×
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز ​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني

بن دغر: الحوثيون قاموا بشراء وسحب الدولار خلال الأسابيع الماضية

العاصمة أونلاين - صنعاء


الثلاثاء, 02 أكتوبر, 2018 - 05:54 مساءً

رئيس الوزراء بن دغر

أكد رئيس الوزراء احمد بن دغر ، إن انهيار الدولة ورحيل الرئيس والحكومة من صنعاء، أدى الى انهيار مؤسساتها بما في ذلك مؤسساتها المالية، موضحاً أن الدولة فقدت 85% من مواردها المالية، ونهب الحوثيين إحتياطياتها من النقد الاجنبي والمحلي، ثم أخذوا يدفعون بما نهبوه من الريالات اليمنية إلى السوق.
 
وقال بن دغر خلال اجتماعه، اليوم الثلاثاء، باللجنة الاقتصادية، إن الانهيار الحاصل في سعر الريال اليمني أمام  العملات الأجنبية، من تداعيات انقلاب مليشيات الحوثي المدعومة من ايران على الدولة ولم تشهد اليمن كهذا الانهيار من قبل الانقلاب.

وأكد أن المنحة المالية المقدمة من السعودية مؤخراً للبنك المركزي اليمني، ستوقف حتماً هذا التدهور المريع لسعر الريال.

مشيراً الى اتخاذ جملة من الاجراءات التي من شأنها الاسهام في معالجة وضع العملة الوطنية من بينها فتح الاعتمادات للبنك المركزي بالتعاون مع السعودية بهدف تسهيل عمليات الاستيراد، ومنع المضاربة بالمشتقات النفطية.

وقال بن دغر "في أيام معدودة نقلنا سوق الصرافة من خلف الجدران إلى النظام المصرفي الحكومي والتجاري. وقررنا تكليف شركة النفط بشراء المشتقات النفطية وتوزيعها، ووفرنا عشرة ملايين دولار لهذا الغرض".

ولفت رئيس الوزراء في حديثه عن أسباب انهيار العملة المحلية الى أن الريال اليمني لا يدار من مركز واحد، هناك مركزين ماليين وسياستين وإدارتين، وهناك عبث حوثي، فيما يهدف لتدمير اليمن، ومؤسساتها الوطنية – حد قوله.

وتراجع صرف الريال اليمني خلال الساعات القليلة الماضية بصورة طفيفة بعد انهيار سريع وصل خلاله الدولار الامريكي الى 800 ريال يمني، بينما الريال السعودي تجاوز 230ريالاً، فيما يأمل اليمنيون أن تسهم المنحة السعودية أمس الاثنين، بمئتي مليون دولار في إحداث تحسن واستقرار في سعر الصرف.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1