×
آخر الأخبار
خسائر حوثية فادحة بنيران الجيش والمقاومة في عدة جبهات المليشيا تضاعف معاناة التجار بفرض إتاوات جديدة بصنعاء الحكومة ترد على الحوثيين: إيران والعدو الإسرائيلي وجهان لعملة واحدة مستشار الأمم المتحدة: الحوثيون يقدمون خدمات لـ"أمريكا" و"إسرائيل" ويرفضون الإفراج عن اليمنيين رئيس الأركان: لن نسمح بموطئ قدم لإيران ومشروعها التدميري في اليمن الحكومة تبحث اجراءات صرف 50% من مرتبات الأكاديميين في المناطق غير المحررة علماء اليمن: لابد لقبائل اليمن أن تدحر الحوثي كما فعلت حجور تقرير يكشف كيف يتلاعب وكلاء الغاز المنزلي في المناطق الخاضعة للحوثيين مليشيات الحوثي تحول قاعدة مئذنة أحد مساجد صنعاء القديمة الى محل تجاري   التحالف يصرح بدخول 22 سفينة.. واتهامات أممية للحوثيين بإتلاف مخازن الحبوب
عبده سالم

سياسي يمني

الإصطفاف الجمهوري

الثلاثاء, 04 ديسمبر, 2018 - 06:03 مساءً

كثرت الدعوات إلى تحقيق الاصطفاف الجمهوري لمواجهة الانقلاب واستعادة الدولة، وعند وقوفي على هذه الدعوات يتبادر إلى ذهني أحيانا، وقد لا اكون مصيبا في ذلك بأن تحقيق مثل هذا الاصطفاف الجمهوري يفرض علينا الآتي:
 
?-  إعادة النظر في تقييمنا لثورة ?? فبراير من زاوية لما آلت اليه الثورة لا إلى ما هدفت اليه.
 
?- الاعتراف الواضح بأن ثورة فبراير قد اخترقت بالمسار الحوثي الثوري من أول يوم من اندلاعها.
 
?- أن ثورة فبراير قد آلت الى الحوثيين بكل مخرجاتها بصرف النظر عن المدخلات.
 
?- ان الثورة الحوثية المزعومة ?? سبتمبر قد ارتكزت في حقيقة الامر الى ميزان القوة التي اكتسبها الحوثيون من اختراقهم لثورة فبراير.
 
?- ان الاختراق الحوثي لثورة فبراير  قد سبقه اختراق اكبر للنظام السابق وللمؤتمر الشعبي كحزب حاكم.. والجيش اليمني السبتمبري.
 
*انطلاقا من هذه الوقائع كلها فإن تحقيق الاصطفاف الجمهوري المنشود يتطلب من المسار الثوري لثورة فبراير ان يفرض نفسه في عملية التحرير الآن واستعادة الدولة وفق الوهج الثوري لثورة فبراير وهذا مستحيل بالنظر الى تركيبة قوى التحرير وتوجهات التحالف.
 
في ظل هذه الاستحالة ليس هناك من خيار سوى إعادة النظر في التعامل مع الوقائع والمخرجات السا لفة الذكر بهدف فكفكة العقد واعادة تشبيك الخيوط من جديد وصولا الى تحقيق الاصطفاف الجمهوري.
 


اقرأ ايضاً