×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

مجتمع الحضارم وتعامله مع انعقاد البرلمان

الاربعاء, 17 أبريل, 2019 - 05:47 مساءً

احتضنت سيئون باقتدار وتميز اهم فعالية سياسية تشهدها مديرية يمنية في تاريخنا المنظور وليس فقط خلال الازمة الراهنة.
 
سيئون ليست عاصمة البلد، ولا عاصمة اقليم ولا عاصمة محافظة ايضا هي مديرية فقط.
 
لكن سيئون المديرية وبإمكاناتها الحالية استضافت انعقادا ناجحا لمؤسسة الرئاسة ومؤسسة السلطة التشريعية ومؤسسة الحكومة والسلطة القضائية وممثلي السلك الدبلوماسي العربي ومحافظين وعدد كبير من قيادات الدولة والمجتمع.
 
التدبير والادارة الحضرمية لاشك مفتاح هذا النجاح، تعاون المجتمع المحيط من مديريات ورجال اعمال ووجاهات محلية كان داعما مهما لنجاح الفعالية.
 
أحد الوجاهات المحلية في سيئون ليس من موظفي الدولة لكنه يملك منزلا كبيرا، - لعله من ال الكثيري - أخلى بيته لكبار الضيوف تقديرا للفعالية وكرما حضرميا اصيلا وانسحب مع اسرته لسكن خارجي، واليوم علم الوزراء ان والدته توفيت فاصروا على مغادرة المنزل ليستقبل فيه العزاء وهو يصر على بقائهم كونهم ضيوف.
 
كان عدد الضيوف والمشاركين القادمين عبر الجو كثير، ومثل هذا الوضع يتطلب توفر سيارات كثيرة لنقل المسؤولين، لا تمتلك محافظة فضلا عن مديرية سيارات تكفي لمواكب كهذه.
 
جمعت قيادة محافظة حضرموت سيارات قيادتها في الوادي والساحل، كما ان كثير من التجار والميسورين الذين يملكون سيارات مناسبة (صوالين حديثة)، قاموا بتسليم سياراتهم لهذا الحدث طوعا وعن طيب خاطر، ورأيت بعيني عدد من السيارات التي تنقل الضيوف عليها لوحات وعلامات تدل انها تتبع السلطة المحلية بالمهرة دفعت بها قيادة محافظة المهرة لانجاح هذه الفعالية الوطنية المهمة.
 
هنا قوم اصحاب قضية، يمانون يبحثون عن بلدهم المستقر، لك المجد يا حضرموت ويا كل الجنوب.


*من صفحة الكاتب على فيسبوك


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1