×
آخر الأخبار
الرئيس يحذر من استثمار طهران في ذراعها "الحوثي" لتحويل اليمن إلى منصة لتهديد الملاحة الدولية تهديدات حوثية تلاحق محامية في صنعاء اليمن والسعودية و14 دول عربية وإسلامية تدين تعيين الاحتلال الإسرائيلي مبعوثاً دبلوماسياً لدى "أرض الصومال" المهرة.. إتلاف قرابة 3 آلاف كرتون من البرتقال الفاسد في منفذ شحن بدعم سعودي.. اعتماد 7 مشاريع في الطرق والمياه والتعليم بمحافظة شبوة إيران تعيد إغلاق مضيق هرمز واضطراب في حركة الملاحة مليشيات الحوثي تعتقل تربوي بمحافظة عمران رابطة أمهات المختطفين تُحيي ذكراها العاشرة وتُطلق منصتها الرقمية لحفظ الذاكرة الحقوقية مصدر حكومي: بدء صرف مرتبات موظفي الدولة في القطاعات المدنية والعسكرية والأمنية تقرير حقوقي: مليشيا الحوثي نفذت أكثر من 1000 عملية نهب في إب

رحل ( الجميل ) 

الخميس, 07 سبتمبر, 2017 - 11:03 مساءً


فجأة ودون مقدمات يدخل ( العناية المركزة ) ليخرج منها إلى ( العناية الالهية ) ،إنه الأستاذ والمربي والقائد والصديق / جميل الفقيه .
شاب بعقل شيخ ، وفرد بروح جماعة . ابتسامة حازمة ، وحزم مبتسم .
من أفضل من رأت عيناي من شباب الإصلاح وقيادته الوسطى ذات القدرة اللافتة على استيعاب المحيط التنظيمي والاجتماعي والتربوي .
وقد عرفت الكثير من القيادات التنظيمية التي يمكن لأي ساعي بريد أن يقوم مقامها ويؤدي دورها غير أن ( الجميل ) لم يكن منهم .
لم أعرفه حرفيا في تعاطيه مع القرارات والتعميمات الحزبية - كالكثيرين - بل مناقشاً لها . يقبل منها ويرد ، بحسب واقع الميدان الذي يديره .
كان ناقداً للرؤى ، مناقشاً الرؤساء . محاورا المرؤوسين .
وبينما كان البعض يصنعون لهم تلاميذ وجنودا ، كان هو يصنع أساتذة وقادة .
لا أدري أي وصف يليق بك أيها الأستاذ الكبير . والحبيب الأكبر . وأنا من كنت أعددت العدة لزيارة مأرب طمعاً في لقاء الأحرار فيها وأنت في القلب منهم . غير أن لقاء الخالق كان أليق بك من لقاء المخلوق . فتهانينا لك وتعازينا لنا . وإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا جميل لمحزونون .

* من صفحة الكاتب في فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1