×
آخر الأخبار
الداخلية: ثلاثة شهداء وخمسة جرحى في هجوم إرهابي استهدف قائد الفرقة الثانية عمالقة السعودية تعلن توقيع اتفاقية لشراء مشتقات نفطية من بترو مسيلة لتشغيل 70 محطة كهربائية "الأوقاف" تدعو الخطباء والدعاة لدعم جهود الحكومة في تعزيز الأمن والاستقرار الرئيس يناقش مع محافظي المهرة وشبوة الأوضاع العامة وتحسين الخدمات وتعزيز الأمن "أمهات المختطفين" تطالب بسرعة تنفيذ توجيهات رئاسية لإظهار المخفيين قسرًا وإغلاق السجون غير الشرعية مسلحون قبليون من خولان يصلون إب لدعم مستثمر في نزاع تجاري بتواطؤ من المليشيات الحوثية محكمة حوثية تؤيد إعدام 9 معتقلين في صنعاء بعد محاكمات صورية عسكرة طلاب الثانوية في مناطق سيطرة الحوثيين برنامج "مسام" يعلن انتزاع أكثر من 532 ألف لغم وذخيرة منذ بدء المشروع "أمهات المختطفين" تؤكد مطالبتها بمحاسبة المتورطين في التعذيب وجبر ضرر الضحايا

رحل ( الجميل ) 

الخميس, 07 سبتمبر, 2017 - 11:03 مساءً


فجأة ودون مقدمات يدخل ( العناية المركزة ) ليخرج منها إلى ( العناية الالهية ) ،إنه الأستاذ والمربي والقائد والصديق / جميل الفقيه .
شاب بعقل شيخ ، وفرد بروح جماعة . ابتسامة حازمة ، وحزم مبتسم .
من أفضل من رأت عيناي من شباب الإصلاح وقيادته الوسطى ذات القدرة اللافتة على استيعاب المحيط التنظيمي والاجتماعي والتربوي .
وقد عرفت الكثير من القيادات التنظيمية التي يمكن لأي ساعي بريد أن يقوم مقامها ويؤدي دورها غير أن ( الجميل ) لم يكن منهم .
لم أعرفه حرفيا في تعاطيه مع القرارات والتعميمات الحزبية - كالكثيرين - بل مناقشاً لها . يقبل منها ويرد ، بحسب واقع الميدان الذي يديره .
كان ناقداً للرؤى ، مناقشاً الرؤساء . محاورا المرؤوسين .
وبينما كان البعض يصنعون لهم تلاميذ وجنودا ، كان هو يصنع أساتذة وقادة .
لا أدري أي وصف يليق بك أيها الأستاذ الكبير . والحبيب الأكبر . وأنا من كنت أعددت العدة لزيارة مأرب طمعاً في لقاء الأحرار فيها وأنت في القلب منهم . غير أن لقاء الخالق كان أليق بك من لقاء المخلوق . فتهانينا لك وتعازينا لنا . وإن القلب ليحزن وإن العين لتدمع وإنا على فراقك يا جميل لمحزونون .

* من صفحة الكاتب في فيس بوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1