×
آخر الأخبار
مجلس الوزراء يقر إنشاء هيئة مستشفى الضالع العام ويقف أمام المستجدات العسكرية والاقتصادية ثلاثة قتلى وجرحى في حادثتي إطلاق نار منفصلتين وسط فوضى أمنية عارمة بمناطق سيطرة الحوثيين جدلية الرواتب في صنعاء.. بين اتهامات العمالة وعقلية الجبايات تدمير ممنهج للتعليم.. فوضى وغش علني في اختبارات مناطق سيطرة الحوثيين وزيرة الشؤون القانونية تبحث تعزيز التعاون مع منظمة “نداء جنيف” لتفعيل القانون الدولي الإنساني مأرب.. منظمات المجتمع المدني تدين الاعتداءات الإيرانية التي تستهدف أمن واستقرار دول الخليج والأردن مفاوضات إيران وأمريكا مباشرة في إسلام آباد.. تقدم فني وتصعيد متزامن في مضيق هرمز ​فوضى السلاح والموت.. انفلات أمني في ظل استمرار سيطرة مليشيا الحوثي استشهاد معلم قرآن في مأرب بعد مسيرة إنسانية في تعليم النازحين مجلس القيادة يجدد تحذيره للحوثيين من استغلال الأراضي اليمنية عسكرياً لصالح النظام الإيراني

قيادي نقابي لـ"العاصمة أونلاين": حادثة انتحار معلم في صنعاء يكشف حجم المأساة والمعاناة

العاصمة أونلاين - خاص


الإثنين, 14 يناير, 2019 - 09:27 مساءً

 
قال عضو الهيئة الإدارية لنقابة المعلمين اليمنيين، فؤاد باربود، إن حادثة انتحار أحد المعلمين من أحد المباني في العاصمة صنعاء يشير إلى حجم المعاناة والأزمة التي يتكبدها المعلمين والتربويين خاصةً في المحافظات الخاضعة لسيطرة الحوثيين.
 
وأكد باربود في تصريح خاص لـ"العاصمة أونلاين"، أن انقلاب ميليشيا الحوثي في 21 سبتمبر 2014م تسبب بمعاناة كبيرة للمعلمين والتربويين اليمنيين، حيث مضى ثلاثة أعوام على امتناع الميليشيا من صرف مرتباتهم ما فاقم معاناتهم ودفع بالعملية التعليمية نحو الانهيار.
 
مشيداً باحتجاجات المعلمين والمعلمات في العاصمة صنعاء منذ ثلاثة أيام للمطالبة بصرف مرتباتهم، داعياً إياهم إلى مواصلة الإضراب الشامل وعدم فتح المدارس إلا باستلام الرواتب.
 
متهماً ميليشيا الحوثي بنهب مرتبات المعلمين وكذلك المنح المقدمة من الجهات المانحة والمنظمات الدولية، مستغلة تجاهل المجتمع الدولي لممارساتها الرعناء.
 
وأوضح باربود أن العملية التعليمية تسير في اليمن نحو المجهول، في ظل الحرب وسيطرة سلطات الحوثيين التي تعتبر التعليم قضية هامشية لا تستحق الاهتمام، إلا بما يخدمها في محاولة تغيير المناهج لصالحهم حيث يمتنعون عن تسليم رواتب المعلمين منذ قرابة عامين.
 
مشيراً إلى أن مليشيات الحوثي لم تكتفِ بعدم صرفها لمرتبات المعلمين والموظفين، بل حاولت الضغط على المعلمين بتهدديهم بتوظيف آخرين بدلا عنهم وإقصائهم من الدرجة الوظيفية، وتعمد إلى فتح المدارس بقوة السلاح لإنهاء الإضرابات التي نفذت من قبل المعلمين الذين يطالبون بصرف رواتبهم.
 



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1