×
آخر الأخبار
رئيس الوزراء: مليشيات الحوثي أفشلت فرص السلام واستغلت مطار صنعاء لخدمة أجندتها الخارجية "الصحفيين اليمنيين" تعبر عن قلقها لتدهور حالة الصحفي وليد غالب وتطالب المليشيا بالكشف الفوري عن المخفيين وإطلاق سراحهم مأرب.. إحياء الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الشيخ صالح حنتوس "العليمي" يدعو المجتمع الدولي إلى موقف دولي حازم تجاه التدخلات الايرانية في الشأن اليمني "العليمي" يشدد على الاستعداد ورفع الجاهزية لإفشال أي محاولات عدائية وردع صلف المليشيات الإرهابية من الملاعب إلى الثكنات.. كيف دمّر الحوثيون البنية التحتية الرياضية في اليمن؟ العاصمة أونلاين تكشف غدًا.. كيف حوّل الحوثيون الملاعب اليمنية إلى ثكنات عسكرية؟ نساء في مأرب يسلّمن بندق الكرامة والتبعة لقبائل اليمن في مطارح الكرامة بالريان "قافية الوفاء".. أمسية شعرية في مأرب تحيي الذكرى الأولى لرحيل الشاعر فؤاد الحميري "قصر الأمم المتحدة".. اهتمام دولي كبير بملف التعذيب والإخفاء القسري في اليمن

الحوثي.. صانع الخراب

الأحد, 30 يونيو, 2019 - 07:51 مساءً

ذهب الناس نحو الرجل الذي قتل بناته الثلاث إغراقاً بالماء، فأشبعوه شتماً وسباً، وصبوا عليه جام غضبهم، وتناسوا المجرم الحقيقي الذي تسبب بكل هذه الأوجاع والضغوط النفسية غير المحتملة.

الذي يجري بصنعاء غير طبيعي تماماً ولا معقول ولا يمكن تخيله بالوضع الطبيعي، وهو يشاهد أشخاص تبدلت حياتهم في ظرف أشهر فقط من النقيض إلى النقيض، من الفاقة والفقر والعيش بكفاف إلى تجار ورؤس أموال، تنتصب بنيانهم خلال شهور، فباتوا يتقلبون في نعيم باذخ، تذلل لهم الحياة ويعبثون بكل ما يصل إليهم، فقط؛ لأنهم أصبحوا حوثيين مرضيٌ عنهم.

في صنعاء خسروا - عامة الناس- أرزاقهم وتجاراتهم وأموالهم وجاههم وكل ما جمعوه بسنوات العمر، تجار حقيقيون يلفظون أنفاسهم الأخيرة، فتبدلت حياتهم وحياة أطفالهم، يعيشون ضغوط نفسية يومية وهم يرون من يقاسمهم أموالهم، ويحتال عليهم بشتى الطرق والأساليب، ويتخذ حكام صنعاء من العنف والقوة والقهر والمكر والكذب طريق لقهرهم وإذلالهم.

لا يمكن لشخص أن يقتل بناته أو زوج يقتل زوجته بوحشية مفرطة هكذا بلا أسباب ودوافع؛ إلا وحجم الضغوط النفسية والوجع اليومي الذي يتعرضون له قد بلغ مداه!، ابحثوا عن القاتل الحقيقي، الذي كتم على أنفاس الناس، وعرضهم وحياتهم كل شيء للخطر؟!. اليمني بطبعه حر وكريم وشهم، ولا يقبل الذل والإنكسار وعندما تعرض لاختبار صعب فوق طاقته يفقد أعصابه ويفعل الكثير!.

لا تستعجلوا في حكمكم الظالم على الضحية، وتنظروا للقضايا من زاوية ضيقة وسطحية، فمع الإقرار وفداحة الجرائم التي ترتكب إلا أن الفاعل وصانع الخراب لا يزال مستتر من وعي الناس، تذهبون ومعكم الجناة البارزون لشتم الضحايا، ويحتفي ما تعانيه صنعاء وباقي المحافظات.

الحروب ثمنها هائل، ونتائجها كبيرة، وما تتركه في وعي الناس ونفوسهم من شقوق وأخاديد وقهر يتفجر كالحمم غير قليل. مثل هذه الجرائم سوف تترى..، خروج مثل هذه الحوادث المرعبة يعني أن الخطر كبير بما يوجب الانتباه، وحجم ما يتعرض له الناس بشع للغاية، والغريب؛ أن الناس والحوثي راحوا يشتمون الضحايا والضحايا فقط.!!
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1