×
آخر الأخبار
اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن وزيرة الخارجية: نظام طهران طرف في الحرب على اليمنيين لا وسيط فيها أكثر من 250 جثة لعناصر حوثية من جبهة الضباب.. نزيف بشري يكشف حجم التضحية بأبناء اليمن مليشيات الحوثي تعرقل دخول شاحنات مياه الشرب إلى تعز ويستحدثون ثلاثة حواجز أمنية

ثورة فبراير.. ضد من؟!

الاربعاء, 06 فبراير, 2019 - 03:45 مساءً

لم يقم ثوار فبراير ضد صالح لشخصه، إنما ضد مشروعه العائلي الذي تكبسل فيه المشروع الحوثي الإيراني، وكانوا قد أغروه وبنيه بملك لا يبلى، وكلبوه على مناوئي مشروعه الحالم والذين كانوا في الحقيقة عوائق أمام حلمهم هم في استعادة الإمامة.
 
حذره العقلاء في المؤتمر قبل غيرهم، فاستخف بهم وأقصاهم، وحاول تبصيره الحريصون على البلد فاستخدم نصائحهم مادة للتحريش ونغمة للرقص على رؤوس الثعابين.
 
كان صالح شديد الثقة بذكائه، وراح مغمض العينين يلتهم مقدرات الدولة كوقود للسير في طريق حلمه الواهم، حد أنه اشترك، كما يؤكد مطلعون، في مخطط للانقلاب الصوري عليه لصالح نجله بمشاركة الحوثيين وبرعاية منوشهر متكي- وزير الخارجية الإيراني الأسبق عام 2009، والذي أحبط بفعل تنبه الوطنيين في المؤسسة العسكرية والأمنية.
 
لم تكن ثورة فبراير وليدة يومها، بل كانت نتيجة تراكم نضالي جاد ومسؤول لمختلف الفعاليات الوطنية منذ العام ??، لكن رياح الربيع العربي أشعلت جمرتها فثارت محاولة استعادة الدولة من يد عائلة حمقاء تحركها عصابة خطرة تتربص بالجميع.
 
شارك الحوثيون بخيمة يتيمة في ساحة الثورة على سبيل التمويه، بينما كانت جحافلهم في مهمة استلام المعسكرات في المحافظات البعيدة بالتنسيق مع صالح، وحين آلت الأمور إلى خلع صالح، راحت أيديهم تتشابك مع يده لتحريك دفة الثورة المضادة.
 
ونحن لا نحيي اليوم ذكرى ثورة فبراير إنما نحتفي بذكرى انطلاقها؛ فهي لم تمت بل لا تزال تنتقل من محطة إلى أخرى لاستعادة جمهورية الشعب.
 
لسنا معنيين بصالح الآن، فقد آل إلى مصيره العادل الذي طالما حُذِّر منه، وأما الحوثيون فقد كانوا واجهة المشروع الإمامي ومحرك مشروع التوريث، كانوا بندقية قمع ثوار فبراير، وجهاز الثورة المضادة، وضدهم بالأساس قامت وتستمر ثورة فبراير.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1