×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

الجرادي: الإصلاح يدفع الثمن لانحيازه للدولة وهزيمة الحوثي عنوان استقرار الخليج

العاصمة أونلاين - متابعة خاصة


الثلاثاء, 11 سبتمبر, 2018 - 06:00 مساءً

علي الجرادي رئيس إعلامية الإصلاح

قال رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح علي الجرادي، أن الإصلاح قدم تضحيات جسيمة، ويدفع ثمناً باهضاً لانحيازه للدولة اليمنية بنظامها السياسي التعددي والجمهوري وثقافتها التي تقوم على المساواة.

جاء هذا في حوار صحفي لمركز "يني يمن" الإعلامي بمناسبة  الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح والتي تصادف الخميس القادم الذي يوافق 13من سبتمبر.

وتحدث الجرادي عن تحديات المرحلة الراهنة، قائلاً إن "التحديات تتصل باستعادة الدولة ومؤسساتها، وبدون استعادة الدولة فإن أسئلة وجودية في مواجهة الأحزاب والمؤسسات والثقافة والهوية اليمنية".

موضحاً أن نتائج المعركة الوطنية لاستعادة الدولة اليمنية لا تتوقف عند اليمن بل تنسحب على المحيط الإقليمي والمنطقة العربية، كون مليشيات الحوثي تمثل رأس حربة المشروع الفارسي الاستعماري في المنطقة وهزيمة ذراع ايران باليمن يعني استقرار الخليج والمنطقة العربية.

ولفت إلى أن هناك خطاب سياسي وإعلامي ضد الإصلاح يتسم بالعدائية والتضليل وتلفيق التهم، تنفيذاً لأجندات سياسية تضع الحزب وأعضاءه في خانة الاستهداف، مشيراً إلى أن الإصلاح اتخذ قراراً مبكراً بعدم الذهاب نحو خصومات فرعية وصغيرة ومحدودة مع بعض الأشقاء، والتي ربما تكون ناتجة عن سوء فهم وتقدير.

وقال إن الإصلاح، يرى أن اليمن والجزيرة العربية ودول الخليج العربي تتعرض لهجمة استعمارية إيرانية، تستهدف وجود أوطاننا وهويتها، وهذا الخطر الوجودي لا يمكن مواجهته بتشتت وتعدد الأهداف، والانزلاق إلى معارك جانبية، واستنزاف طاقاتنا إلى مواجهات بينية مع أصحاب المصير المشترك.

وأضاف "نتحمل بمسؤولية الخطاب الإفترائي، ونتحسر من التوجهات التي ترى النار تشتعل من حولها، بينما تركز طاقتها على تصفية حسابات مع من يشاركها ذات التوجه والهدف والمصير المشترك".

لافتاً الى أن مثل هذا الخطاب، ومن حيث أراد الإساءة، فقد جعل حزب الإصلاح حاضراً ومحط إهتمام وتساؤل من قِبل من لم يتعرف عليه عن قرب، وتظهر كونه حزب كبير وممتد ومتجذر وحائط صد أمام مشاريع الهيمنة والتفتيت .

وأوضح أن الإصلاح يتحمل مع شركائه السياسيين مسؤولية أي نجاح أو إخفاق، بحسب التقييم الموضوعي الذي يستصحب كل العوامل والظروف المحيطة.

وأشار الى أن الإصلاح يمثل الرابطة السياسية والثقافية التي تتجاوز الأفكار العنصرية والجغرافية والمذهبية، ويشبه  يشبه اليمن، ويتمثل فيه ابن الشمال والجنوب والشرق والغرب وكل فئات وشرائح المجتمع، وهو حزب وطني بالنظر لقدرته على تجاوز أخطار العصبيات القاتلة ونظيراتها الجغرافية وخطاب الكراهية والاستعلاء.

وتطرق الى أن الإصلاح كان على وشك إحداث تغيير قبل الإتقلاب في 2014، مشيراً الى حاجة الإصلاح لإحداث تغيير ليس في قيادته فحسب، ولكن في كثير من وسائل عمله، باتجاه صناعة مؤسسات راسخة داخل هذا الحزب الكبير.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1