×
آخر الأخبار
فشل إطلاق صاروخ باليستي حوثي ينتهي بمجزرة في سوق شعبي بالوازعية.. 14 شهيداً على الأقل وعشرات المصابين مليشيا الحوثي تحول مساجد "حيس" جنوبي الحديدة من دور للعبادة إلى مجالس للمقيل ومراكز للتعبئة الطائفية والتحشيد مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء

الإمامة زائلة واليمن باق

الثلاثاء, 17 سبتمبر, 2019 - 05:13 مساءً

هنالك من يتخوف حد اليأس حين يتابع ما يقوم به الحوثيون من حوثنة الدولة، وإحلال الوظائف العامة بعناصرهم، وانشاء الوحدات العسكرية والأمنية على أساس ايدلوجي شيعي، ونشر مجلات الأطفال والمقررات المدرسية التي تخدم فكرهم الهدام وتقدس شخصياتهم الهالكة والمتهالكة لدى أولئك المحكومين في مناطق سيطرتهم بسياسة القهر الأمني في ظل خلو الساحة من المنافسين.

والحقيقة أن ذلك كله وإن كان يؤخر زمن تنظيف البلاد من هذا الوباء المؤقت إلا أنه لا يمثل عقبة أو تحديا أمام عزيمة وهمة أبناء قحطان الذين يرضعون سبتمبر من كل عام وبستلهمون منه مجدهم، الذين عقدوا العزم على إرساء النظام الجمهوري بمضمونه الوطني وعقيدته وفطرته السوية.

كيف يمكن لليأس أن يتسرب إلى نفوسنا ونحن نقرأ أن ثوار سبتمبر قد وضعوا تحت أقدامهم تراكمات الف من السنوات كانت الإمامة خلالها تنشر كل هذه المضامين التي نشرها الحوثيون خلال أربعة أعوام، وقد كانت الإمامة خلال الف سنة تستخدم الدين وتستعين بالدولة ومقدراتها لتعزيز ذلك الفكر المنحرف، فلمن كانت الغلبة؟

إن الفكر المستنير الذي حمله ثوار سبتمبر المتوافق مع الفطرة قد قوض خلال بضع سنوات من النضال خرافة الف عام من تزييف الإمامة، وقد التف اليمنيون حول هذا المشروع الحضاري حتى أصبحت كلمة (سيد) جرما وتهمة لأصحابها الذين نسجوا حولها الهالة الدينية والاجتماعية خلال الف سنة، بل إن كثير من الأسر الهاشمية أخفت ألقابها في وثائقها الرسمية، لأن جلجلة الباطل لألف سنة تمحوها يقظة الحق لبضعة أعوام.

وكما نشاهد اليوم وفي ظل هذا الظرف المهيئ للحوثيين ورغم أنشطتهم وجهودهم الطائفية واستخدامهم العنف وترهيب المخالفين نشاهد طلاب وطالبات المدارس تنتفض ضمائرهم السوية وبشكل عفوي في وجوه جلاوزة الظلم ومزوري الدين والهوية رافضين ترديد الصرخة الطائفية ومرددين الهتافات الوطنية والنشيد الجمهوري.
 
أفنخشى اليوم من انتفاشة أربعة أعوام للإمامة في نسختها الحالية بأشخاصها السلالية؟ مهما عملوا ومهما انتفشوا فوالله ليتمن الله هذا الأمر خلال أشهر معدودة من تاريخ عودة الشرعية حتى تصبح كلمة (دانق) أحب إليهم من كلمة (سيد).
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1