×
آخر الأخبار
"العليمي" يدعو المكونات السياسية إلى تعزيز الجبهة الداخلية دعمًا لمشروع الدولة بعد انتهاء أعمال لجنة المعاينة دون نتائج واضحة.. الإصلاح يجدد المطالبة بالكشف عن مصير "قحطان" منظمة صدى تدين احتجاز والاعتداء على مراسل قناة سهيل في المكلا أعمال المعاينة الأولية لجثة السياسي محمد قحطان ترجح تعرضه للتصفية الجسدية "العليمي": الدولة ماضية في الردع الحازم للتصعيد الحوثي قناة سهيل تدين الاعتداء على مراسلها في المكلا وتدعو إلى فتح تحقيق عاجل في الواقعة الناشطة "المقطري" تكشف تعرضها للاعتداء من قبل عناصر المليشيات في باجل اليمن تدين الاعتداءات الإيرانية على ناقلتي نفط سعودية وقطرية في مضيق هرمز رئيس الوزراء: مليشيات الحوثي أفشلت فرص السلام واستغلت مطار صنعاء لخدمة أجندتها الخارجية "الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم

"صالح "ضحية المصالح 

الثلاثاء, 12 سبتمبر, 2017 - 10:34 مساءً


المتأمل في شعبية المؤتمر الشعبي العام،وما وصل إلية في فترات متفاوتة من الزهو إلى حد الإفراط والغرور  بشعبيتة وتواجدة في طول اليمن وعرضها

 نجد أن ذلك الاحساس والتباهي  يتلاشى شيئا فشيئا عند الملمات والعثرات  والمحن التي تواجه الحزب  

فأعضائه والمنتمين إليه هم  إما مشائخ شاخت على الظلم واحياء صراعات بين القبائل  يسرحوا ويمرحوا داخل قبائلهم بعيدا عن القانون ،  بضوء اخضر من صالح على حساب أنه دين يقضى له عند الحاجه  فكان المشائخ عبارة عن عكازة يتكئ عليها صالح  في طول البلاد وعرضها على حساب القبائل. 
 
وإما تجار ومقاولون ترك لهم الحبل على الغارب في التلاعب في الضرائب والتسهيلات التي لا يعلم بها إلا الله بحجة الانتماء للمؤتمر  والحصول على المناقصات عن طريق اللعب من تحت الطاولة .

 أو قائد عسكري ترك له المجال بنهب اموال العسكر او بمعنى أصح  يوهب له كشف بأسماء كتيبة من الأفراد  الوهميين ليستلم مرتباتهم .  

كل هذه الأمور وهذه المصالح  جعلت التمسك بالزعيم كرئيس مفسد متسامح  مع  المفسدين أمر مصيري يعضوا عليه بالنواجذ.  

حتى أصبح الفساد  ظاهرة لايمكن التخلي عنها لأنها  أصبحت  جزء من الحياة ولا تصلح الحياة إلا بحق إبن هادي حسب تفاوتها  كما كان سائد في فترة حكم عفاش .
 
 فهل نقول انه  قد حان الأوان لقضاء الدين من قبل أصحاب المصالح  ، هل هم على  استعداد للتضحية من أجل صالح  ورد الدين  والحفاظ على تلك الشعبية العريضة للحزب المبنية على المصالح أم أنه بإنتهاء المصلحة ينتهي ذلك الولاء بإعتبار أن .. ما بني على باطل فهو باطل 

انا حسب توقعاتي المتواضعه  أن صالح الأن  سيتجرع سوء ما بناه من علاقات أو ما قام به من شراء ولاءات مصالح  بمئات الملايين على حساب تنمية البلاد التي نعلم مستواها جميعا .

وأنه بات قاب قوسين أو أدنى من مغارة أو مجاري معمر القذافي ، وأكاد أجزم أيضا  أن حليفه الحوثي  فاتته الفرصة في عيد الأضحى لتقديمة  أضحية تليق بانصاره ، ولكن أذكركم أنهم ربما يصلون إلى صالح فهم  يطمحون تقديمه أضحية العام القادم ..

 لكن الشرعية وجيشها الوطني لن تترك لهم تحقيق هذا الطموح لانهم قريبا سيصلون الى صنعاء  ويتم الحسم ويتركوا للمخلوع  اختيار نهايته بنفسة .


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1