×
آخر الأخبار
شحنة مخدرات من مناطق الحوثيين تسقط في قبضة أمن الوديعة قبل تهريبها إلى السعودية خلال 24 ساعة.. أمن مأرب يضبط 3 مطلوبين للسلطات في حضرموت وعدن رئيس الهيئة العليا للإصلاح يهنئ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده بذكرى تأسيس السعودية صنعاء.. الحوثيون يفرجون عن الدكتور رامي عبدالوهاب بعد 7 أشهر من الإخفاء القسري قتلى وجرحى بينهم قيادي في المليشيا بصنعاء.. مواجهات عنيفة بين مسلحي القبائل والحوثيين في بني الحارث "دي يمنت" تقيم أمسية رمضانية لموظفي القضاء ضمن فعاليات الخيمة القانونية بعد أحداث عدن.. التكتل الوطني يحذر من تكرار أخطاء الماضي ويدعو لوقف التصعيد المحويت.. مقتل قيادي حوثي بارز خلال حملة للمليشيا على قبائل في مديرية الرجم الحكومة تعزز انتشار درع الوطن والعمالقة في عدن وتؤمّن مداخل العاصمة المؤقتة شبكة حقوقية توثق 4868 انتهاكاً في الحديدة خلال 2025 وتكشف استخدام المدنيين دروعاً بشرية

شابة في صنعاء اختطفت لـ "12" يوماً تروي ما تعرضت له من نساء حوثيات

العاصمة أونلاين/ خاص


الثلاثاء, 27 أبريل, 2021 - 02:04 صباحاً

كشفت مصادر خاصة لـ "العاصمة أونلاين" أن شابة في الـ 23 من عمرها، تعرضت للاختطاف والتغييب لمدة 12 يوماً في صنعاء، بعد اختطافها من حوثيات.

 

ونقلت المصادر عن المختطفة، التي تعمل في "التنقيش" بأنها خطفت على خلفية منشورات لها على الواتس آب والفيسبوك، وكونها معروفة في الحارة التي تقطن فيها، وكانت متابعة من حوثيات وغيرهن من النساء.

 

وتعتقد المرأة المختطفة، أن من اختطفها، هن من "الزينبيات" كونها وجدت نفسها مع أخريات تم اختطافهن، وكان يتم إعطائهن محاضرات عن الفكر الحوثي، وان يتقيدن بعدم الانتقاد لسلطتهم الانقلابية.

 

وقالت المصادر إن المرأة حين رجوعها إلى منزلها، أمس الأول، كانت في حالة يرثى لها، وظلت في بكاء مستمر، وجسمها في ارتعاش متواصل، ولا تستطيع التحدث.

 

 ونقلت عن أهلها، بأن اختطاف ابنتهم، حدث وهي في طريق رجوعها من عند "صاحباتها" وكانت معها أختها، إلا أنها تأخرت للشراء، وفجأة توقفت "حافلة" بجوارها، ونزلت منه نساء، ولا تذكر شيئا بعدها، إلا حين فاقت وهي داخل منزل لا تدري أين موقعه.

 

ولم تتحدث الأسرة أكثر من ذلك خوفاً من بطش الحوثيين، كما أنهم لم يستطيعوا تقديم شكوى لهم، بالذي تعرضت له.

 

وأفرج الخاطفات عن المختطفة مع الأخريات دون إشعارهن بأنهن سيخرجن من البيت الذي احتجزن فيه، حيث وجدن الباب مفتوحاً بحسب روايتها لأسرتها، ولم يتضح لها بأنهن كن محتجزات في مكان قريب من حي السبعين، إلا بعد ركوبهن إحدى السيارات التي أقلته هي فيما بعد إلى منزلها.

 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1