×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

سر تفضيل الله لشهر رمضان

الثلاثاء, 07 مايو, 2019 - 04:33 مساءً

رغم أن الصوم في نهار رمضان وليس في لياليه، إلا أن ليالي رمضان خير من أيامه، ولو كان فضل رمضان مترتبا على الصوم لكانت أيامه هي الأفضل لأن الصوم يكون فيها، فكأنّ من تفضيل الله لهذا الشهر أن جعل فيه الصوم وليس العكس، أي جعل فيه الصوم لأنه خصه بالفضل، لا أنه فضّله بسبب أنه جعل فيه الصوم، ولذلك فإن خير الأيام هي العشر الأولى من ذي الحجة، فهي أفضل من أيام رمضان، أما الليالي فخير الليالي هي ليالي رمضان، وأفضلها على الإطلاق العشر الأواخر، وهي المقصودة بقوله تعالى: "وليالٍ عشر".
 
ومما كشفه الله للناس من أسرار رمضان أن فيه ليلة القدر التي اختارها لتكون ليلة نزول القرآن الكريم "إنا أنزلناه في ليلة القدر"، وقال فيها جل وعلا: "ليلة القدر خير من ألف شهر"، وقال فيها "تنزل الملائكة والروح فيها بإذن ربهم من كل أمر"، وقال فيها: "سلام هي حتى مطلع الفجر"، وقال فيها: "فيها يفرق كل أمر حكيم"، وفيها ما لا يحاط به من الفضل، وهي ليلة من ليالي رمضان لا يوم من أيامه.
 
ليس هذا تقليلا من شأن أيام رمضان، ولا من وجوب وفضل الصوم وأنه ركن من أركان الإسلام لا يكتمل بدونه إسلام مسلم، وإنما هي لفتة إلى خصوصية هذا الشهر عند ربنا جل وعلا، وأن وراء هذا التخصيص أسرارا هي أكثر بكثير من كونه شهر الصوم.
 
مجرد خاطر والله أعلم. شهر مبارك اعانكم الله على ذكره وشكره وحسن عبادته، وتقبل الله منا ومنكم.

*من صفحة الكاتب على فييسبوك
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1