×
آخر الأخبار
وزارة الأوقاف تحذر من أي تصرفات غير قانونية في أراضي وممتلكات الوقف خلال النصف الأول من رمضان.. حوادث السير تودي بحياة 35 شخصًا في المحافظات المحررة بيان حقوقي يندد باستمرار الحوثيين في اختطاف وإخفاء الباحثة أشواق الشميري بصنعاء مجلس الوزراء يقر برنامج عمل الحكومة لعام 2026.. والزنداني: لا تعافي اقتصادي دون بسط سيادة الدولة المبعوث الأممي يدعو لضبط النفس ويحذر من جرّ اليمن إلى تصعيد إقليمي رئيس دائرة الطلاب بالإصلاح يشيد بتضحيات أبناء أرحب في معركة الدفاع عن الجمهورية ضبط شحنة أدوية إيرانية مهربة في محافظة لحج رابطة أمهات المختطفين تلتقي وزيرة الشؤون القانونية وتطالب بإجراءات لكشف مصير المخفيين قسرًا العليمي يترأس اجتماع لجنة إدارة الأزمات ويشدد على تحييد اليمن عن تداعيات التطورات الإقليمية بدعم كويتي سخي.. تكريم 400 حافظ وحافظة لكتاب الله في مأرب

شابة في صنعاء اختطفت لـ "12" يوماً تروي ما تعرضت له من نساء حوثيات

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 27 أبريل, 2021 - 02:04 صباحاً

كشفت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن شابة في الـ 23 من عمرها، تعرضت للاختطاف والتغييب لمدة 12 يوماً في صنعاء، بعد اختطافها من حوثيات.

 

ونقلت المصادر عن المختطفة، التي تعمل في "التنقيش" بأنها خطفت على خلفية منشورات لها على الواتس آب والفيسبوك، وكونها معروفة في الحارة التي تقطن فيها، وكانت متابعة من حوثيات وغيرهن من النساء.

 

وتعتقد المرأة المختطفة، أن من اختطفها، هن من "الزينبيات" كونها وجدت نفسها مع أخريات تم اختطافهن، وكان يتم إعطائهن محاضرات عن الفكر الحوثي، وان يتقيدن بعدم الانتقاد لسلطتهم الانقلابية.

 

وقالت المصادر إن المرأة حين رجوعها إلى منزلها، أمس الأول، كانت في حالة يرثى لها، وظلت في بكاء مستمر، وجسمها في ارتعاش متواصل، ولا تستطيع التحدث.

 

 ونقلت عن أهلها، بأن اختطاف ابنتهم، حدث وهي في طريق رجوعها من عند "صاحباتها" وكانت معها أختها، إلا أنها تأخرت للشراء، وفجأة توقفت "حافلة" بجوارها، ونزلت منه نساء، ولا تذكر شيئا بعدها، إلا حين فاقت وهي داخل منزل لا تدري أين موقعه.

 

ولم تتحدث الأسرة أكثر من ذلك خوفاً من بطش الحوثيين، كما أنهم لم يستطيعوا تقديم شكوى لهم، بالذي تعرضت له.

 

وأفرج الخاطفات عن المختطفة مع الأخريات دون إشعارهن بأنهن سيخرجن من البيت الذي احتجزن فيه، حيث وجدن الباب مفتوحاً بحسب روايتها لأسرتها، ولم يتضح لها بأنهن كن محتجزات في مكان قريب من حي السبعين، إلا بعد ركوبهن إحدى السيارات التي أقلته هي فيما بعد إلى منزلها.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1