×
آخر الأخبار
صنعاء.. مواكب تشييع قتلى المليشيات مستمرة وسط تزايد الخسائر البشرية من الوظيفة إلى الجبهة.. موظفو صنعاء في مرمى التجنيد الحوثي القوات المسلحة: جميع المواقع التي تستخدمها المليشيا لأي أغراض عسكرية هي أهداف مشروعة لقواتنا تعز.. مليشيات الحوثي ترتكب جريمة تفجير منزل مواطن في منطقة حيفان تحايل مالي وحرمان ممنهج.. كيف تتلاعب مليشيا الحوثي بمرتبات الموظفين؟ البيضاء..الحوثيون يختطفون 24 شخصاً معظمهم أطفال في مديريات رداع على خلفية الاحتفال بثورة 26 سبتمبر رئيس مجلس القيادة يشيد بكفاءة القوات المسلحة ويوجه بتسريع تنفيذ قراري العودة الآمنة والتعبئة العامة مجلس النواب يقرّ إعلان التعبئة العامة ويشدد على أهمية وحدة أطراف العمل السياسي تعز.. استشهاد امرأة وإصابة نجلها بقصف حوثي استهدف خيمة نازحين في الوازعية 26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة

ثورة فبراير.. ضد من؟!

الاربعاء, 06 فبراير, 2019 - 03:45 مساءً

لم يقم ثوار فبراير ضد صالح لشخصه، إنما ضد مشروعه العائلي الذي تكبسل فيه المشروع الحوثي الإيراني، وكانوا قد أغروه وبنيه بملك لا يبلى، وكلبوه على مناوئي مشروعه الحالم والذين كانوا في الحقيقة عوائق أمام حلمهم هم في استعادة الإمامة.
 
حذره العقلاء في المؤتمر قبل غيرهم، فاستخف بهم وأقصاهم، وحاول تبصيره الحريصون على البلد فاستخدم نصائحهم مادة للتحريش ونغمة للرقص على رؤوس الثعابين.
 
كان صالح شديد الثقة بذكائه، وراح مغمض العينين يلتهم مقدرات الدولة كوقود للسير في طريق حلمه الواهم، حد أنه اشترك، كما يؤكد مطلعون، في مخطط للانقلاب الصوري عليه لصالح نجله بمشاركة الحوثيين وبرعاية منوشهر متكي- وزير الخارجية الإيراني الأسبق عام 2009، والذي أحبط بفعل تنبه الوطنيين في المؤسسة العسكرية والأمنية.
 
لم تكن ثورة فبراير وليدة يومها، بل كانت نتيجة تراكم نضالي جاد ومسؤول لمختلف الفعاليات الوطنية منذ العام ??، لكن رياح الربيع العربي أشعلت جمرتها فثارت محاولة استعادة الدولة من يد عائلة حمقاء تحركها عصابة خطرة تتربص بالجميع.
 
شارك الحوثيون بخيمة يتيمة في ساحة الثورة على سبيل التمويه، بينما كانت جحافلهم في مهمة استلام المعسكرات في المحافظات البعيدة بالتنسيق مع صالح، وحين آلت الأمور إلى خلع صالح، راحت أيديهم تتشابك مع يده لتحريك دفة الثورة المضادة.
 
ونحن لا نحيي اليوم ذكرى ثورة فبراير إنما نحتفي بذكرى انطلاقها؛ فهي لم تمت بل لا تزال تنتقل من محطة إلى أخرى لاستعادة جمهورية الشعب.
 
لسنا معنيين بصالح الآن، فقد آل إلى مصيره العادل الذي طالما حُذِّر منه، وأما الحوثيون فقد كانوا واجهة المشروع الإمامي ومحرك مشروع التوريث، كانوا بندقية قمع ثوار فبراير، وجهاز الثورة المضادة، وضدهم بالأساس قامت وتستمر ثورة فبراير.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1