×
آخر الأخبار
المكتب التنفيذي للإصلاح يعزي في وفاة المناضل أحمد عبدالله الهلماني رئيس مجلس القيادة يؤكد التزام الدولة بحماية الصحافة ويحذر من تكرار انتهاكات الحوثيين بحق الإعلاميين المركز الأمريكي للعدالة يدين اقتحام صحيفة “عدن الغد” ويعدّه انتهاكًا جسيمًا لحرية الصحافة الحكومة اليمنية تدعو شركات الطيران لتشغيل رحلات جوية إلى مطارات المحافظات المحررة تعز.. مواجهات عنيفة بين الجيش الوطني ومليشيا الحوثي شرق المدينة مأرب تحتفي بتكريم 55 حافظًا ومجازًا في القرآن الكريم الحكومة اليمنية تدين اقتحام مليشيا الحوثي الارهابية للمكاتب الأممية وتقويض العمل الإنساني مليشيات الحوثي تقتحم ستة مكاتب لمنظمات الأمم لمتحدة في صنعاء وينقلون معدات اتصالات ومركبات إلى مكان مجهول اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025

إلى الذين نبتت أجسامهم من دجاجنا !

الخميس, 21 فبراير, 2019 - 12:25 صباحاً

 عندما يتطاول إعلاميو السلالة وقيادات مشاريعها الإعلامية على اليمنيين، ويجرؤون على الانتقاص من أصولهم الحميرية أو القحطانية علانيةً ودون مواربة في استعلاء سافر بنسبهم الهاشمي فمعنى هذا أننا نشهد مرحلة ما قبل النهاية للانتفاشة الإمامية كما تحدثنا تجاربهم التاريخية في عهودهم البائدة.
 
طالما تحاشينا نحن اليمنيين الحديث عن الإمامة دون تخصيص الهاشميين منهم؛ كرماً منا؛ وحلماً؛ وحرصاً على عدم نكئ الجراح أو التشجيع على الصراع الطبقي الذي أسّسوه في المجتمع اليمني ليقتاتوا من خلاله، وهذا الكرم الذي نتحلى به تجاههم هو امتداد لكرم أجدادنا تجاه أجدادهم الوافدين، حيث دأب اليمنيون على منح دهاقنة السلالة خيرات محاصيلهم ومنتجات أبقارهم وصغار دجاجهم وكبار بيضها؛ حيث نبتت تلك الأجسام من دجاج وبيض عجائز أريافنا، وتكونت جيناتهم الوراثية بفضل سمن وزبدة أبقارنا التي جادت عليهم بخير منتجاتها. فهل يدرك متطاولي السلالة على اليمنيين بأنهم يكشفون عن قبح سافر ونكران معروف كمن يعظ اليد التي امتدت إليه بالخير؟ وأن أجزاءً أصيلةً من ألسنتهم النتنة التي بدت منها العداوة والحماقة والفجاجة هل يدركون أن ألسنتهم تلك قد تكوّنت بفضل ألبان وأجبان ودهون اليمنيين الممتدة إليهم بالتوارث عن أجدادهم الأقربين؟
 
بعيداً عن هذا اللغط الذي نأنف التوقف عنده أو الخوض فيه؛ فإن تاريخ السلالة يخبرنا عن مراحل تكوّن مشاريع الإمامة الهاشمية في اليمن والتي تمر بأربعة أطوار: طور الكمون، وطور التمدد، وطور التسلط، وطور الانكفاء. حيث يظل المشروع الإمامي كامناً في فترات الضعف لا يجرؤ على التعبير عن أفكاره ومعتقداته؛ مستخدماً التقية في تعاملاته وعلاقاته، وتكون السمة الغالبة عليهم في هذا الطور هي المسكنة والاستجداء وانتظار الهبات والصدقات التي يفترون كذباً أنهم لا يقبلونها على أنفسهم. فإذا ما واتت الظروف أمام المشروع السلالي ينتقل إلى طور التمدد المتدرج تحت يافطات زيدية وفكرية سلمية، وتكون السمة الغالبة عليهم في هذا الطور هي نسج العلاقات والمصاهرات وبناء الاستقلال المالي والإعداد العسكري الداخلي بالتعاون مع أي شيطان رجيم. ثم ينتقلون إلى طور التسلط والحكم بالقوة والقهر، وتنتهي مدة هذا الطور حينما يجرؤون على التعبير عن أفكارهم ومعتقداتهم بوضوح بما في ذلك حقيقة احتقارهم لليمنيين أهل الأرض وأصحاب الفضل عليهم الذين استضافوهم طيلة قرون، وهم اليمنيون أنفسهم الذين لا تريد لهم السلالة سوى أن تستخدمهم بيادقاً في مربعات شطرنجهم السياسي، وبنادقاً في جبهات مشروعهم العسكري، وحين ظهور هذا القبح منهم يبدأ طور النهاية طور الانكفاء والتقهقر والتلاشي على وقع صحوة بنادق اليمنيين نحو نحورهم المنتفخة بأوساخ الجباية والسرقة والعنصرية معاً.
 
لا أدري هل قرأ أولئك المتطاولون كتاب "يتيمة الأحزان" الذي ألفته حفيدة الهالك يحيى حميد الدين واسمها "تقية" بعد ثورة سبتمبر؟ أتمنى أن يأخذوا نسخة منه من أقرب مكتبة إليهم فلعلهم أن يجدوا فيه عبرة.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1