×
آخر الأخبار
قرار رئاسي بإعفاء وزير الدفاع الداعري من منصبه وإحالته للتقاعد التجويع كسلاح حرب.. تقرير دولي: الحوثيون يغلقون أبواب النجاة أمام اليمنيين غروندبرغ يختتم لقاءات رفيعة في الرياض ويؤكد أهمية الحوار الجنوبي لخفض التوترات في اليمن الأحزاب السياسية تعلن دعمها الكامل للقرارات الرئاسية الأخيرة بما فيها إسقاط عضوية عيدروس وإحالته للتحقيق مجلس القيادة يعيّن عبدالرحمن شيخ محافظًا لعدن ويُحيل لملس للتحقيق قرارات بتعيين قيادة جديدة للمنطقة العسكرية الثانية ومحور الغيضة واللواء الثاني حرس رئاسي صنعاء.. محكمة خاضعة للحوثيين تحكم بإعدام 8 مختطفين بزعم “التجسس” الوزير "البكري" يدعو أبناء المحافظة للحفاظ على مؤسسات الدولة وتفويت الفرصة على من يسعى للفوضى قرار جمهوري بإسقاط عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي وإحالته للنائب العام تحالف دعم الشرعية يعلن إحباط مخطط تصعيدي ومنع امتداد الصراع إلى عدن والضالع

انعقاد مجلس النواب

الجمعة, 12 أبريل, 2019 - 04:51 مساءً

يستعد مجلس النواب اليمني للانعقاد، و مجلس النواب يفترض أنه ممثل للشعب، متبنيا قضاياه، معبرا عن طموحاته و أهدافه.
 
   و إذا اتفقنا في ذلك فإن أحدا لا يشك في أن مجلس النواب أكثر من يدرك أن مهمته الأساسية القادمة إن لم تكن الوحيدة تتمثل في إسقاط المشروع الظلامي للكهنوت الحوثي .
 
   ينتظر الشعب اليمني من استئناف مجلس النواب لدوره، موقفا استثنائيا في ظرف استثنائي يقدمون به أنفسهم للشعب و الوطن، و يقدمون أنفسهم للتاريخ، و قبل ذلك يتحملون رسالتهم و يؤدون أمانتهم لله عز وجل.
 
   حتما يدرك النواب هذه الظروف الاستثنائية، و المهمة الأساس التي تطوق أعناقهم، و أنهم يقفون في جبهة لا تقل أهمية عن أكثر الجبهات اشتعالا و مواجهة.
 
   لغة الخطاب اليوم تتطلب مزيدا من الإخلاص و الصدق، و كثيرا من التضحية و البذل، و قدرا كبيرا من التجرد و العمل المتواصل.
 
   يستعبد رجل الشارع البسيط أن يعود النواب إلى جلسات الانعقاد، بتلك الروح التي كان عليها قبل مجيئ التتار، و لو افترضنا جدلا أن عضوا واحدا مايزال يحمل ذلك التفكير و تلك النفسية، فمعنى ذلك أن نومة أهل الكهف تكررت بصورة مأساة من خلال هذا العضو !
 
    نثق أن مجلس النواب لن يكون مجرد أداة طيعة لتمرير رغبات، أو يستجر ماض عفا عليه الزمن، أو مؤسسة غير ذات معنى، فيكرر مأساة الإعلان عن أن عدن العاصمة المؤقتة للبلاد، ثم سلبت منها مهمتها، و تم تأميم دورها، و مصادرة مكانتها، حتى بات رجل الشارع البسيط يتساءل حسرة و حزنا أين عاصمتي؟ و أين عدن المدينة و التمدن؟ و أين عدن العاصمة التي يفترض ان تحضن الحكومة، و تكون مقر الرئاسة، و فيها المؤسسات و الوزارات؟  أين عدن التاريخ و التجارة و العلم و الثقافة  !؟
 
   من يحول دون أن تلعب عدن دورها الذي كان؟ من الذي يعيق طريق عودتها لتكون كما كانت ؛ الميناء الحر، و الثغر الباسم، و الثقافة المتدفقة. 
 
 
   و مجلس النواب، ينتظر منه الشعب اليمني دورا آخر، و فهما مختلفا، فليست هناك أغلبية تسبق أغلبية إقرار إسقاط الكهنوت الانقلابي، و ليس هنالك واجبا أهم من العمل لاستعادة الدولة.
 
   سيراقب الشعب اليمني أداء نوابه، بل و سيراقب المجلس، هل يعيش مستوى الحدث، و ميادين التحدي، أم سيتدجن ليصبح مجرد و سيلة لتمرير، مقترحات فيفقد مكانته، كما تفقد عدن دورها؟
 
   ستكون مسألة صعبة للغاية أن ينحرف خط سير المجلس فيغدو أشبه مايكون ببئر معطلة و قصر مشيد.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1