×
آخر الأخبار
مليشيا الحوثي تبدأ عملية إحلال للعديد من موظفي مؤسسات الدولة مونديال 2022: قطر تعلن عدم إلزامية لقاح كوفيد للمشجعين ضعف الطلب العالمي يدفع أسعار النفط للتراجع "نادي الخريجين" عصا مليشيا الحوثي الغليظة لقمع طلاب الجامعات الحكومية 21 ألف حالة انتهاك ضد الطفولة ارتكبتها مليشيا الحوثي خلال 4 سنوات الخارجية اليمنية تدين اعتداء  النظام الإيراني على الأراضي العراقية في صنعاء ومحافظات أخرى.. ما دلالات احتفالات اليمنيين العفوية بثورة 26 سبتمبر"؟ الدولار عند أعلى مستوى في 20 عاما والإسترليني يهبط تحت الضغوطات ميسي يقود الأرجنتين لفوز كبير ويواصل مطاردته لرونالدو أكاديميون وسياسيون: الاحتفاء بثورة 26 سبتمبر رسالة رفض لمشروع مليشيا الحوثي

في حوار مع "العاصمة أونلاين".. العقيد الأشول: الفريق الداعري ابن المعركة والميدان وسنلاحق القضاة المتورطين في محاكمة المختطفين

العاصمة أونلاين - خاص


الأحد, 07 أغسطس, 2022 - 09:07 مساءً


رحب بتعيين وزير دفاع من الميدان، وقال إن عليه مواصلة جهود سلفه من حيث انتهى والمضي باتجاه التحرير بوتيرة أعلى..
 
عاد من العاصمة عدن على رأس وفد من المجلس بعد جولة دامت نحو شهر قابلوا فيها الحكومة وعدد من الجهات محملين بأجندة وملفات عالقة..
 
رحب العقيد أحمد يحي الأشول رئيس اللجنة التنفيذية لمجلس التعبئة والإسناد الشعبي بأمانة العاصمة بتعيين الفريق الركن محسن الداعري وزيرا للدفاع وقال إن الفريق الداعري الداعري ابن المعركة والميدان.
وفي حوار مع "العاصمة أونلاين" أشاد العقيد الأشول بالدور التأريخي للسلطة المحلية بمحافظة مأرب ممثلة باللواء سلطان العرادة، وقال "اليمن بأكمله يشهد لها ولاحتضانها كل الأحرار من قبائل ورجال اليمن مدنيين وعسكريين، وندعو لهم بالتوفيق وعلى رأسهم اللواء سلطان بن علي العرادة رعاه الله".
 
حاوره: عبدالسلام الغباري

بداية، حدثنا عن طبيعة عمل المجلس وعلاقته بالسلطة المحلية لأمانة العاصمة؟

مجلس التعبئة والاسناد الشعبي بأمانة العاصمة هو مجلس شعبي يضم في لجنته العامة العشرات من رجال المقاومة الشعبية في مختلف الميادين، قيادات عسكرية ومدنية، ويرأس المجلس أمين العاصمة اللواء عبدالغني جميل ونائب وأمين عام ومقرر، وتأتي بعد ذلك اللجنة التنفيذية التي أتشرف برئاستها وتتبعها أحد عشر لجنة لإسناد الجيش والشرعية في مختلف الجوانب: حشد مقاتلين، موارد مالية، حقوق وانتهاكات، إعلام وتعبئة، شهداء، جرحى ومقعدون، أسرى ومعتقلون، إغاثة نازحين، ولجنة للمرأة ولجنة للتخطيط.. ومجمل أعمالنا تتلخص في إطار جغرافيا أمانة العاصمة التي يحتلها الحوثي، وكذا أبناء أمانة العاصمة، في مأرب، مدنيين أو عسكريين، في أي وحدة كانوا وفي أي محافظة نزحوا.
أستطيع القول إن عمل المجلس عبارة عن تكامل وتنسيق نوعي بين المجلس والسلطة المحلية، من خلال تواجد عدد من مدراء العموم بنحو نصف أعضاء المجلس، بما فيهم أمين العاصمة رئيس المجلس المحلي أو وكيل أمانة العاصمة، بانسجام وتعاون تام, وهكذا استطعنا إدارة وإنجاز العديد من الملفات فيما يخص أمانة العاصمة، وقد أشاد رئيس الوزراء د. معين عبدالملك، بهذه الوصفة أثناء زيارتنا له في مقر الحكومة بعدن، وأعجب بدمج الجهود الرسمية والشعبية، ووعد بتعميمها على المحافظات عبر وزارة الإدارة المحلية.
 
ماذا عن تعاونكم مع سلطة محافظة مأرب، وهل يتأثر عمل المجلس بأي قرارات تغيير رسمية لقيادات في الجيش أو الحكومة؟

بالعكس، نحن نتفاءل بالدماء الجديدة، وخاصة التي تأتي من الميدان، ومنهم على سبيل المثال وزير الدفاع الجديد، فالفريق الداعري ليس جديدا على الميدان، فهو ابن المعركة وابن الميدان، ونتوقع منه أن يبدأ من حيث انتهى سلفه بل ويزيد عليه، وندعوه لمنح أمانة العاصمة المحتلة وملفاتها اهتماما أكبر.
أما فيما يخص علاقتنا بالقيادة المناضلة في مأرب فاليمن بأكمله يشهد لها ولاحتضانها كل الأحرار من قبائل ورجال اليمن مدنيين وعسكريين، وندعو لهم بالتوفيق وعلى رأسهم اللواء سلطان بن علي العرادة رعاه الله، ونتمنى للفريق الركن محمد المقدشي التوفيق والنجاح في مهمته الجديدة فهو من أخلص رجال المرحلة والتاريخ سيسطر جهودهم بأحرف من نور.

شكلتم فريقا من المجلس بقيادتك، لزيارة العاصمة عدن .. ماهي أبرز الملفات التي كانت حاضرة في الزيارة؟

بالنسبة للزيارة الي عدن هي كانت من ضمن جدول اعمال مجلس التعبئة والاسناد الشعبي بأمانة العاصمة وتعتبر من صميم اعماله. وفي المجمل كانت الزيارة مكونة من وفد رفيع المستوى ويحملون ملفات كبيرة وهامة، أبرزها ملف المختطفين وبالذات المحكومين جورا بالإعدام من قبل القضاة الفاسدين قدمنا شكوى باسم المجلس ضدهم، بالإضافة إلى ملفات مهمة كرعاية أسر الشهداء، وما يتعلق بإعادة رواتب ووظائف المختطفين في سلك الدولة المدنيّة، وهناك ما يخص أعمال وأنشطة المجلس بشكل عام، وكذلك عدد من الجوانب المدنية والعسكرية المتعلقة بجبهات الحرب. وقد استغرقت تلك الملفات بقاءنا في عدن أكثر من شهر.
 
ماهي أبرز النتائج التي حققها الفريق من الزيارة إلى عدن خلال هذه المدة؟

كانت النتائج جيدة، فبالإضافة إلى توسيع مساحة التأثير على الجهات التي استهدفناها بالزيارة فيما يخص جبهات الحرب ودعمها وتحمل تبعاتها، فوجئنا بمستوى الاهتمام رسميا وشعبيا وحجم الاستجابة في هذا المجال؛ استخرجنا أيضا من الحكومة عدة أوامر وتوجيهات. قابلنا رئيس الوزراء وكانت مقابلة ناجحة، تناقشنا معه في عديد ملفات ولمسنا اهتمامه الرفيع بأمانة العاصمة، وتجاوبه في تلك الملفات وتفاعل معنا، وأهمها أوامر بصرف رواتب الموظفين من المختطفين في سجون الحوثي، وكلفنا لجنة لمتابعة الأوامر، كما وعدنا  بتسفير عدد من جرحى أمانة العاصمة ما زلنا بانتظار التوجيهات، ورحب أيضا بالمجلس وأشاد بعمله وإسناده، واستمع لنا كثيرا ونحن نشرح التجربة، التي سبق أن أوضحت لك أنه ينوي تعميمها على باقي المحافظات، كونها تستدعي البعد الشعبي ودعم الحاضنة الشعبية إلى جانب الجهود الرسمية لخدمة الجبهات.
 
قدمتم قائمة بأسماء القضاة  المتواطئين مع مليشيا الحوثي .. ما نتائج ذلك؟

نعم .. زرنا وزير العدل، قدمنا ملفا يحتوي على أحكام جائرة، وقائمة بأسماء القضاة الذين تورطوا في جرائم المحاكمة وتقديم رؤوس أبنائنا ليقتلهم الحوثي باسم القانون!! قائمة كاملة بأسماء القضاة، سواء كانوا رؤساء محاكم، أو قضاة نيابة أو محققين قدمناهم في ملف متكامل، إلى وزير العدل  والنائب العام ومجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا، وكان مطلبنا اصدار قائمة سوداء بهؤلاء الذين اصدروا احكاما ظالمة مسيسة تخدم الحوثي، وقد تفهمت الجهات القضائية ذلك، وعلى رأسهم النائب العام ووعدنا بالتشاور مع المختصين وصدور موقف أكيد.
 
النائب العام ما يزال حديث التعيين.. كيف كان تفعله مع ملف المختطفين؟

انا شخصيا ووفد المجلس أعجبنا باستجابته وتأثره بالسلوك المشين للقضاة في صنعاء، رجل قانوني، مهني، فاهم عمله، وهو أعجب أيضا بنوعية الملف والقضية، قائمة القضاة المتواطئين مع مليشيا الحوثي، وقال ان هذا الملف لأول مرة يتم مناقشته ووضعه أمام النيابة، وهذا اقل ما نعمله امام هؤلاء الابطال الفادين، ووعدنا ان يضعها في مجلس القضاء وقال بالحرف الواحد ان هذا الموضوع لو كان من اختصاصي ما خرجتم الا بالمذكرة واصدر الأوامر، ولكن هذا من اختصاص القضاء الاعلى وسأضع الملف بقوة وسأتبناه حتى نخرج بقرار في هذا الموضوع.
 
في موضوع تسفير الجرحى، لماذا اضطررتم لطرحه على الحكومة، هل لمستم عدم تجاوب اللجنة الطبية العسكرية في مأرب؟

لا بالعكس، نحن نساندهم في هذا الأمر.. بالنسبة للمعاقين، لدينا تسعة معاقين والتقارير الطبية تفيد ضرورة سفرهم، والأمر الذي أخر سفرهم شحة الموارد لدى اللجنة الطبية، ودليل ذلك أن الدولة اصدرت توجيه بعمل لجنه الجرحى ومعالجتهم، ولولا الشحة المالية لكانوا الان يتلقون العلاج في الخارج، وقد وعدنا رئيس الوزراء بتسفيرهم على حساب الدولة وعلى حساب الحكومة، ووعدنا ان يصرف لهم مصاريف السفر وتذاكر ونحن ننتظر ان شاء الله.
 
يشكل أبناء أمانة العاصمة جزء كبير من النازحين في المحافظات.. ما الذي يفعله المجلس في هذا الملف؟
لا نوفر جهدا في هذا الأمر، ولكن فيما يخص أسر المقاتلين وذويهم وإسنادهم وتعزيز تواجدهم في الجبهات، وهذا من أهم أولويات المجلس، كمجلس مقاومة، وقد زرنا معالي وزير الإدارة المحلية بصفته رئيسا للجنة العليا للإغاثة وكذا الأستاذ جمال الفقيه، وطرحنا عليهم هذا الموضوع، ووعدونا بمعالجة هذا الملف كاملا، كذلك طرحنا ان اكثر المتضررين هم أبناء العاصمة، سواء المدنيين، الذين ذابت حقوقهم المدنية، وكان لهم اقتصاد حر وتمت مصادرته، وممتلكات ومنازل وأرصدة في البنوك وغيرها، أبناء العاصمة أكثر الفئات تضررا في مواطن النزوح فعليا وبالأرقام..
الوزير أبدى استعداده في هذا الجانب وخصص بعض الأماكن للرعاية ووجه بذلك، وما زلنا منتظرين، والمتابعة جارية لكل القضايا المطروحة  أمام الحكومة.
 
كلمة أخيرة ورسالة تود أن تختم بها؟

أدعو كافة أبناء العاصمة وأبناء اليمن عموما إلى توجيه جل جهودهم وأعمالهم في خدمة تحرير العاصمة التي تعتبر حجر الزاوية في معركتنا مع الحوثي، وأدعو الإعلاميين على وجه الخصوص لإيلاء عاصمة بلدهم كامل الاهتمام، فالمواطنون هناك يرزحون تحت طغيان لا يستثنى أدمغة أطفالهم ومستقبل أجيالهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير