×
آخر الأخبار
صانع المحتوى "عماد الفيل" يعلن مغادرته صنعاء بعد تلقيه تهديدات حوثية الرئيس "العليمي" يتسلم أوراق اعتماد عدد من السفراء الجدد "بن بريك" يؤدي اليمين الدستورية سفيرًا لليمن لدى الرياض 14 دولة تعلن دعم التحالف البحري الدفاعي بقيادة السعودية لحماية باب المندب والبحر الأحمر مأرب.. اختتام برنامج تدريبي لتأهيل 35 قيادة مدرسية في مهارات القيادة التربوية الحديثة ناطق الإصلاح يستقبل العزاء بمأرب في وفاة والدته عمران.. مصرع قيادي حوثي أثناء محاولة اقتحام منزل امرأة رئيس الدائرة الإعلامية للإصلاح: إيران تتبنى حقد طائفي يستهدف العرب صنعاء.. مقتل قيادي حوثي ومرافقه في حادثة اغتيال وزيرة الخارجية وشؤون المغتربين تؤدي اليمين الدستورية أمام رئيس مجلس القيادة

أحد ضحايا مجزرة كلية المجتمع بذمار يدّون رسالة مؤثرة الى والدته

العاصمة أونلاين/ خاص


الاربعاء, 04 سبتمبر, 2019 - 12:35 صباحاً

رسالة أحد الضحايا الى والدته

"أمي الغالية، لم أعد أطيق صبرا على فراقك والله لا يقلقني سوى أني مديون لك" كانت هذه الرسالة الأخيرة التي دونها أحد ضحايا مجزرة الطيران في كلية المجتمع بمدينة ذمار.

الرسالة التي عثر عليها الصحفي فؤاد النهاري ضمن ملابس أحد ضحايا قصف الطيران لكلية المجتمع بذمار وقام بتوثيقها قبل أن ينشرها على حسابه بموقع تويتر، تتضمن عبارات تعبر عن مدى القهر والوجع في قلوب المختطفين.

وأبرز ما جاء تلك الرسالة المؤثرة  جملة فيها من الشوق والألم ما لا يطاق: "أمي الغالية لم أعد أطيق صبراً على فراقك والله لا يقلقني سوى أني مديون لك أيها الغالية أرجوك سامحيني" وايضاً: "مهما طال الظلام سيأتي الصباح".
 
وكان طيران التحالف استهدف، السبت المنصرم، مقر مبنى كلية المجتمع شمال مدينة ذمار، الذي حولته مليشيات الحوثي إلى معتقل يؤوي المئات من الأسرى والمختطفين ما أدى لسقوط 150 قتيلاً وجريحاً من الأسرى والمختطفين في مجرة مروعة.

وحمّل حقوقيون ومنظمات، مليشيات الحوثي والتحالف العربي على السواء مسؤولية المجزرة الدامية في كلية المجتمع بذمار، التي حولتها مليشيات الحوثي الى مقر اعتقال في مقر تسيطر عليه وتتخذ منه مخزناً للأسلحة وعمدت بذلك تعريض الأسرى للقصف.

رابطة أمهات المختطفين من جانبها، حمّلت في وقفة احتجاجية نفذتها صباح اليوم الثلاثاء، أمام مكتب الصليب الأحمر التحالف العربي مسؤولية قتل أبنائهن بشكل مباشر، كما حملت جماعة الحوثي المسؤولية بالدرجة الأولى؛ لأنها من اختطفتهم واحتجزتهم داخل سجن كلية المجتمع بذمار الذي حوله الحوثيون من مكان تعليمي وأكاديمي إلى سجن.

ولاقت هذه الجريمة استنكاراً شعبياً ودولياً وتنديداً من منظمات حقوقية دولية ومحلية وناشطي حقوق الإنسان، داعيين الى ايقاف جريمة الاختطاف والاخفاء، واستهداف السجون، ومطالبين بسرعة اطلاق سراح جميع المختطفين والمخفيين قسراً.
 



 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1