×
آخر الأخبار
المراكز الصيفية الحوثية… كيف تتحوّل العطلة إلى مصنع لإعادة تشكيل وعي الطلاب طائفياً؟ مليشيات الحوثي تختطف شابًا من منزله في مديرية الوحدة على خلفية منشور معلمو صنعاء يشكون حرمانهم من نصف الراتب وإقصائهم إداريًا قاضٍ في صنعاء يعلن التنحي عن النظر في قضايا ما تسميه المليشيا بـ "التخابر" السلطة المحلية بمأرب تكرّم 400 عاملٍ وعاملةٍ مبرزين بمناسبة اليوم العالمي للعمال وفاة الشيخ "الشباعي" متأثرًا بجراحه بعد نحو أسبوعين من الاعتداء عليه من قبل الحوثيين منظمة جاستيس للحقوق والتنمية تُشهر تقريرها النوعي حول جرائم قنص المدنيين في تعز وتكشف عن 1829 انتهاكاً خلال 133 شهراً مأرب.. الوكيل مفتاح يضع حجر الاساس لمشروع تعزيز الأمن المائي بالطاقة المتجددة في المحافظة بدعم أوروبي وسعودي اختتام “هاكاثون درب 26” في ماليزيا بحضور رسمي ومشاركة طلابية عربية نوعية الإصلاح يدين اغتيال مدير الصندوق الاجتماعي بعدن

سر تفضيل الله لشهر رمضان

الثلاثاء, 07 مايو, 2019 - 04:33 مساءً

رغم أن الصوم في نهار رمضان وليس في لياليه، إلا أن ليالي رمضان خير من أيامه، ولو كان فضل رمضان مترتبا على الصوم لكانت أيامه هي الأفضل لأن الصوم يكون فيها، فكأنّ من تفضيل الله لهذا الشهر أن جعل فيه الصوم وليس العكس، أي جعل فيه الصوم لأنه خصه بالفضل، لا أنه فضّله بسبب أنه جعل فيه الصوم، ولذلك فإن خير الأيام هي العشر الأولى من ذي الحجة، فهي أفضل من أيام رمضان، أما الليالي فخير الليالي هي ليالي رمضان، وأفضلها على الإطلاق العشر الأواخر، وهي المقصودة بقوله تعالى: "وليالٍ عشر".
 
ومما كشفه الله للناس من أسرار رمضان أن فيه ليلة القدر التي اختارها لتكون ليلة نزول القرآن الكريم "إنا أنزلناه في ليلة القدر"، وقال فيها جل وعلا: "ليلة القدر خير من ألف شهر"، وقال فيها "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر"، وقال فيها: "سلام هي حتى مطلع الفجر"، وقال فيها: "فيها يفرق كل أمر حكيم"، وفيها ما لا يحاط به من الفضل، وهي ليلة من ليالي رمضان لا يوم من أيامه.
 
ليس هذا تقليلا من شأن أيام رمضان، ولا من وجوب وفضل الصوم وأنه ركن من أركان الإسلام لا يكتمل بدونه إسلام مسلم، وإنما هي لفتة إلى خصوصية هذا الشهر عند ربنا جل وعلا، وأن وراء هذا التخصيص أسرارا هي أكثر بكثير من كونه شهر الصوم.
 
مجرد خاطر والله أعلم. شهر مبارك اعانكم الله على ذكره وشكره وحسن عبادته، وتقبل الله منا ومنكم.

*من صفحة الكاتب على فييسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1