×
آخر الأخبار
رصد إعلامي.. 422 قتيلًا حوثيًا بعضهم ينتحل رتب عليا وقادة ميدانيون خلال 20 يوم محور طور الباحة: طريق هيجة العبد آمنة وسالكة أمام حركة المرور الدكتور عبدالله العليمي يبحث مع وزيرة خارجية النمسا مستجدات الأوضاع في اليمن وأمن باب المندب صنعاء.. مليشيات الحوثي تتغذى على الحرب والقيادات تستثمر في العقارات وسط اتساع الفقر بين المواطنين ذمار.. أب يناشد لإنقاذ ابنه بعد اقتياده من مشرف حوثي تمهيدًا لإرساله إلى جبهة تعز مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق!

الثلاثاء, 23 يوليو, 2019 - 04:25 مساءً

بدأ الحوثيون في ???? أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم يقولون إنهم يتحولون إلى دولة، فيما تفضح أفعالهم دعاوى الكاذبين.

السلوك الإجرامي الذي ظهر على عناصرهم وهم يقتلون أحد قياداتهم الكبيرة (مجاهد قشيرة) يفضح دعاوى التحول إلى دولة.

سحل الجثة والتمثيل بها في مشهد بشع لا تقوم به إلا عصابات الإجرام، يدل على ما نقوله دائماً: الحوثيون عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق.

القيادي المتحوث، مجاهد قشيرة كان إلى قبل أيام "الولي المجاهد"، ولما غضبوا عليه قتلوه وسحلوه وهتفوا فوق جثته : "الله أكبر...هذا المنافق".

إن معيار الأخلاق عند الحوثيين يتمثل في مقدار الولاء لقيادة المليشيات، وعند أي محاولة للاحتفاظ بقدر قليل من عزة النفس واستقلاليتها، يتحول "الولي المجاهد" إلى "منافق ومرتزق"، يستحق السحل والتمثيل بالجثة.

الحوثيون عصابة تحاول التحول إلى دولة، ولكنها فِي كل مرة تكشف عن سلوك مرضي لا يصدر إلا عن رجال العصابات المصابين بعقد الحقد والمظلومية والاضطهاد والإجرام.

منذ ???? كنا نقول إن الحوثيين متمردون إجراميون، وكان بعض الحقوقيين والناشطين السياسيين يقولون إننا نتجنى عليهم، ويوم دخل الحوثي صنعاء، بدأ بهؤلاء الناشطين، قتلاً وحبساً وتشريداً، ولما أدركوا أن الحوثي مجرم كانت الشمس قد غربت وولى النهار.

لم نكن نضرب الرمل عندما قلنا منذ سنوات بعيدة إن عيون المتمردين على صنعاء، يوم أن كان بعض الناشطين يسخرون منا ويتهموننا بالعنصرية والتعصب.

لم نكن نقرأ الكف، ولكننا كنا نقرأ التاريخ، والذي يقرأ التاريخ يستطيع استشراف قادمات الأيام.

المهم لليمنيين اليوم أن يكفوا عن الشماتة ببعضهم.

الكل ناله نصيب وافر من جرم الحوثي والكل مطالب بالانحياز للجمهورية ضد هؤلاء الإماميين الذين ضحكوا على فريق من اليمنيين بأنهم جمهروا في ????، لنكتشف في ???? أنهم يريدون القضاء على سبتمبر المجيد بسبتمبر آخر، سبتمبر مزيف خارج من عباءة الولي الفقيه.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1