×
آخر الأخبار
مركز تعز الحقوقي يشهر تقرير "تعز تحت النار والحصار".. 1444 انتهاكا حوثيا خلال شهر أكتوبر وقفتان احتجاجيتان في أمريكا للمطالبة برفع الحصار عن تعز والتنديد بقصف مليشيا الحوثي للمنشآت والأعيان المدنية الجرادي يرد بتحد على تفجير منزله من قبل مليشيا الحوثي في تعز ويتوعد بمواصلة المواجهة الحوثيون يفرضون جبايات باهظة على تجديد البطاقة الشخصية في صنعاء.. المواطن يدفع أضعاف التكلفة الفعلية إب تحتشد في مأرب إسناداً لأبطال تعز وللجيش والمقاومة وتأكيداً على مواصلة معركة التحرير ضمن عملية «فجر اليمن» وزارة الداخلية تعلن أسماء عناصر في الحرس الثوري الإيراني وحزب الله يدعمون عمليات الميليشيا الحوثية ويهددون أمن اليمن والملاحة الجوف.. القوات المسلحة تواصل تقدمها باتجاه جبال "الدحيظة" شرقي الحزم بعد مصادرة مصدر رزقه وتفاقم معاناته المعيشية.. أب يترك أطفاله أمام مكتب الأشغال بصنعاء منظمة حقوقية: الإعلان المفاجئ عن وفاة الموظف الأممي "الشامي" يلفت الانتباه إلى المأساة المستمرة لنحو 70 موظفاً أمميًا في سجون الحوثيين بعد سيطرة المليشيا على الحجرية.. أول حادثة انفجار لغم تسفر عن إصابة طفلين في ريف تعز

سبتمبر.. كرامتنا الانسانية

الإثنين, 23 سبتمبر, 2019 - 05:38 مساءً

 يحفظ اليمنيون عنوان بارز لوصف ما حدث في ثورة ?? سبتمبر ???? باعتبارها ثورة ضد الفقر والجهل والمرض..

لم تكن تلك وصفة الإمامة الكهنوتية البائدة ونسختها (الحوثية) المتوحشة سوى رأس جبل جليد يطفوا على سطح الماء، إذ أن الفقر والجهل والمرض أعراض للنفسية المريضة الاستعلائية بنكهة شيطانية (انا خير منه)، ترى اليمني أقل شأنا وأدنى مرتبة ولا يستحق سوى حياة (العبيد) في خدمة (السيد).

العنصرية المتأصلة برداء ديني زائف تدعي نسبتها لنبي البشرية (ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين)، وأنهم أبناءه من جهة ابنته فاطمة، ولا ينسب الناس في الاسلام لأمهاتهم ولم يعش للنبي ولدا ليقطع دابر التقولات العنصرية التي تدعي قداسة كاذبة تستعبد كرامة اليمني وتصادر حقوقه .

هؤلاء أدعياء استحقاق (أحقية الحكم والعلم) استنادا للنسب أصله يعود لأبو البشرية آدم المخلوق من تراب كأساس للمساواة والتكريم الالهي بنفحة من روح الله كرم بها بني البشر جميعا، (ولقد كرمنا بني ادم).

إن ثورة سبتمبر لم تكن ثورة ضد الفقر والجهل والمرض فحسب، تلك كانت أعراض للمرض الخبيث (داء الاستعلاء العنصري وادعاء التفوق والتميز العرقي)، ثورة سبتمبر ثورة كرامة ومساواة انسانية أسقطت مشروع استعباد اليمنيين واعتبارهم رعايا في ملكية مملكة الشيطان بادعاء وهم السيادة..

واليوم يقاتل اليمنيون الحوثي لأنه انقلب على الدولة اليمنية ومخرجات الحوار الوطني، وهذا هو المحور العسكري في الانقلاب الحوثي، أما ماهية الانقلاب وحيثياته فهو صراع بين مشروع الحرية والمساواة ومشروع الاستعباد والاستعلاء العنصري.

مقاومة اليمني ضد فكر الكهنوت الإمامي ونسختها الايرانية الجديدة (الحوثي)

هو مشروع حياة يستند للكرامة والحرية والمساواة وذلك أبعد من مشروع الانقلاب والمصالحة السياسية مع جماعة تؤمن (عقائديا) بأن ما سوى عرقها من اليمنيين أدنى إنسانية وأقل كرامة..

ثورة سبتمبر.. ثورة كرامة واخاء ومساواة،
ثورة ضد العنصرية والاستعباد السلالي،
ثورة سبتمبر ومقاومة انقلاب الحوثي اليوم

هي ثورة كفاح مسلح عنوانها الانسانية والمساوة ضد العنصرية التي تخلصت منها البشرية ودفعت ثمن كبير لنيل حريتها وكرامتها..

باختصار معركة اليمني اليوم مع الكهنوت ليست نزهة ولا ترف بل هي حرب فرضها الحوثي ويرفض التخلي عن وهم استعباد الناس بالقوة العسكرية  لأنه يتخيل أنها فرصته الأخيرة في استعادة أوهام (المسيدة)، ولذا ليس أمامنا سوى النصر أو النصر.
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1