×
آخر الأخبار
اليمن: تصنيف الحرس الثوري خطوة مهمة ونطالب أوروبا بتصنيف الحوثيين منظمة إرهابية منظمة حقوقية توثق 6,417 حالة اعتقال تعسفي وتهجير آلاف المدنيين في اليمن خلال 2025 الاتحاد الأوروبي يصنّف الحرس الثوري منظمة إرهابية.. وإيران ترد من صروحٍ للمجد إلى مقابر للأجيال.. مقتل طالب في دورة عسكرية للحوثيين في إحدى مدارس إب ضبط قيادي حوثي بطريقة درامية في الوديعة.. قائد كتيبة حماية المنفذ يروي كيف تعرّف الجندي على سجّانه بسبب انتهاكات الحوثيين.. برنامج الأغذية العالمي يوقف عملياته ويُنهي عقود مئات الموظفين اعتداء على ناشط داخل الغرفة التجارية بصنعاء عقب تحذير من اختراق بيانات الموظفين "الصحفيين اليمنيين" تدين استمرار اعتقال نائب رئيس فرعها بالحديدة و5 صحفيين منذ 9 أشهر المركز الأمريكي للعدالة يعرب عن قلقه من تأخير تنفيذ اتفاق مسقط لتبادل الأسرى مجلس الأمن يقر تمديد بعثة الأمم المتحدة في الحديدة لشهرين تمهيداً لإنهاء ولايتها

شابة في صنعاء اختطفت لـ "12" يوماً تروي ما تعرضت له من نساء حوثيات

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 27 أبريل, 2021 - 02:04 صباحاً

كشفت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن شابة في الـ 23 من عمرها، تعرضت للاختطاف والتغييب لمدة 12 يوماً في صنعاء، بعد اختطافها من حوثيات.

 

ونقلت المصادر عن المختطفة، التي تعمل في "التنقيش" بأنها خطفت على خلفية منشورات لها على الواتس آب والفيسبوك، وكونها معروفة في الحارة التي تقطن فيها، وكانت متابعة من حوثيات وغيرهن من النساء.

 

وتعتقد المرأة المختطفة، أن من اختطفها، هن من "الزينبيات" كونها وجدت نفسها مع أخريات تم اختطافهن، وكان يتم إعطائهن محاضرات عن الفكر الحوثي، وان يتقيدن بعدم الانتقاد لسلطتهم الانقلابية.

 

وقالت المصادر إن المرأة حين رجوعها إلى منزلها، أمس الأول، كانت في حالة يرثى لها، وظلت في بكاء مستمر، وجسمها في ارتعاش متواصل، ولا تستطيع التحدث.

 

 ونقلت عن أهلها، بأن اختطاف ابنتهم، حدث وهي في طريق رجوعها من عند "صاحباتها" وكانت معها أختها، إلا أنها تأخرت للشراء، وفجأة توقفت "حافلة" بجوارها، ونزلت منه نساء، ولا تذكر شيئا بعدها، إلا حين فاقت وهي داخل منزل لا تدري أين موقعه.

 

ولم تتحدث الأسرة أكثر من ذلك خوفاً من بطش الحوثيين، كما أنهم لم يستطيعوا تقديم شكوى لهم، بالذي تعرضت له.

 

وأفرج الخاطفات عن المختطفة مع الأخريات دون إشعارهن بأنهن سيخرجن من البيت الذي احتجزن فيه، حيث وجدن الباب مفتوحاً بحسب روايتها لأسرتها، ولم يتضح لها بأنهن كن محتجزات في مكان قريب من حي السبعين، إلا بعد ركوبهن إحدى السيارات التي أقلته هي فيما بعد إلى منزلها.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1