×
آخر الأخبار
شبكة حقوقية تدين استهداف الأحياء السكنية في تعز وتحمل مليشيا الحوثي والنظام الإيراني الداعم لها المسؤولية عن سقوط الضحايا المدنيين مأرب.. تسيير أول قافلة غذائية لمنتسبي القوات المسلحة والمقاومة الشعبية في الجبهات بينهم نساء وأطفال.. استشهاد وإصابة 22 مدنيا جراء قصف مليشيات الحوثي أحياء سكنية في تعز اللواء عبدالقوي شريف : استهداف جنود شبوة وحصار تعز امتداد لمشروع إيراني يهدد استقرار المنطقة رئيس مجلس القيادة: عملية فجر اليمن ستمضي قدما في تحقيق أهدافها كاملة ناطق الجيش: قواتنا انتزعت زمام المبادأة ووسّعت أعمالها الهجومية ضمن عملية "فجر اليمن" "العليمي" يطلب من الأمم المتحدة دعم تحرك دولي لتصنيف المليشيات الحوثية منظمة إرهابية بدعم كويتي.. مؤسسة كافل تفتتح مدرسة "إنسان2" لاستيعاب 2200 طالب وطالبة بمأرب السلطة المحلية بتعز تناقش التدابير اللازمة لتأمين إمدادات المياه للمواطنين في ظل منع مليشيات الحوثي دخول صهاريج المياه الحكومة اليمنية تدعو مجلس الأمن إلى إدانة التصعيد الحوثي في اليمن

من ترامب إلى عبدالملك

الاربعاء, 27 فبراير, 2019 - 07:17 مساءً

الإنسانية هي الفطرة التي فطر الله الناس عليها اسودهم وابيضهم عربيهم وعجميهم كافرهم ومؤمنهم من المهد إلى اللحد وهي مجموعة من القيم والمبادئ الراقية التي يتبادلها سكان المعمورة ليسود الأمن والحب والسلام والتعايش القائم على الحرية والعدالة والمساواة .
 
المغول والنازيون والفاشيون والجماعات الإرهابية حينما يقومون بجرائمهم فإنهم يقومون بها وهم عراةٌ من الإنسانية يستمدون روح الإجرام من رغبتهم في السيطرة والاستحواذ ولا يؤصلون لجرائمهم من دين و لانبي ولازعيم بينما هنا في اليمن ومنذ1200 عام والإماميون يوغلون اجراما في اليمنيين ويؤصلون لجرائمهم زورا ودجلا من كتاب الله وسنة رسوله وإن تعذر عليهم فمن خرافات أئمتهم الداعية للبطش والإجرام وصولا للبغي والإستبداد.
 
العصابة الإمامية الانقلابية هي نسخة مطورة من أصلها الإمامي السلالي العنصري منهجا وفكرا ووسيلة إلا إنها تختلف عنها في تحديث الوسائل واستيرادها  وتطويرها ويكفي الوقوف على جريمة الاختطاف والتي تمارسها المليشيا الانقلابية فمابين طرفة عين يجد المرء نفسه مختطفا من بين أهله أو مسجده او عمله ليلا أو نهارا ويُغيبُ شهورا في مختطفاتها وتُنكر العصابة اختطافه ثم تفصح عنه بإنه مختطف لديها  لإنه شارك في معركة صفين مع معاوية او كربلاء ضد الحسين أو كان في صف هشام بن عبدالملك ضد زيد بن علي أو أنه كان بجوار القردعي حين مقتل يحيى حميد الدين أو أنه لم يؤد الصرخة بإخلاص .
 
منذ نشأة العصابة الإمامية الإنقلابية وهي تنادي بالموت لأمريكا وحينما تظفر بأمريكي فإنها تمنحه حق الحياة والعيش الكريم في مختطفاتها وتعمل على اطلاقه بمراسيم ترضي به أمريكا التي أشبعتها قتلا بلسانها فليس ببعيد تغريدة ترامب بإطلاق   ( داني بيرش) مطلع 2018م من سجون الحوثيين ولم شمله بأسرته ونقله بطائرة خاصة الى عمان يصحبه مسؤول كبير في الجماعة وأذاعت الخبر وكالة رويترز ، بهذا الخبر يستطيع الأدنى تفكيرا والأقل عقلا أن يدرك أن شعار الموت لأمريكا ليس إلا كفرا بأمريكا بلسان الإماميين بينما قلوبهم مطمئنة بحبها والتعاون معها.
 
عشرات المختطفين الأبرياء في سجون العصابة الإمامية تفرج عنهم أبدانا قد انتزعت ارواحها ومزقت آدميتها وانتهكت إنسانيتها على مرأى ومسمع من المجتمع الدولي والذي يغض الطرف عن جرائمها ويشيد بتعاونها وتعاطيها مع مبعوثي الأمم المتحدة والذين هم في الحقيقة عبارة عن رُسلٍ ينقلون تحيات ترامب ومن سبقه إلى عبدالملك على جهوده في التعاون الثنائي بين العصابتين.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1