×
آخر الأخبار
حضرموت.. تنفيذ عملية أمنية نوعية لمداهمة موقع لتصنيع المتفجرات واعتقال عدد من المطلوبين أمنياً في العبر مركز العاصمة يكشف الليلة.. كيف قادت سياسات مليشيات الحوثي إلى أزمة اختفاء اللقاحات وتهديد ملايين الأطفال؟ نائب وزير التربية يترأس اجتماعا لقيادة القطاع التربوي بمأرب لمناقشة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد رئيس الوزراء يؤكد أن نجاح الإصلاحات الاقتصادية يتطلب علاقة تكاملية مع القطاع الخاص مليشيات الحوثي تجبر الطلاب على تعبئة استمارات لتحويلهم إلى مقاتلين برنامج التواصل مع علماء اليمن ينظم ندوة علمية في حضرموت المكلا  حول مكانة الصحابة ومصادر السنة النبوية نائب وزير الخارجية: الحكومة لن تسمح بفتح مطار صنعاء دون ضوابط تضمن عدم استخدامه في نقل الأسلحة أو الخبراء تهديد حوثي باعتقال والد صانع محتوى "الجيشي" بعد مغادرته مناطق المليشيا وزارة الصحة تُحذر من عرقلة الحوثيين لإمدادات اللقاحات في مناطق سيطرتهم وتدعو إلى تحرّكٍ عاجل لحماية أطفال اليمن صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية

الحوثيون وسياسة تجهيل الشعب!

السبت, 26 أكتوبر, 2019 - 07:18 مساءً

يتسأل البعض عن سبب تدهور التعليم وتفشي الجهل والأمية في أوساط الجيل الجديد بالمناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا فكثير من المدارس والجامعات لا يوجد فيها تعليم أو تعلم فالتعليم فيها شبه تحصيل حاصل وخاصة بعد تغيير المناهج التعليمية للصفوف الأولية في مادة القرآن والتربية الإسلامية بأفكار تخدم الجماعة..
 
وفي ظل وضع تعليمي تفرضه المليشيا بقوة الحديد والنار يتخوف أولياء أمور الطلاب على مستقبل أولادهم فترى كثيرا منهم سارعوا بإخذ أولادهم مدارس خاصة رغم إرتفاع تكاليف الدراسة فيها ولكن يفضل أولياء الامور أن يتلقوا أولادهم التعليم الصحيح و الأفضل متحملا كل الأعباء والمشاق في سبيل ذلك..
 
ومن الأمور التي ترتبت على تغيير الحوثي للمناهج التعليمية إضطرار أولياء الأمور إلى حرمان أبنائهم من الدراسة وخاصة ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعوا تدريس أولادهم في مدارس خاصة في ظل إستمرار الجماعة وسعيها الدائم في تجهيل الناس وتضليلهم  وذلك لمعرفتها أن المجتمع بأكمله يرفضها ويرفض أفكارها الدخيلة و كذلك حتى لا تقوم لهذا الشعب قائمة..
 
ومن خلال تعزيز وتكريس فكرة التجهيل والتضليل للجيل القادم قامت بإفتعال الأزمات و جعلت المليشيا همٌ الناس وشغلها الشاغل كيف توفر لقمة العيش فأصبح الأب في عالم  توفير قوته وقوت أولاده و أصبح الطالب في مرمى الحوثي وهدف سهل إبتلاعة فإما بتضليله بأفكارهم الهدامه وإستقطابه إلى الجبهات والذهاب بلا رجعة أو الإعراض عن الدراسة والضياع والتشرد لا سمح الله..
 
وفي ظل هكذا ضروف يفترض على أولياء الأمور متابعة شؤون حياة أولادهم العملية والتعليمية فمهما إشتدت عليهم الأحوال وجارت عليهم الأوضاع فأولادهم بحاجة ماسة لمن يهتم بهم ويسأل عنهم فمتى وجدت الأسرة لتربية الفرد وجد الفرد القوي السوي ومتى ضاعت الأسرة في متابعة الفرد ضاعت الأسرة والفرد..
 
 


اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1