×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن
عبده سالم

سياسي يمني

الإصطفاف الجمهوري

الثلاثاء, 04 ديسمبر, 2018 - 06:03 مساءً

كثرت الدعوات إلى تحقيق الاصطفاف الجمهوري لمواجهة الانقلاب واستعادة الدولة، وعند وقوفي على هذه الدعوات يتبادر إلى ذهني أحيانا، وقد لا اكون مصيبا في ذلك بأن تحقيق مثل هذا الاصطفاف الجمهوري يفرض علينا الآتي:
 
?-  إعادة النظر في تقييمنا لثورة ?? فبراير من زاوية لما آلت اليه الثورة لا إلى ما هدفت اليه.
 
?- الاعتراف الواضح بأن ثورة فبراير قد اخترقت بالمسار الحوثي الثوري من أول يوم من اندلاعها.
 
?- أن ثورة فبراير قد آلت الى الحوثيين بكل مخرجاتها بصرف النظر عن المدخلات.
 
?- ان الثورة الحوثية المزعومة ?? سبتمبر قد ارتكزت في حقيقة الامر الى ميزان القوة التي اكتسبها الحوثيون من اختراقهم لثورة فبراير.
 
?- ان الاختراق الحوثي لثورة فبراير  قد سبقه اختراق اكبر للنظام السابق وللمؤتمر الشعبي كحزب حاكم.. والجيش اليمني السبتمبري.
 
*انطلاقا من هذه الوقائع كلها فإن تحقيق الاصطفاف الجمهوري المنشود يتطلب من المسار الثوري لثورة فبراير ان يفرض نفسه في عملية التحرير الآن واستعادة الدولة وفق الوهج الثوري لثورة فبراير وهذا مستحيل بالنظر الى تركيبة قوى التحرير وتوجهات التحالف.
 
في ظل هذه الاستحالة ليس هناك من خيار سوى إعادة النظر في التعامل مع الوقائع والمخرجات السا لفة الذكر بهدف فكفكة العقد واعادة تشبيك الخيوط من جديد وصولا الى تحقيق الاصطفاف الجمهوري.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1