×
آخر الأخبار
مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم الخدمة المدنية تعلن مواعيد إجازتي العيد الوطني وعيد الأضحى المبارك الحكومة تعتمد بدل غلاء معيشة بـ 20% وتقر صرف العلاوات وتحرير سعر الدولار الجمركي مأرب تختتم الدوري الرياضي التنشيطي الأول للمؤسسات الإعلامية وسط أجواء حماسية وتنافسية مميزة الأمين العام للإصلاح يعزي الدكتور عبد القوي المخلافي في وفاة والده

من يحاسب "الغذاء العالمي" على تمويل الحوثيين ؟

الأحد, 06 يناير, 2019 - 05:28 مساءً

اعترف برنامج الغذاء العالمي بأن منظمة شريكة له في وزارة التعليم الخاضعة للحوثيين حولت أكثر من خمسة عشر ألف سلة غذائية شهريا إلى جبهات الحوثيين أو أنصارهم وقياداتهم، وفي اعتراف البرنامج فإن تحقيقا أجراه مع المنظمة واكتشف هذا الكم الهائل من النهب.
 
في البيان الذي صدر من روما عن الغذاء العالمي، وصف السلوك الحوثي بالإجرامي والبشع، وأنه بمثابة سرقة الطعام من أفواه الجوعى، وسرد سلسلة من الانتهاكات الحوثية وخضوع البرنامج والوكالات الإغاثية للحوثيين، بما فيها تقييد الحركة وتوظيف قيادات وعناصر حوثية في المنظمات وتوزيع المساعدات التابعة له.
 
هذا الاعتراف مهم، وينبغي البناء عليه حول مسئولية الأمم المتحدة ووكالاتها الإغاثية في تمويل جبهات الحوثيين بالسلاح، وتورطها بدعم انقلاب ضد دولة عضوة في الأمم المتحدة، بأموال التحالف العربي الذي يناهض الحوثيين.
 
مهم جدا أن يشرح خبراء القانون الدولي والمحلي آفاق المسئولية المترتبة على تمويل الأمم المتحدة لجبهات الحرب، واعتبار المنظمات الدولية -التي ثبت تورطها في توفير مساعدات للحوثيين- شريكة في قتل مدنيين وعسكريين يمنيين.
 
إن حيثيات الإدانة متوفرة في بيانات سلوك المنظمات الأممية وخصوصا برنامج الغذاء العالمي، الذي اعترف أكثر من مرة خضوعه للسلوك الحوثي، يتحجج البرنامج والوكالات الدولية بأن خضوعهم للشروط الحوثية تأتي بمبرر العمل من أجل إيصال المساعدات إلى أكبر قدر ممكن من السكان، في ذات الوقت الذي يتغاضى كليا عن التوحش الحوثي في سرقة الحصص الغذائية الكاملة لأشد الناس فقرا.
 
لا تعمل الوكالات الدولية بحصانة مطلقة، وليست إنسانية ولا دافعها إنساني، فالمنظمات تعمل بأجور مرتفعة وباهظة التكاليف، وموظفيها أعلى الناس دخلا في كثير من الدول بما فيهم اليمن، وأجورهم تأتي من قيمة المساعدات المدفوعة، وبالتالي فإنهم مساءلون تماما عن أي تقصير أو إخلال بواجباتهم.
 
مهم جدا أن تقوم السعودية والإمارات وأي مناصر لليمن برفع دعاوي ضد الوكالات العاملة في اليمن في محاكم يمنية أو دولية أو إقليمية لهذه الدول، خصوصا برنامج الغذاء الذي يستلم نصيب الأسد من التمويل.
 
مسئولية القانونيين والمحامين اليمنيين مهمة والدور يقع على عاتقهم في الدفاع عن شعبهم الجائع في القضاء المحلي أولا، وسيجدون الكثير من الشهادات والقصص والأدلة عن التورط الأممي المتعمد في مساعدة الانقلاب السلالي في تمويل حربه وزيادة المجاعة، والبدء بقضية واحدة ضد برنامج الغذاء العالمي مثلا الذي صمت عن جرائم الحوثيين في العمل ضد المنظمات الإنسانية وقتل أحد سائقي الإغاثة في التحيتا وصوره الإعلام الحربي، كما صمت عن إحراق آلاف الأطنان في الحديدة.
 
فهل من شجاع يفعل ذلك؟
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1