×
آخر الأخبار
صنعاء.. مقتل خبـراء وتدمير منصة اطلاق صاروخية بقصف جوي في منطقة الصباحة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر ثورة 14 أكتوبر ونضالها من أجل الحرية والاستقلال مخاوف أسرية من استهداف طلاب المدارس في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. اختفاءات ومخاوف من التجنيد القسري استياء واسع في مناطق سيطرة مليشيا الحوثي.. أسر يمنية تبحث عن جثامين أبنائها بعد مقتلهم في جبهات تعز رئيس مجلس القيادة: إنهاء الإرهاب الحوثي قرار نافذ لا رجعة عنه ناطق القوات المسلحة يعلن تنفيذ (2200) عملية استهداف دقيقة ضد المليشيات الحوثية خلال الـ24 ساعة الماضية مجلس القيادة الرئاسي يحذر من التخابر والتعاون مع المليشيات الحوثية ويوجه بملاحقة المتورطين قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة
د. محمد جميح

السفير اليمني لدى اليونيسكو كاتب سياسي

عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق!

الثلاثاء, 23 يوليو, 2019 - 04:25 مساءً

بدأ الحوثيون في ???? أعمال العصابات بقتل رجال الأمن في صعدة، ومنذ ذلك التاريخ ونحن نقول إنهم عصابة، وهم يقولون إنهم يتحولون إلى دولة، فيما تفضح أفعالهم دعاوى الكاذبين.

السلوك الإجرامي الذي ظهر على عناصرهم وهم يقتلون أحد قياداتهم الكبيرة (مجاهد قشيرة) يفضح دعاوى التحول إلى دولة.

سحل الجثة والتمثيل بها في مشهد بشع لا تقوم به إلا عصابات الإجرام، يدل على ما نقوله دائماً: الحوثيون عصابة لا أخلاقية تدعي الأخلاق.

القيادي المتحوث، مجاهد قشيرة كان إلى قبل أيام "الولي المجاهد"، ولما غضبوا عليه قتلوه وسحلوه وهتفوا فوق جثته : "الله أكبر...هذا المنافق".

إن معيار الأخلاق عند الحوثيين يتمثل في مقدار الولاء لقيادة المليشيات، وعند أي محاولة للاحتفاظ بقدر قليل من عزة النفس واستقلاليتها، يتحول "الولي المجاهد" إلى "منافق ومرتزق"، يستحق السحل والتمثيل بالجثة.

الحوثيون عصابة تحاول التحول إلى دولة، ولكنها فِي كل مرة تكشف عن سلوك مرضي لا يصدر إلا عن رجال العصابات المصابين بعقد الحقد والمظلومية والاضطهاد والإجرام.

منذ ???? كنا نقول إن الحوثيين متمردون إجراميون، وكان بعض الحقوقيين والناشطين السياسيين يقولون إننا نتجنى عليهم، ويوم دخل الحوثي صنعاء، بدأ بهؤلاء الناشطين، قتلاً وحبساً وتشريداً، ولما أدركوا أن الحوثي مجرم كانت الشمس قد غربت وولى النهار.

لم نكن نضرب الرمل عندما قلنا منذ سنوات بعيدة إن عيون المتمردين على صنعاء، يوم أن كان بعض الناشطين يسخرون منا ويتهموننا بالعنصرية والتعصب.

لم نكن نقرأ الكف، ولكننا كنا نقرأ التاريخ، والذي يقرأ التاريخ يستطيع استشراف قادمات الأيام.

المهم لليمنيين اليوم أن يكفوا عن الشماتة ببعضهم.

الكل ناله نصيب وافر من جرم الحوثي والكل مطالب بالانحياز للجمهورية ضد هؤلاء الإماميين الذين ضحكوا على فريق من اليمنيين بأنهم جمهروا في ????، لنكتشف في ???? أنهم يريدون القضاء على سبتمبر المجيد بسبتمبر آخر، سبتمبر مزيف خارج من عباءة الولي الفقيه.


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1