×
آخر الأخبار
مأرب.. الحركة الكشفية الشبابية والطلابية تنظم مسيرة احتفالية وعروضاً كشفية في شوارع المدينة احتفاءً بأعياد الثورة صنعاء.. وصول طائرة شحن كبيرة من كينيا وسط تساؤلات حول مهمتها وحمولتها دول مجموعة السبع تؤكد دعمها للحكومة اليمنية وتدعو إيران إلى وقف تسليح المليشيا خسائر حوثية كبيرة في كهبوب والوازعية وسط تصاعد المواجهات صنعاء.. اختفاء مشاهير وصناع محتوى وسط تصاعد الضغوط الحوثية ناطق الجيش: القوات المسلحة تستهدف عناصر وخطوط إمداد المليشيات الحوثية في تعز والبيضاء اللجنة الإشرافية والتنسيقية لدعم وإسناد الجبهات تؤكد أهمية مساندة الجنود والمقاتلين في المواقع القتالية مأرب ترتدي حلة سبتمبرية وتتزين لاستقبال أعياد الثورة اليمنية سبتمبر وأكتوبر ونوفمبر الدكتور عبدالله العليمي يصل نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة منتدى سياسي ينظّم مساحة نقاشية تستحضر نكبة 21 سبتمبر ودور النخب في مواجهة الكهنوت

مسؤول أردني: العالم وصل إلى قناعة بضرورة وضع حد للإنقلابيين في اليمن

العاصمة أونلاين - متابعات خاصة


الإثنين, 17 سبتمبر, 2018 - 07:47 صباحاً

مسلحون حوثيون - أرشيفية

بات التوجه للمجتمع الدولي من أجل قطع إمدادات الأسلحة التي تقدمها إيران للحوثيين، من أهم الخطوات التي تطالب بها العديد من الدول لوضع حد للأزمة اليمنية، ووقف التمدد والتوغل للمشروع الإيراني في المنطقة. فالتسليح الإيراني للحوثيين أطال أمد الحرب ومنع أي فرص لتحقيق السلام.

وفي هذا الصدد، قال عضو مجلس الوزراء الأردني، د. عبدالله عويدات إنّ الرأي العام العالمي ومجموعة كبيرة من الدول أجمعت على أنّ الانقلاب الذي حدث في اليمن ليس لصالح الشعب اليمني، ولا وسيلة لحفظ إنسانيتهم ولم يصل بهم إلى رفاهيتهم بل أدى هذا الانقلاب إلى أزمات عميقة ومتتالية مزقت الوضع في اليمن وزادته سوءاً، إضافة إلى وجود كارثة إنسانية مرعبة.

ونقلت صحيفة البيان الإماراتية عن عويدات قوله: إن العالم وصل إلى قناعة أن هؤلاء الانقلابيين يجب وضع حد لهم، وخاصة أنّ إيران تدعمهم بأشكال مختلفة، مما أطال من أمد الحرب، ونتيجة الخسائر المتتالية التي حصدها الحوثي بفضل جهود قوات الشرعية مسنودة بقوات التحالف، فلم يبق أمامهم سوى الاستسلام أو التوجه إلى طاولة المفاوضات.

وأشار إلى أن إيران والحوثيون الآن يعيشون بأزمة عميقة ويشعرون بالتوتر، فهنالك عقوبات اقتصادية وسياسية تحاصر إيران مما يزيد من الضغوطات الداخلية عليها، علاوة على أنّ الحوثيين الآن لم يعد الدعم المقدم لهم من قبل إيران مماثلاً لما سبق، فالرقابة ازدادت وإمكانيات إيران قلت وسوف تجف.

ووفقاً لتقرير قدم أخيراً لمجلس الأمن في الأمم المتحدة أكد أنّ الحوثيين ما زالوا يتزودون بصواريخ باليستية وطائرات بلا طيار من إيران بعد فرض الحظر على الأسلحة في العام 2015. وتمكن فريق الخبراء من تفحص حطام عشرة صواريخ وعثر على كتابات تشير إلى أصلها الإيراني، بحسب ما جاء في التقرير الذي يغطي الفترة الممتدة من يناير إلى يوليو 2018.

من جهته أكد المحلل السياسي، فايز الفايز أنّ أي قرار أممي يحد من التدخل الإيراني للحوثيين سيؤسس إلى بداية نهاية الصراع الجاري في اليمن، ويخفف أيضاً من معاناة الشعب اليمني الذي تقطعت به سبل الحياة الداخلية والخارجية، بسبب سيطرة الحوثيين على المنافذ البرية والبحرية.

وقال الفايز: «من المهم جداً حشد الجهود الدولية، لوضع حد للإيرانيين الذين يسعون إلى السيطرة على المنطقة العربية من خلال مشروعهم التوسعي في كل من اليمن وسوريا وغيرها، ويجب الأخذ بعين الاعتبار أهمية تحييد قرار الحوثيين عن قرار طهران من أجل التوصل في الفترات المقبلة إلى تسوية تعيد الشرعية إلى وضعها الطبيعي، وتنطلق منصة جديدة لوضع حد لهذه الحرب المدمرة».



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1