×
آخر الأخبار
الإصلاح ينعى رئيس الجمهورية السابق عبدربه منصور هادي ويشيد بأدواره ومواقفه الوطنية مليشيا الحوثي تجبر المواطنين على التبرع لقوافل عيدية رغم تفاقم الأوضاع المعيشية ذمار: اعتداء مسلح على عاقل حارة واحتجازه بعد خلافات مع عناصر تابعة لهيئة الزكاة الحوثية بينهم 21 ألف حاج يمني.. حجاج بيت الله يتوجهون إلى منى لقضاء يوم التروية مغادرة فوج حجاج أسر الشهداء والمعاقين من مأرب إلى الأراضي المقدسة الفريق علي محسن الأحمر: الوحدة اليمنية ثمرةً نضالات عقود والحفاظ عليها هو السبيل لاستعادة مؤسسات الدولة من قبضة الميليشيا مركز دراسات: مليشيا الحوثي تجمع عشرات المليارات من جيوب الفقراء لتمويل حربها على اليمنيين صنعاء.. مسلحون يغلقون مصنع مياه شملان مأرب.. كلية الطيران تحتفي بتخرج الدفعة الـ34 بالتزامن مع العيد الـ36 للوحدة اليمنية الجالية اليمنية في ماليزيا تُكرّم 200 معلم ومعلمة ومديري المدارس ومراكز التحفيظ في حفل كرنفالي بمناسبة يوم المعلم

الحوثيون وسياسة تجهيل الشعب!

السبت, 26 أكتوبر, 2019 - 07:18 مساءً

يتسأل البعض عن سبب تدهور التعليم وتفشي الجهل والأمية في أوساط الجيل الجديد بالمناطق الواقعة تحت سيطرة المليشيا فكثير من المدارس والجامعات لا يوجد فيها تعليم أو تعلم فالتعليم فيها شبه تحصيل حاصل وخاصة بعد تغيير المناهج التعليمية للصفوف الأولية في مادة القرآن والتربية الإسلامية بأفكار تخدم الجماعة..
 
وفي ظل وضع تعليمي تفرضه المليشيا بقوة الحديد والنار يتخوف أولياء أمور الطلاب على مستقبل أولادهم فترى كثيرا منهم سارعوا بإخذ أولادهم مدارس خاصة رغم إرتفاع تكاليف الدراسة فيها ولكن يفضل أولياء الامور أن يتلقوا أولادهم التعليم الصحيح و الأفضل متحملا كل الأعباء والمشاق في سبيل ذلك..
 
ومن الأمور التي ترتبت على تغيير الحوثي للمناهج التعليمية إضطرار أولياء الأمور إلى حرمان أبنائهم من الدراسة وخاصة ذوي الدخل المحدود الذين لا يستطيعوا تدريس أولادهم في مدارس خاصة في ظل إستمرار الجماعة وسعيها الدائم في تجهيل الناس وتضليلهم  وذلك لمعرفتها أن المجتمع بأكمله يرفضها ويرفض أفكارها الدخيلة و كذلك حتى لا تقوم لهذا الشعب قائمة..
 
ومن خلال تعزيز وتكريس فكرة التجهيل والتضليل للجيل القادم قامت بإفتعال الأزمات و جعلت المليشيا همٌ الناس وشغلها الشاغل كيف توفر لقمة العيش فأصبح الأب في عالم  توفير قوته وقوت أولاده و أصبح الطالب في مرمى الحوثي وهدف سهل إبتلاعة فإما بتضليله بأفكارهم الهدامه وإستقطابه إلى الجبهات والذهاب بلا رجعة أو الإعراض عن الدراسة والضياع والتشرد لا سمح الله..
 
وفي ظل هكذا ضروف يفترض على أولياء الأمور متابعة شؤون حياة أولادهم العملية والتعليمية فمهما إشتدت عليهم الأحوال وجارت عليهم الأوضاع فأولادهم بحاجة ماسة لمن يهتم بهم ويسأل عنهم فمتى وجدت الأسرة لتربية الفرد وجد الفرد القوي السوي ومتى ضاعت الأسرة في متابعة الفرد ضاعت الأسرة والفرد..
 
 


اقرأ ايضاً