخيرة لأنها غالبا ما تعبر عن الرئيس بدون رتوش، وخرجت منها حتى الان بما يشبه الحصيلة التي ركز عليها الرئيس في خطابه: رفض المشروع الإيراني في اليمن، وزاد اليوم بأنه لن يسمح بجنوب يمني مدعوم من إيران يشبه جنوب لبنان.
 
الحضور الاعلامي المقل للرئيس هادي في اعتقادي لا يخل بمستوى حضوره العام كمشروع هو من أرسى قواعده، وسبق أن حدد مساره "بالضرب بسيف السلم إلى حيث يصل"، يغيب الرئيس اليمني عن الإعلام هذا صحيح، لكنه يحضر في الوقت المناسب، ليقول الكلام ذاته الذي يؤكد مذهبه وخط سيره المعلن منذ توليه مقاليد الحكم عام 2012. يغيب هادي عن الإعلام، لكن جيشا بأسره يقاتل تحت رايته في كل جبهات اليمن، ويغيب عن الإعلام لكن الانتصارات تهدى إليه مباشرة وإلى نائبه وحكومته على لسان كل قائد وكل جندي مرابط.
 
هادي هو هادي، الرئيس الشرعي المنتخب، في كل المحافل الدولية، مهما أطال بعاده عن العدسات. وهادي هو هادي لدى مبغضيه ولم تتغير مواقفهم منه حتى الآن، ويبقى الأغلب الأعم على ذات الموقف المؤيد بالرغم من كل المنعطفات التي مرت بها البلاد ومستوى الوجع الذي وصل إليه حال المواطن. وبشأن تلك المنعطفات دعا الرئيس على الصبر في مواجهة مشروع إسقاط الشرعية سواء بالحرب أو الاقتصاد، مؤكدا بأن كل ما يحدث مجرد تفاصيل إزاء ما تسعى إليه إيران ومشاريعها للوصول إلى امبراطورية لا تنتهي حدود سيطرتها على سواحل البحر!!..
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1