×
آخر الأخبار
قيادي حوثي يصل "الرياض" ويعلن انشقاقه عن المليشيا الانقلابية أراضي الدولة بصنعاء.. ساحة مفتوحة لنهب الحوثيين وتحويلها إلى استثمارات «صور خاصة» قيادي في جماعة الحوثي يقيم عرساً لابنه بنحو 20 مليون ريال الخارجية السعودية: حادثة خاشقجي "خطأ جسيماً" ونبحث عن جثمانه مركبة فضاء تبدأ رحلة إلى عطارد تستغرق 7 سنوات قتلى وجرحى حوثيين في قصف الجيش لتجمعاتهم شرقي صنعاء منظمة "صدى" تدرب 17 إعلامياً بمأرب على المهارات اللغوية والصوتية وزير التربية: الانقلاب الحوثي أدى إلى تدمير النظام التعليمي في اليمن مركز الملك سلمان يوزع 94 طنا من المساعدات الغذائية في المهرة ومأرب مساع حوثية للسيطرة على "صناعة الأدوية" في اليمن

بعد سنتين من التوقف.. جماعة الحوثي تستفز الموظفين بـ"نصف راتب"

العاصمة أونلاين - خاص


الجمعة, 11 مايو, 2018 - 11:38 مساءً

طابور لموظفين أثناء استلام « نصف راتب » أمام مكتب بريد بصنعاء- ارشيف

 
تواصل مليشيات الحوثي الانقلابية العبث بحياة الموظفين وأسرهم في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث تطالبهم بالدوام المتواصل في الوقت الذي ترفض صرف مرتباتهم وحوافزهم منذ أكثر من عام، واكتفائها بصرف نصف راتب كل ستة أشهر لتهدئة غضبهم.
 
وأمس الخميس، أقرت جماعة الحوثي الانقلابية صرف نصف راتب شهر أغسطس 2017م للموظفين في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وسط استياء واسع في أوساط الموظفين حيث أن النصف الراتب لا يفي بدفع إيجار المنزل لشهر واحد فقط، ناهيك عن الاحتياجات الأساسية الأخرى.
 
ويقول الموظفون في المؤسسات الحكومية الخاضعة لسيطرة المليشيات إن الجماعة تتلاعب بأوجاعهم من خلال أكاذيبها السمجة ابتداءً من البطاقة السلعية وانتهاءً بصرف نصف راتب في الوقت الذي تشعر فيه أن ثورة جياع على وشك الاندلاع.
 
وأضافوا بأن المليشيات الانقلابية تنهب شهريًا مليارات الريالات من إيرادات المؤسسات الحكومية وانفاقها على قياداتها وتمويل حروبها العبثية ضد أبناء الشعب اليمني، في حين أن إيرادات إحدى هذه المؤسسات كفيلة بصرف مرتبات الموظفين كاملة، ناهيك عن الفوارق التي تجنيها الجماعة من الضرائب والجمارك والأسواق السوداء وفوارق المشتقات النفطية.
 
وشهد العام الماضي احتجاجات غاضبة وإضراب شامل للمعلمين في العاصمة صنعاء، احتجاجاً على توقف مرتباتهم واستنكاراً لاستثمار المليشيات الحوثية لأوجاعهم سياسيًا والتعلل بأنها تخفف من مأساتهم بما يسمى "البطاقة السلعية" التي هي في الأصل تدعم أسواق الجماعة السوداء وتنهب أموالهم مقابل قليل من السلع الغير قابلة للاستهلاك الآدمي وأخرى منتهية الصلاحية.
 
ويعاني الغالبية العظمى من الموظفين في مناطق سيطرة المليشيات وأهاليهم أوضاعاً انسانية غاية في الصعوبة، جراء انقطاع المرتبات وتلاحق الأزمات وارتفاع الأسعار وانعدام العمل، مقابل تجاهل متعمد من قبل جماعة الحوثي لمعاناتهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً