×
آخر الأخبار
الخطوط اليمنية تؤكد ان تقليل أوزان الأمتعة إجراء مؤقت خارج عن ارادتها مأرب.. برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة حول دور العلماء في مساندة الدولة صنعاء.. تهديدات حوثية بفصل أكثر من 40 موظف أمن في مستشفى جامعة العلوم والتكنولوجيا البنك المركزي يؤكد المضي بالإجراءات المتخذة لضمان التعامل الحازم مع أي تجاوزات شدد على كشف الممولين والمخططين.. إصلاح عدن: ضبط متهمين بقتل "الشاعر" خطوة لإنهاء الإفلات من العقاب أمن عدن يعلن ضبط 4 متهمين في جريمة اغتيال الدكتور عبدالرحمن الشاعر مأرب تحتفي بيوم المعلم بتكريم 115 من الكوادر التربوية سفارة روسيا تدين عملية اغتيال السياسي ورئيس مجلس إدارة لمدارس "النورس" الدكتور عبدالرحمن الشاعر إعلامية الإصلاح تنعى عبد الرحمن الجميلي وتشيد بريادته ومشاريعه قيود حوثية مشددة تعكر فرحة التخرج الجامعي
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق!

الثلاثاء, 23 يوليو, 2019 - 04:25 مساءً

بدأ الحوثيون في ???? أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم يقولون إنهم يتحولون إلى دولة، فيما تفضح أفعالهم دعاوى الكاذبين.

السلوك الإجرامي الذي ظهر على عناصرهم وهم يقتلون أحد قياداتهم الكبيرة (مجاهد قشيرة) يفضح دعاوى التحول إلى دولة.

سحل الجثة والتمثيل بها في مشهد بشع لا تقوم به إلا عصابات الإجرام، يدل على ما نقوله دائماً: الحوثيون عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق.

القيادي المتحوث، مجاهد قشيرة كان إلى قبل أيام "الولي المجاهد"، ولما غضبوا عليه قتلوه وسحلوه وهتفوا فوق جثته : "الله أكبر...هذا المنافق".

إن معيار الأخلاق عند الحوثيين يتمثل في مقدار الولاء لقيادة المليشيات، وعند أي محاولة للاحتفاظ بقدر قليل من عزة النفس واستقلاليتها، يتحول "الولي المجاهد" إلى "منافق ومرتزق"، يستحق السحل والتمثيل بالجثة.

الحوثيون عصابة تحاول التحول إلى دولة، ولكنها فِي كل مرة تكشف عن سلوك مرضي لا يصدر إلا عن رجال العصابات المصابين بعقد الحقد والمظلومية والاضطهاد والإجرام.

منذ ???? كنا نقول إن الحوثيين متمردون إجراميون، وكان بعض الحقوقيين والناشطين السياسيين يقولون إننا نتجنى عليهم، ويوم دخل الحوثي صنعاء، بدأ بهؤلاء الناشطين، قتلاً وحبساً وتشريداً، ولما أدركوا أن الحوثي مجرم كانت الشمس قد غربت وولى النهار.

لم نكن نضرب الرمل عندما قلنا منذ سنوات بعيدة إن عيون المتمردين على صنعاء، يوم أن كان بعض الناشطين يسخرون منا ويتهموننا بالعنصرية والتعصب.

لم نكن نقرأ الكف، ولكننا كنا نقرأ التاريخ، والذي يقرأ التاريخ يستطيع استشراف قادمات الأيام.

المهم لليمنيين اليوم أن يكفوا عن الشماتة ببعضهم.

الكل ناله نصيب وافر من جرم الحوثي والكل مطالب بالانحياز للجمهورية ضد هؤلاء الإماميين الذين ضحكوا على فريق من اليمنيين بأنهم جمهروا في ????، لنكتشف في ???? أنهم يريدون القضاء على سبتمبر المجيد بسبتمبر آخر، سبتمبر مزيف خارج من عباءة الولي الفقيه.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1