×
آخر الأخبار
رغم العقوبات الدولية.. بنادق قنص كندية متطورة تباع علنا في صنعاء القيادي الحوثي "حسين الأملحي" يثير موجة انتقادات بعد ظهوره بسيارة فارهة وسط فقر المواطنين "العليمي" يثمن الدعم السعودي الجديد للموازنة العامة للدولة ويشيد بمواقفهم الأخوية تقرير حقوقي يحذر من تراجع التعددية الإعلامية في اليمن ويدعو إلى إصلاحات تشريعية عاجلة مجلس الوزراء يقر تنفيذ قرار زيادة المرتبات المدنية بنسبة 20 بالمائة نقابة الصحفيين تدين استمرار احتجاز الصحفي صلاح الروحاني وتطالب بالإفراج عنه بدعم كريم من جمعية بصائر.. مؤسسة كافل تنفذ مشروع السلل الغذائية لـ500 أسرة في مأرب ندوة نقاشية توصي بضرورة إحداث إصلاحات تشريعية لضمان استقلالية وتعددية وسائل الإعلام مشايخ ووجهاء "الرجاعية" وأسرة "آل المشمر" يقدمون اعتذارهم لمدير عام الشمايتين بتعز سلطان العرادة... حارس الجمهورية الأخير
محمود ياسين

كاتب صحفي وروائي يمني

ما الذي تعتقدونه يا حوثيين؟

الاربعاء, 10 أبريل, 2019 - 05:18 مساءً

ما الذي تعتقدونه يا حوثيين؟

انتهت هكذا حكاية اليمن إلى الأسطر التي تكتبونها بطريقتكم؟

وأنها لن تكون الا هكذا دولة حصرية لكم نشارك فيها بالعيش الذليل.
 
لا، نحن إذ نتحدث عن بقاء المنطقة المركزية متماسكة وضرورة هذا، انما نقاتل على تماسك نواة اليمن وصخرتها الصلبة وليس قتالا طوعيا ضمن مشروعكم على سبيل الاضطرار.
 
هي لن تكون الا دولة مواطنة وجمهورية ديمقراطية بأحزاب أفصحت عن شخصية مجتمع بحاجة للتعدد وليست هذه الديمقراطية التي ترسمونها على لوحات انتخابية ارتجلتم لها أحزابا من نوع "حزب جبهة التحرير".
 
دولة مستقبلية أنتم فيها قوة مشاركة وليست دولة القوة خاصتكم هذه.
 
إننا إذ نجابه العنصرية والفرز فذلك ضمن مهمتنا في قتال المرض وليست مهمة طوعية للقتال معكم فلن نكون إلا مع أهلنا وأنتم من أهلنا الذين لن نحصرهم في مسمى عدائي بوصفهم هدفا للضغينة لكننا لن نسلمكم رقابنا ومصيرنا وهذه الحالة من التجريب واقتراف كل خطيئة تضمنون انها بلا عقاب والاستحواذ ونهب كلما تطاله أيديكم.
 
إذ ننشد الأمان والسلامة فإنما نفكر بضمانة دولة الجميع وسلامة وكرامة الجميع وليس لسلامة أحدنا.
 
صنعاء عاصمة اليمن ولن تكون بتصرف أي عاصمة أخرى سواء أرسلت طائراتها ونقودها وبالمشاركة الخادعة في تحرير اليمن أو بالمشاركة الاستخباراتية والجغرافيا المذهبية في الدفاع عن صنعاء.
 
هي لأهلها ولن تكون للغريب وأنتم بعض من أهلها ووجودنا فيها هبة من اليمن وقد منحتنا ملاذا في صخرتها العتيدة.
 
وعندما نقول تصرفوا بمسؤولية فذلك على سبيل مرانكم واجتذابكم للشراكة في مستقبل آمن للجميع وليس اذعانا وانسجاما مع خرافتكم الخطرة.
 
هذي اليمن، وليست مكسب مقامرة وضربة حظ.
 
 
*من صفحة الكاتب على فيسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1