×
آخر الأخبار
حصار انتهى بالقتل.. إرهاب حوثي بحق الشيخ صالح حنتوس زوجة الصحفي "أبو بارعة" تؤكد تعرض العائلة للهلع والخوف وتشكو تدهور الحالة الصحية لوالد زوجها المسن نتيجة عملية الاقتحام الحوثية الوزير "البكري" يصدر قرارًا لتنظيم واعتماد التكوينات والمجالس الشبابية في اليمن الشيخ "الشاهري": الكرامة والأعراض خط أحمر ويحذر من تداعيات اختطاف شقيقه "أمهات المختطفين" و "وزارة الشؤون القانونية تبحثان تعزيز الحماية القانونية للمختطفين والمخفيين قسرًا الجمهورية اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى موقف أكثر حزمًا لمواجهة تهديدات الحوثي الإرهابية خلال لقائه وفد المبعوث الأممي.. "العرادة" يؤكد دعم الجهود الأممية لإنجاح تنفيذ اتفاق إطلاق سراح المحتجزين تحت حكم مليشيا الحوثي.. أزمة معيشية خانقة في صنعاء و80% من الأسر تعاني من الفقر والغلاء "العليمي".. يدعو الشركاء الأوروبيين للانتقال إلى إجراءات أكثر والانضمام إلى نظام العقوبات المفروضة على المليشيات الحوثية وداعميها تقرير حقوقي يوثق أكثر من 760 انتهاكاً حوثياً في صنعاء خلال 2025 ويحذر من "التجويع السياسي"

الشرعية تحذر من انهيار اتفاق السويد وتجزئة الحل السياسي

العاصمة أونلاين - صنعاء


الخميس, 24 يناير, 2019 - 05:14 مساءً

جدد رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، التأكيد على التزام الحكومة الشرعية بمسارات السلام المستندة للمرجعيات المحددة بالمبادرة الخليجية ومخرجات الحوار الوطني والقرارات الأممية ذات الصلة وفي مقدمتها القرار 2216.
 
جاء هذا خلال لقاءه، اليوم الخميس، بالمبعوث الأممي الى اليمن مارتن غريفيث ورئيس لجنة المراقبين بالحديدة الجنرال باتريك كومارت وفقاً لوكالة سبأ الرسمية.
 
وشدد الرئيس هادي على التقيد والإسراع في تنفيذ بنود اتفاق السويد ومنها ما يتعلق بوقف إطلاق النار وخروقات ميليشيا الحوثي الانقلابية المتكررة في هذا الصدد والانسحاب من الحديدة ومينائها والوفاء بتعهدات ملف الأسراء والمعتقلين.
 
ولفت الى ان فشل أو تعثر اتفاق السويد يعد فشل للعملية برمتها، مؤكداً التزام الشرعية بالاتفاق.
 
وأكد الرئيس على ضرورة احاطة المجتمع الدولي والجميع بمكامن القصور ومن يضع العراقيل امام خطوات السلام وفرص نجاحها.
 
وفي لقاء منفصل بالمبعوث الأممي، اعتبرت الأحزاب السياسية اليمنية إن عرقلة مليشيا الحوثي الانقلابية لتنفيذ اتفاق استوكهولم الخاص بالحديدة يمثل رفضا للحل السلمي وتحدٍ للمجتمع الدولي، داعية غريفيث الى اعلان الطرف المعرقل للاتفاق في إحاطته القادمة لمجلس الأمن.

وأكدت الأحزاب اليمنية التمسك بالقرار 2216 وعدم تجزئة الحل السياسي، مشيرة الى أن الحل في اليمن يبدأ بإنهاء الانقلاب وتسليم السلاح للدولة.
 
وأشاروا الى أن تساهل الأمم المتحدة شجع مليشيات الحوثي على الاستمرار في انقلابها، مطالبين المبعوث الأممي بتوسيع دائرة مستشاريه وعدم حصرهم على لون معين، كون المبعوث الدولي ليس مجرد وسيط لدى الأطراف، وإنما معبراً عن الإرادة الدولية.
 
وشددت الأحزاب السياسية ضرورة انجاز ملف تبادل المختطفين والأسرى كونه ملفاً إنسانياً، مشيرة إلى تجاوب الشرعية مع الموضوع من منطلق إنساني، وأنه كان يجب على الأمم المتحدة العمل على إطلاق المختطفين دون شروط.



لمتابعة الموقع على التيلجرام @Alasimahonline


تعليقات 

اقرأ ايضاً 

كاريكاتير

1