×
آخر الأخبار
قبائل محافظة صنعاء تعلن النفير الوطني لإسناد القوات المسلحة في معركة "فجر اليمن" مؤتمر صحفي للداخلية يكشف عن ضبط خلايا حوثية إرهابية في عدن ولحج وأبين ناطق الجيش يعلن عن تنفيذ 1879 عملية استهداف دقيقة ضد مليشيا الحوثي خلال 24 ساعة الخارجية اليمنية تطالب بموقف دولي حازم تجاه مليشيات الحوثي الإرهابية صنعاء.. إصابة 6 مواطنين جراء سقوط صاروخ على منزل في منطقة شعوب بعد فشل المليشيا إطلاقه الحوثيون يقيدون نشر أخبار قتلاهم وسط مخاوف من تراجع الحشد عقب عملية فجر اليمن ناطق القوات المسلحة: نفذت قواتنا أكثر من 1900 عملية استهداف خلال 24 ساعة ضمن عملية "فجر اليمن" الفريق الصبيحي: بطولات القوات المسلحة والمقاومة الشعبية تجسد أسمى معاني الفداء في مواجهة مليشيات الحوثي عضو مجلس القيادة "العليمي": القوات المسلحة تسطر ملاحم بطولية في معركة تحرير باب المندب من المليشيات الحوثية تعز.. القوات المسلحة توجه ضربات موجعة لمليشيا الحوثي وتكبدها خسائر فادحة في عدة جبهات

مسؤول أردني: العالم وصل إلى قناعة بضرورة وضع حد للإنقلابيين في اليمن

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الإثنين, 17 سبتمبر, 2018 - 07:47 صباحاً

مسلحون حوثيون - أرشيفية

بات التوجه للمجتمع الدولي من أجل قطع إمدادات الأسلحة التي تقدمها إيران للحوثيين، من أهم الخطوات التي تطالب بها العديد من الدول لوضع حد للأزمة اليمنية، ووقف التمدد والتوغل للمشروع الإيراني في المنطقة. فالتسليح الإيراني للحوثيين أطال أمد الحرب ومنع أي فرص لتحقيق السلام.

وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الوزراء الأردني، د. عبدالله عويدات إنّ الرأي العام العالمي ومجموعة كبيرة من الدول أجمعت على أنّ الانقلاب الذي حدث في اليمن ليس لصالح الشعب اليمني، ولا وسيلة لحفظ إنسانيتهم ولم يصل بهم إلى رفاهيتهم بل أدى هذا الانقلاب إلى أزمات عميقة ومتتالية مزقت الوضع في اليمن وزادته سوءاً، إضافة إلى وجود كارثة إنسانية مرعبة.

ونقلت صحيفة البيان الإماراتية عن عويدات قوله: إن العالم وصل إلى قناعة أن هؤلاء الانقلابيين يجب وضع حد لهم، وخاصة أنّ إيران تدعمهم بأشكال مختلفة، مما أطال من أمد الحرب، ونتيجة الخسائر المتتالية التي حصدها الحوثي بفضل جهود قوات الشرعية مسنودة بقوات التحالف، فلم يبق أمامهم سوى الاستسلام أو التوجه إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن إيران والحوثيون الآن يعيشون بأزمة عميقة ويشعرون بالتوتر، فهنالك عقوبات اقتصادية وسياسية تحاصر إيران مما يزيد من الضغوطات الداخلية عليها، علاوة على أنّ الحوثيين الآن لم يعد الدعم المقدم لهم من قبل إيران مماثلاً لما سبق، فالرقابة ازدادت وإمكانيات إيران قلت وسوف تجف.

ووفقاً لتقرير قدم أخيراً لمجلس الأمن في الأمم المتحدة أكد أنّ الحوثيين ما زالوا يتزودون بصواريخ باليستية وطائرات بلا طيار من إيران بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015. وتمكن فريق الخبراء من تفحص حطام عشرة صواريخ وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2018.

من جهته أكد المحلل السياسي، فايز الفايز أنّ أي قرار أممي يحد من التدخل الإيراني للحوثيين سيؤسس إلى بداية نهاية الصراع الجاري في اليمن، ويخفف أيضاً من معاناة الشعب اليمني الذي تقطعت به سبل الحياة الداخلية والخارجية، بسبب سيطرة الحوثيين على المنافذ البرية والبحرية.

وقال الفايز: «من المهم جداً حشد الجهود الدولية، لوضع حد للإيرانيين الذين يسعون إلى السيطرة على المنطقة العربية من خلال مشروعهم التوسعي في كل من اليمن وسوريا وغيرها، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أهمية تحييد قرار الحوثيين عن قرار طهران من أجل التوصل في الفترات المقبلة إلى تسوية تعيد الشرعية إلى وضعها الطبيعي، وتنطلق منصة جديدة لوضع حد لهذه الحرب المدمرة».



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1