×
آخر الأخبار
خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي" الدائرة السياسية بالأمانة العامة للإصلاح تدشن برنامجا سياسيا لقيادات إصلاح أمانة العاصمة في مأرب شبكة حقوقية توثق 1937 انتهاكًا حوثيًا بحق مشائخ القبائل والوجاهات الاجتماعية خلال عشر سنوات مأرب.. وقفة احتجاجية تنديدًا بجرائم اغتيال الصحفيين في اليمن خلال لقائه بالسفير الكوري.. "الهجري" يثمن موقف كوريا الداعم لليمن "أمهات المختطفين" تؤكد أنّ آلاف الأسر في اليمن تعاني يومياً من ألم الاحتجاز والاختفاء القسري "غروندبرغ" يدين مقتل وإصابة 12 طفلا في الضالع

اللواء بحيبح.. فدائي الجمهورية

الإثنين, 05 نوفمبر, 2018 - 04:27 مساءً

نام الخليفة علي بن أبي طالب في فراش رسول الله وكان يعلم رسول الله علم اليقين أن أبو الزهراء لن يصبه مكروه لأنه أوحي إليه بهذه المهمة وتكفل بحمايته فتم إطلاق لقب (علي أول فدائي في الإسلام) .
 
هنا بطل من أبطال الجمهورية اليمنية وفدائي لها جعل من السماء (خوذة) لرأسه وانتعل الأرض وعاف الكرى ولم ينتظر لأبي جهل وعصابته حتى يحاصرونه في داره وتحت فراشه لإيمانه بأن لاحَمَام سيبيض ولاعنكبوت سينسج خيوطه على باب داره وإيمانه أيضا بالتوكل على الناصر وتوكئه على بندقيته دفاعا عن وطنه واستعادة جمهوريته .
 
 اللواء مفرح بحيبح حباه الله الجاه والمال والولد فلم يكن كالوليد بن المغيرة فيتخذ كل تلك النعم للزهو والعجب والخيلاء والبغي و مساندة الطغيان الإمامي وإنما تصدر المشهد البطولي وحوله أنجاله الكرام يرتقون شهداء ، يرتقي الأول مضرجا بدمه غير أن لواء الجمهورية يظل متشبثا به يأبى سقوطه فيتناوله أخ له فيتناقل ( اللواءَ)  أبناءُ اللواء خفاقا عاليا على قمم المجد في محور البيضاء والذي مارفع أبناؤه البيضاء استسلاما وإنما أفئدتهم بيضاء نقية من الخور والضعف والجبن والتقهقر والفرار من الزحف .
 
لقد قدمت الخنساء في القادسية خمسة من أبنائها دفاعا عن الملة والأمة وخنساء ( بحيبح)  خنساء الجمهورية زوجة البطل وأم الأبطال تقدم اليوم مثلها متفوقةً عليها بأن ليثها وسيد عرينها اللواء مفرح هو من يقود المعركة ويرسي دعائم الجمهورية ويغرز رايتها على أعلامها فكان بحقٍ ( علمٌ تُقِلهُ الأعلامُ ).
 
ماذا أبقى فدائي الجمهورية اللواء بحيبح للأبطال من بعده من عزيمة وإباء ؟ وماذا أبقت خنساء ( الجمهورية)  للماجدات وحرائر الجمهورية من معاني للصبر والفداء ؟ لقد نلتما المجد وبلغتما الغاية الأسمى وتتعتذر كل الأوسمة والنياشين والألقاب والتيجان أن تتقلد على هامتيكما عجزا منها جميعا أن توافيكما قدركما ومنزلتكما الرفيعة والتي تطاول الخلود فرضي الله عنكما وسلام الله عليكم ( آل البيت) بيت بحيبح  بيت الوطنية والجمهورية والحرية والكرامة والعزة الإباء والتضحية والفداء وسلام على كل حر غيور في جبهات القتال يدحر طغيان الإمامة باطن نعليه أرقى وأنقى وأطهر من وجوه انتفخت بالعار والمهانة تأكل وتشرب وتنام وليست إلا كالأنعام بل أضل سبيلا.
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1