×
آخر الأخبار
26 سبتمبر.. حين أعاد الحوثيون لليمنيين اكتشاف معنى الثورة القوات المسلحة اليمنية: نفذنا 706 عملية استهداف نوعية ضد أهداف عسكرية مشروعة للمليشيات خلال الـ 72 ساعة الماضية مليشيا الحوثي تختطف 30 مواطنا في ذمار بسبب الاحتفال بثورة 26 سبتمبر مليشيات الحوثي تفرض مناهج محرفة في مناطق الساحل الغربي "الصحفيين اليمنيين" تدين الاعتداء على صحفيين في المكلا وتطالب بالتحقيق ومحاسبة المعتدين سياسية إصلاح أمانة العاصمة تقيم ندوة سياسية في مأرب حول تاريخ مقاومة اليمنيين لمشروع الإمامة موكب جماهيري حاشد يجوب شوارع مأرب احتفاءً بذكرى ثورة 26 سبتمبر القوات المسلحة: الطيران الحربي يستهدف بعدة غارات تجمعات وآليات مليشيا الحوثي في تعز مأرب.. "العرادة" و "بن عزيز" يوقدان الشعلة الأم للعيد الـ 64 لثورة 26 سبتمبر المجيدة رئيس مجلس القيادة يدعو إلى التعبئة العامة ويفتح باب العودة الآمنة للمغرر بهم

الصحفي "عمران": السلام في اليمن يتطلب عدالة انتقالية تضمن محاكمة قادة الحوثيين

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الاربعاء, 19 فبراير, 2025 - 07:43 مساءً

قال الصحفي المحرر من سجون ميليشيا الحوثي الإرهابية "عبدالخالق عمران" إن "السلام الدائم لن يتحقق إلا بمحاسبة المتورطين في الانتهاكات، بمن فيهم قيادات حوثية بارزة أمثال عبد القادر المرتضى ومحمد عبد السلام والخيواني، المتهمين بالتورط في تعذيب واغتيال الصحفيين، فلا سلام إلا بعدالة انتقالية ولا عدالة انتقالية إلا بمحاسبة المجرمين".
 
وفي لقاء ضمن فعاليات منتدى اليمن الدولي الذي ينظمه مركز صنعاء للدراسات، كشف الصحفي عمران عن الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها مع زملائه الصحفيين المختطفين، والتي شملت التعذيب، الإخفاء القسري، الحرمان من الحقوق الإنسانية، واستخدامهم كدروع بشرية، موضحاً أن المليشيا الحوثية تنظر إلى الصحفيين باعتبارهم أخطر من المقاتلين وعدو أول لها، مستشهداً بعبارات تكررت أثناء التحقيق معهم، منها: "ليس للإعلام إلا الإعدام".
 
وأكد "عمران" أن قادة مليشيا الحوثي، وعلى رأسهم عبد القادر المرتضى؛ رئيس ما يسمى اللجنة الحوثية للأسرى ورجل عبدالملك في الخارج المدعو محمد عبد السلام وغيرهم الكثير، تورطوا بشكل مباشر في تعذيب الصحفيين واغتيال بعضهم، موضحا أن القيادي عبد القادر المرتضى أعلن صراحةً أمامهم أنه "يتعبد الله بتعذيب الصحفيين"، بينما وصف قاضي الحوثيين، محمد مفلح، الصحفيين بـ"أعداء الوطن"، في تأكيد على العداء العميق الذي تكنه المليشيا الحوثية لحرية الصحافة والصحفيين واعتبارهم خطر وجودي حسب قوله.
 
وقال: "ليس من المنطقي أن يأتي عبد القادر المرتضى إلى الأردن أو أي مكان آخر كحمامة سلام بينما هو مجرم يمارس التعذيب شخصياً، وآثار تعذيبه ما زالت شاهدة على جرائمه في جمجمة الزميل توفيق المنصوري".
 
وبين الصحفي عمران أن الانتهاكات التي تعرض لها الصحفيون المختطفون في سجون الحوثية تصل إلى مستوى جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية، وهو ما دفع بعض الصحفيين إلى ترك المهنة والعمل في مجالات أخرى للبقاء على قيد الحياة.
 
وتحدث عمران عن المعاناة اليومية في السجون الحوثية، والحكم عليه وزملائه الثلاثة بالإعدام بعد خمس سنوات من الاختطاف، مع استمرار التهديدات حتى بعد تحريرهم ضمن صفقة تبادل أممية، وأوضح أن الصحفيين تعرضوا لأساليب تعذيب وحشية وانتهاكات لا حصر لها في سجون متعددة لأنهم صحفيين، مشيراً إلى أن بعض الصحفيين فقدوا آباءهم أثناء وجودهم في سجون الحوثية دون أن يتمكنوا من توديعهم.
 
كما أكد أن التصالح أو العفو عن الجرائم السابقة دون محاسبة سيكون بمثابة ضوء أخضر لاستمرار الانتهاكات، لذا يجب أن يحاسب المجرم أين كان، وهذا هو الذي سيشكل رادع لكل من يفكر بأن يعتدي، سواء على الحريات المدنية، أو الحريات الصحفية، أو على أي شخص يمني".
 
الصحفي عبدالخالق عمران حذر في المقابلة المتلفزة من أن غياب المحاسبة سيفتح الباب أمام استمرار الجرائم ضد الصحفيين، موضحا أن هناك قصور كبير في توثيق الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق الصحفيين وغيرهم من المدنيين، داعياً إلى إنشاء جهة مستقلة تعمل على توثيق الجرائم بشكل كامل ومهني، لضمان إعداد ملفات متكاملة يمكن تقديمها للقضاء الوطني والدولي لمحاسبة المجرمين.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1