×
آخر الأخبار
مليشيات الحوثي تمنع المختطف محمد الهجري من زيارة والدته قبل وفاتها الصحفي "طرموم" يطالب بالكشف عن رموز قبيلة حجور وبقية المخفيين في سجون مليشيات الحوثي اليمن تحذر من تداعيات التصعيد الإيراني على الأمن الإقليمي جهاز أمن الدولة يعلن تنفيذ عملية أمنية مشتركة قضت على متحدث تنظيم داعش في سيئون بعد أكثر من عامين على الاختطاف.. الناشطة سارة الفائق تغادر سجون الحوثيين مليشيات الحوثي تستولي على محطة مشتقات نفطية تابعة لأحد المواطنين في صنعاء الإصلاح يوجه بإلغاء احتفاليات الذكرى الـ36 للتأسيس وتوجيه الإمكانات لدعم معركة التحرير وإسنادها رابطة حقوقية تطالب بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا، والإفراج عنهم صنعاء.. بقالات تبيع زيت الطبخ بـ "القراطيس" وسط تراجع القدرة الشرائية في ظل سيطرة المليشيات "دي يمنت" تدين استمرار جرائم الاختفاء القسري وتطالب بالكشف عن مصير جميع المخفيين والإفراج الفوري عنهم

رابطة امهات المختطفين تستنكر واقعة ضرب المليشيات الانقلابية والد مختطف حتى الموت بصنعاء (بيان)

العاصمة اونلاين - خاص


الخميس, 07 سبتمبر, 2017 - 10:26 مساءً

 
استنكرت رابطة امهات المختطفين اليوم الخميس ،واقعة اعتداء مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية على والد المختطف السودي بالضرب حتى الموت امام سجن الامن السياسي بصنعاء .
 
واعتبر بيان للرابطة حصلت " العاصمة اونلاين "على نسخة منه ،الواقعة بـ "السابقة الخطيرة " والتي توفي على اثرها رجل مسن يدعى "على السوادي " بعد تعرضه للسحل والضرب الشديد من قبل مسلحي الحوثي والمخلوع الانقلابية امام بوابة سجن  الامن السياسي بصنعاء .

وكان الرجل المسن "علي السودي"، يحاول زيارة ابنه"محمد علي السودي " المختطف في سجن الأمن السياسي بصنعاء الذي تسيطر عليه مليشيات الحوثي والمخلوع الانقلابية ،قبل تعرضه للضرب الشديد من قبل مسلحي المليشيات، امام بوابه السجن ،ومنعه من الزياره ،وأصيب على اثر ذلك بنوبة قلبية وتوفي في غضون ساعة .
  
نص البيان :
تستنكر رابطة أمهات المختطفين، السابقة الخطيرة صباح اليوم الخميس التي توفي على إثرها المسن "علي السودي" والد المختطف "محمد علي السودي" بعد تعرضه للسحل والضرب الشديد من قبل مسلحي جماعة الحوثي وصالح المسلحة أمام بوابة سجن الأمن السياسي بصنعاء أثناء محاولته زيارة ولده ما أدى لإصابته بنوبة قلبية أدت لوفاته في غضون ساعة.
 
لقد تكبد "الوالد علي السودي" رغم عمره الستيني عناء السفر من قريته بمحافظة حجة إلى العاصمة صنعاء للقاء ولده المختطف للاطمئنان عليه حاملا هدايا العيد المتواضعة، وظل لأكثر من "6 ساعات" تحت أشعة الشمس الحارقة؛ يبكي ويناشد مسلحي الحوثي وصالح السماح له برؤية ولده لكنهم رفضوا ذلك وطلبوا منه مغادرة المكان وقاموا بضربه وسحله غير مراعين كبر سنه ففاضت روحه أمام بوابة سجن الأمن السياسي. والله وحده يعلم مدى الكمد والحسرة التي عاناها في دقائقه الأخيرة، ولا معين ولا نصير.
 
إن ماتقوم به جماعة الحوثي وصالح المسلحة من انتهاكات ممنهجة بحق آباء وأمهات وأهالي المختطفين والمخفيين قسراً، جريمة تضاف إلى سجل جرائمهم التي لن تسقط بالتقادم، وتستوجب أن تقوم منظمات حقوق الإنسان المحلية والدولية بواجبها تجاهها حتى يتوقف الحوثيون عن تلك الجرائم ويحاسب مرتكبوها.
وحسبنا الله ونعم الوكيل
 
صادر عن رابطة أمهات المختطفين
صنعاء.. الخميس 7/ سبتمبر/ 2017
 
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1